أخبار عاجلة

كرنفال فيكتوريا الدولي ينقل العالم إلى سيشل

كرنفال فيكتوريا الدولي ينقل العالم إلى سيشل كرنفال فيكتوريا الدولي ينقل العالم إلى سيشل

على الرغم من الأمطار الغزيرة التي هطلت نهار السبت على "فيكتوريا" عاصمة سيشل، وقبيل بدء كرنفال "دي فكتوريا الدولي" بنصف ساعة فقط، والشائعات التي تلته باحتمالية إلغائه، لم تغب الحماسة عن آلاف البشر الذين اصطفوا منذ الصباح الباكر خصيصاً لحضور هذا الكرنفال الدولي، الذي وصفه وزير السياحة والثقافة في سيشيل"آلان سانت آنج" واحداً من أهم خمسة مهرجانات في العالم.

وما إن توقف المطر وعادت السماء بصفائها وزرقتها المعروفة، حتى بدأت الوفود الرسمية بالحضور بدءاً من رئيس جمهورية سيشل "جيمس مايكل"، ووزير السياحة والثقافة "آلان سانت آنج"، لدعم هذا الكرنفال الذي شارك فيه 26 وفداً دولياً، و151 صحافياً، أتوا من جميع أنحاء العالم لإحيائه بدعوة خاصة من وزير السياحة والثقافة لجمهورية سيشل.

بعد دقائق معدودة من وصول الرئيس وجلوسه في مكانه المخصص، بدأت المسيرة الكرنفالية الصاخبة التي افتتحتها ملكة جمال سيشل الحالية، وهي جالسة فوق عرشها المصنوع من سعف نخيل جوز الهند، الذي تشتهر به هذه الجزيرة الساحرة. ثم تلتها لوحات وعروض متنوعة من جميع بقاع العالم.

من الأشياء اللافتة والرائعة في المهرجان هو تنوع وجمال الأزياء التي ترتديها العارضات، ونخص بالذكر جمال الزي الأندونيسي الذي أثار صيحات الإعجاب وفلاشات الكاميرات أثناء مرور العارضات.
ومن العروض المبهرة كان العرض الصيني إذ أتحف المتفرجين بلوحة بهلوانية رائعة، وهو شيء ليس غريباً حيث عُرف الصينيون بهذا النوع من الفنون وتميزوا به على مستوى العالم.
وأخيرا كيف لنا ألا نستمتع بالرقص الهندي المفعم بالحيوية والبهجة التي بدا انعكاسها واضحاً على وجوه المتفرجين الذين بدؤوا يتمايلون مع جسد الراقصة الهندية بسعادة.

هذا التنوع الثقافي الذي استمر لمدة 3 ساعات وتخلله لوحات فلكلورية موسيقية وأزياء وتصاميم متنوعة تخص الدولة المشاركة، كان مثيراً للإعجاب إلى حد تظن فيه أن العالم كله أصبح يتشارك روحاً واحدة! وقد نجح هذا الكرنفال الاحتفالي الدولي الضخم وبجدارة بتحقيق رسالته وهي أن الإنسانية لا تعرف حدوداً.

ويرى خبراء السياحة أن هذا الكرنفال سينعكس بالإيجاب على السياحة في جزيرة سيشل ذات الطبيعة الفريدة، وخصوصاً بعد أن أثبتت وزارة السياحة والثقافة في سيشل جدارتها عبر التنظيم الناجح لهذا الكرنفال على مستوى دولي؛ لتثبت للعالم أن سيشل ليست مجرد طبيعة ساحرة، بل هي مكان يجمع ثقافات شديدة التنوع تتعايش بلا فوارق.

يذكر أن هذه هي المرة الرابعة التي يقام فيها كرنفال دي فيكتوريا الدولي، والذي استمر من 25 إلى 27 أبريل 2014 بعروض منوّعة. ويهدف هذا الحدث السنوي لتمكين الدول المشاركة من عرض ثقافاتهم وتقاليدهم للحضور وللصحافة الدولية المدعوة خصيصاً لهذه المناسبة.

سيدتي