أخبار عاجلة

الشامسي: الدولة تزخر بالمؤسسات التعليمية المتقدمة

الشامسي: الدولة تزخر بالمؤسسات التعليمية المتقدمة الشامسي: الدولة تزخر بالمؤسسات التعليمية المتقدمة

أكد الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية أن القيادة الرشيدة تحرص كل الحرص على توفير الاستراتيجيات والمؤسسات التعليمية الوطنية التي تقدم مختلف الأساليب والوسائل الحديثة اللازمة لصناعة الكوادر الوطنية التي تتوافق مع متطلبات وظائف المستقبل، ووضع الخطط الاستراتيجية بمختلف أبعادها الهندسية والصناعية والاقتصادية، والتي تحتاجها دولة الإمارات العربية المتحدة للانتقال إلى مجتمع الاقتصاد المعرفي، لافتاً إلى أن الدولة تزخر بالمؤسسات التعليمية المتقدمة التي تلبي طموحات القيادة الرشيدة ومنها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، وجامعة خليفة، وثانويات التكنولوجيا التطبيقية، وغيرها من المؤسسات التعليمية والجامعات الوطنية، إضافة إلى الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات العالمية المتطورة، التي من بينها الجامعة الأميركية بالشارقة ذات الدور المتميز في صناعة المستقبل التعليمي بالدولة.

جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية التي نظمها منتدى الشارقة للتطوير بالجامعة الأميركية بالشارقة حول الإمارات والطريق إلى المعرفة، والتي أدارها جاسم محمد البلوشي رئيس مجلس إدارة المنتدى، بحضور نخبة من المسؤولين وأساتذة الجامعات، حيث قال الدكتور عبد اللطيف الشامسي إن شعب الإمارات محظوظ بقيادته الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري للجامعة الأميركية بالشارقة، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث تبذل القيادة الحكيمة كل الجهد من أجل ضمان استمرار علميات التطوير في المنظومة التعليمية بما يضمن تخريج وصناعة أجيال جديدة من شباب وفتيات الإمارات القادرين على تلبية متطلبات النهضة الاقتصادية والصناعية التي تعيشها الدولة حالياً ومستقبلاً.

وظائف

وكان مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية قد بدأ محاضرته قائلاً «هل نحن مستعدون لوظائف لم تُوجد بعد؟ نحن نعيش في عالم متغيّر ومتسارع فرضت من خلاله التقنيات والابتكارات الحديثة نفسها على جميع المهن والوظائف، حتى أصبح من الصعب التكهّن بطبيعة الوظائف والمهن التي ستتاح في غضون بضعة أعوام من الآن، إذ إنّ عدداً من الوظائف ستختفي وأخرى في طريقها للمصير نفسه، لتحل محلها جميعاً وظائف حديثة ذات طبيعة ومواصفات خاصة ومسمّيات جديدة، أضف إلى ذلك صعوبة التنبؤ بالتقنيات التي لم يتمّ اختراعها بعد! فكيف لنا أن نصمّم البرامج التخصصية والمناهج الدراسية التي تُعِدُّ جيل اليوم -جيل الآيباد- للوظائف التي لم تُوجد بعد! فالتحدّيات التي تواجه أبناءنا تزداد يوماً بعد يوم، ومنذ بزوغ شمس العولمة أصبح التنافس عالمياً ليس على مستوى الشركات فحسب، بل وكذلك على مستوى الأفراد الذين يجب عليهم أن يتمتّعوا بكفاءات ومهارات عالية تواكب متطلّبات وظائف المستقبل».

 اقتصاد معرفي

قال الدكتور عبد اللطيف الشامسي: «إن الركيزة الأساسية لبناء مجتمع الاقتصاد المعرفي هو رأس المال البشري والذي يعتمد بشكل كلي على نظام التعليم، ومن أجل إعطاء أبنائنا ميّزة تنافسية في عصر المعلومات والاقتصاد المعرفي العالمي، نجد أنّ هناك حاجة ماسة إلى إحداث طفرة نوعية حقيقية في النظام التعليمي لمواكبة متطلبات التطور التقني المتسارع، ونقلة تتطلب عملية جديدة لبناء رأس المال البشري في منظومة الاقتصاد المعرفي بدءًا من مرحلة رياض الأطفال، والتي يجب أن يتمّ خلالها تأسيس مهارات التفكير الناقد وأساليب البحث العلمي، وغيرها من مهارات التواصل والعمل الجماعي».