أخبار عاجلة

سلطان القاسمي يفتتح مكتبة الطلاب في جامعة الشارقة

سلطان القاسمي يفتتح مكتبة الطلاب في جامعة الشارقة سلطان القاسمي يفتتح مكتبة الطلاب في جامعة الشارقة

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة أمس مبنى مكتبة الطلاب الجديد بحضور الدكتور علي عبدالخالق القرني المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج والدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي والدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة بالوكالة ونواب مدير جامعة الشارقة وقاسم الخالدي مدير المكتبات بجامعة الشارقة.

كما شهد صاحب السمو حاكم الشارقة صباح أمس بمكتب سموه في الجامعة توقيع اتفاقية تأسيس كرسي أستاذية باسم المغفور له عبيد محمد الحلو بجامعة الشارقة.

وتهدف هذه الاتفاقية ـ التي وقعها عن جامعة الشارقة الدكتور حميد مجول النعيمي ووقعتها كريمتا المغفور له عبيد محمد الحلو ـ إلى دعم الأبحاث والدراسات الإسلامية لطلبة درجتي الماجستير والدكتوراه اللتين تطرحهما جامعة الشارقة بمبلغ عشرة ملايين درهم.

قص الشريط

وقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بعد قص الشريط التقليدي إيذانا بالافتتاح الرسمي لمبنى مكتبة الطلاب الجديد بجولة تفقد خلالها مختلف الأقسام والأجنحة المكونة للمكتبة مستمعا سموه لشرح من القائمين عليها حول الكتب والمؤلفات المرجعية الورقية والالكترونية التي تشتمل عليها المكتبة الجديدة.

وشيد مبنى مكتبة الطلاب الجديد ـ الذي تبلغ مساحته 12000 متر مربع ـ وفقا لأحدث المواصفات والمعايير العالمية في العمارة ومجال المكتبات حيث يوفر فضاءات واسعة تمكن المكتبة من الوفاء بمتطلباتها الوظيفية والخدمية كمكتبة أكاديمية عصرية خصص فيها مساحات واسعة لمصادر المعلومات المطبوعة كالكتب والدوريات والمراجع ورسائل الماجستير وأخرى واسعة ومناسبة لأغراض المطالعة والدراسة والبحث.

مرافق متطورة

ووفرت الجامعة في رحاب مبنى المكتبة مركزا لاعضاء هيئة التدريس يضم أماكن للنقاش والاجتماعات واستخدام أجهزة الحواسيب وحظي طلبة الدراسات العليا بجناح خاص  في الطابق الأول من مبنى المكتبة يضم طاولات للدراسة وحواسيب مرتبطة بشبكة الجامعة وشبكة الإنترنت وطابعات وآلات تصوير كما تم إيداع الرسائل الجامعية المطبوعة في نفس الجناح ليتم استخدامها والاستفادة منها بالإضافة إلى تسهيلات وتقنيات عصرية مثل الشبكة اللاسلكية وقاعات التدريس الذكية وقاعة متعددة الوسائط وأخرى متعددة الأغراض تتسع لـ120 شخصا وقاعة لاجتماعات كبار موظفي الجامعة وقاعة أخرى للمؤتمرات.

وتضم المكتبة غرفا مغلقة للنقاش والدراسة الجماعية تتسع لمائة شخص في نفس الوقت وقسم الخدمات الفنية وهو القسم المعني بعمليات التزويد والفهرسة والتصنيف والدوريات والتجليد والترميم لكافة مصادر معلومات المكتبات المتوفرة في المكتبات التسع التي تديرها الجامعة.

وروعي في تصميم المكتبة توفير كافة متطلبات الراحة والخدمة لمستخدمي المكتبة ولذوي الاحتياجات الخاصة حيث وفرت الجامعة لهم 70 جهاز حاسوب ومجموعة من الطابعات الكبيرة والماسحات الضوئية وآلات التصوير وشاشات عرض إلكترونية في كل طابق إلى جانب مصعدين لمستخدمي المكتبة ومصعد كبير للخدمات والإعارة الذاتية بدون تدخل موظفي المكتبة فضلا عن الأثاث الفاخر والمريح والمرافق الخدمية في كل طابق.

ويتوفر في مبنى مكتبة الطلاب الجديد تقنيات الأمن والسلامة وهي عبارة عن أجهزة ذكية خاصة للإنذار والحريق وأنظمة متطورة لمضخات المياه وأخرى للكهرباء تضمن استمرارية تزويد المبنى بالإضاءة والطاقة اللازمة على مدار الساعة. كما أن المبنى مجهز بكاميرات مراقبة على مدار الساعة وطيلة أيام السنة ضمانا لأمن وأمان مرتادي المكتبة.

وبلغ عدد الكتب المطبوعة في المكتبة 62400 كتاب بواقع 75450 مجلدا والمراجع المتوفرة في المكتبة 5408 بواقع 10265 مجلدا والدوريات المطبوعة المتوفرة في المكتبة 1000 عنوان وتتيح المكتبة الوصول إلى 130000 كتاب إلكتروني وأكثر من 1600000 رسالة جامعية إلكترونيا وإلى النص الكامل للمقالات العلمية الصادرة في أكثر من 41000 دورية إلكترونية محكمة.

كرسي الأستاذية

وعلى صعيد آخر أكد الدكتور حميد مجول النعيمي أن إنشاء كرسي أستاذية باسم المغفور له عبيد محمد الحلو بجامعة الشارقة لاكتساب العلم وتيسير وفتح دروبه أمام من يسعون إليه وإلى درجاته العليا هو منهج شرعي أعطاه الله قيمة عظيمة في محكم كتابه وأعطته السنة النبوية المطهرة قيمة مماثلة ولذلك فإن الجزاء لمن يحمل الكرسي اسمه المغفور عبيد محمد الحلو سيكون عظيما بإذن الله تعالى.

من جانبهما توجهتا ابنتا المرحوم عبيد محمد الحلو بالشكر والامتنان إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على تفضله بقبول طلب إنشاء كرسي لدرجتي الماجستير والدكتوراه بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الشارقة باسم المغفور له بإذن الله تعالى عبيد بن محمد الحلو.

وأكدتا أن ذلك ليس بغريب على صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي فقد ملأ الأرجاء بقيادته العلمية والفكرية والوطنية القائمة على الأصالة والمعاصرة والتي تتواصل مع الآفاق العالمية في شتى فنون العلم والقيم.

وتقضي الاتفاقية بتمويل كرسي الأستاذية بمبلغ عشرة ملايين درهم لدعم الأبحاث العلمية والدراسات الإسلامية الخاصة بدرجتي الماجستير والدكتوراه اللتين تطرحهما جامعة الشارقة ولا سيما تلك التي تعزز الشرع الإسلامي وتمكن المسلمين من التفقه في دينهم والتصدي لكل ما قد دخل ويدخل عليه من الغزو الثقافي المعاصر وغير المعاصر ولاسيما عبر وسائل الاتصال التكنولوجية الاجتماعية القائمة حاليا من خلال الإنترنت وغيرها وذلك من خلال الباحثين والدارسين من أعضاء الهيئة التدريسية والطلابية في الجامعة.

..ويشهد فعاليات المؤتمر الدولي في لغة القرآن الكريم

 

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفل افتتاح مؤتمر الشارقة الدولي الأول في لغة القرآن الكريم ومستجدات العصر والإنسان والذي تعقده جامعة الشارقة بالتعاون مع المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج وذلك ضمن فعاليات اختيار الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية 2014.

ويقوم المؤتمر على بيان دور اللغة العربية في الحفاظ على الهوية وتأكيد قدرتها على تلبية حاجات العصر من العلوم والفنون وتتبع ما دخلها من ألفاظ وعبارات من خلال التواصل الاجتماعي وذلك ضمن مجموعة من الأهداف من بينها: تعزيز شعور أفراد المجتمع بالانتماء إلى لغة القرآن الكريم والإفادة من التقنيات الحديثة في خدمة علوم اللغة العربية وتهذيب الأداء اللغوي في مجال الإعلام وتطوير مهارات مدرسي اللغة العربية على المستوى الثانوي والجامعي بالإضافة إلى بيان قدرة اللغة العربية على استيعاب علوم العصر وتسمية مستجدات التكنولوجيا والتعامل معها وتحديد الأخطار التي تحيط بلغة مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي واستنباط الأساليب الأدبية والنقدية من خلال النص القرآني.

حضر المؤتمر الشيخ محمد بن صقر القاسمي وعبدالرحمن بن علي الجروان المستشار في الديوان الأميري والدكتور علي عبدالخالق القرني المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج واللواء حميد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة وجمال سالم الطريفي المستشار في مكتب سمو الحاكم ومحمد ذياب الموسى المستشار في الديوان الأميري والدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي والدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة بالوكالة ونواب المدير وعمداء الكليات وأعضاء من الهيئتين الإدارية والتدريسية بالجامعة وعدد من طلبة الجامعة والمثقفين والأدباء.

وبدأت فعاليات الحفل بالسلام الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم ليلقي بعدها الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة بالوكالة كلمة قدم في مستهلها  أسمى معاني الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة لتفضله برعاية المؤتمر وكفالته له بالدعم والتوجيه السديد.

وأكد أن المنهج الأكاديمي والعلمي في جامعة الشارقة منذ أن أنشأها رئيسها صاحب السمو حاكم الشارقة في نهايات القرن الماضي قام على عمادين أساسيين حددهما لها سموه بوضوح راسخ أحدهما الأصالة والآخر المعاصرة.

وأضاف: إذا كانت المعاصرة هي في التعامل والتفاعل مع أحدث ما توصل إليه العالم المعاصر في مجالات العلوم المختلفة فإن صاحب السمو حاكم الشارقة رئيس الجامعة فتح بنفسه السامية هذه الآفاق العالمية من خلال عقده للعشرات من اتفاقيات التعاون الأكاديمي والعلمي مع أعرق الجامعات والمعاهد والمراكز العالمية والتي أنجزها سموه بنفسه الكريمة مما جعل الطالب في جامعة الشارقة يتعامل خلال رحلته العلمية مع أعرق وأحدث التجارب العلمية العالمية.