أخبار عاجلة

جلسات حوار وورش عمل في الملتقى الإماراتي الصيني بندوة الثقافة

جلسات حوار وورش عمل في الملتقى الإماراتي الصيني بندوة الثقافة جلسات حوار وورش عمل في الملتقى الإماراتي الصيني بندوة الثقافة

افتتح أول من أمس في ندوة الثقافة والعلوم، بالتعاون مع القنوات التلفزيونية الصينية للتعليم الدولي الملتقى الإماراتي - الصيني، تحت رعاية معالي مريم محمد الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، وبحضور سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وبلال البدور نائب رئيس ندوة الثقافة والعلوم، وذلك في إطار سعي الندوة للتعاون الثقافي وإبراز الوجه الحضاري للدولة، وقد شارك في هذا الملتقى مجالس سيدات أعمال الإمارات، ووزارة الشؤون الاجتماعية، والأسر المنتجة، ومختلف المؤسسات الاقتصادية والثقافية، ومن الجانب الصيني شارك حوالي 45 شخصية صينية في مختلف المجالات الثقافية والاقتصادية والفنية.

في بداية الملتقى تحدث سلطان صقر السويدي عن اهتمام دولة الإمارات منذ تأسيسها عام 1971 بالاحتفاظ بعلاقات تعاون مع الدول الصديقة، وتوجت بإقامة علاقات دبلوماسية بين الإمارات والصين، حيث تم افتتاح السفارة الصينية في أبوظبي عام 1984، وتم افتتاح السفارة الإماراتية في بكين عام 1987، الى جانب الزيارات المتبادلة بين البلدين، وأكد السويدي أن الإمارات هي الشريك الأفضل للصين في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب وجود لجنة إماراتية صينية مشتركة تعمل على تطوير العلاقات بين البلدين، كما شكر السويدي الحضور من الوفد الصيني على مشاركته الفعالة في الملتقى.

جلستان

وتضمن الملتقى لقاءات حوارية وجلستين حول التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين، وترأست كلا منها الدكتورة حصة لوتاه، وكانت الجلسة الأولى تحت عنوان: التجارب التنموية الإماراتية الصينية.

وعن "العلاقات الثقافية الإماراتية الصينية الواقع والطموح" كان عنوان الجلسة الثانية في الملتقى، وتحدث فيها بلال البدور نائب رئيس مجلس إدارة الندوة، ورئيس الوفد الصيني لي شيش يانغ، وفريد لي مترجم وكاتب صيني، واشار البدور في بداية الجلسة إلى التبادل الاقتصادي بين البلدين، وتحدث عن الإسلام وانتشاره في الصين وانتقال الثقافة العربية واللغة العربية، وقال: إن العرب تعرفوا إلى الثقافة الصينية عن طريق ما ترجم منها، وفي عام 2001 تم توقيع أول اتفاقية ثقافية بين البلدين وهذا الملتقى يؤكد التعاون والتواصل الفعال بين الثقافتين.