أخبار عاجلة

مراد موافي: أنا «إكس» مخابرات ومستهدف.. وتحركنا بعد الثورة من صميم عملنا

اعتبر اللواء مراد موافي، رئيس جهاز المخابرات العامة السابق، أنه «مستهدف أكيد من أي حد ما بيحبش البلد»، فيما أكد أن صوته في الانتخابات الرئاسية المقبلة سيكون لصالح المرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح .

وقال «موافي» في لقائه ببرنامج «90 دقيقة»، مساء الإثنين، إنه أحيل للتقاعد بسبب تصريحاته عن مذبحة رفح الأولى في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، موضحًا أنه «كان هناك معلومات وأبلغتها للجهات المسؤولة، وأبلغت رئيس الدولة بأن فيه عملية هتم وفيه جهاديين قولت له فيه حاجة ستتم في سيناء».

إلا أنه رفض مهاجمة «الإخوان» بعد خروجهم من السلطة «أنا ضابط جيش والظابط فارس نبيل ومش طبيعي أطلع أدافع عن نفسي»، مُشيرًا إلى أنه من يوم 8 أغسطس 2012 أصبح مواطنًا عاديًا وأنه ليس مستشارا لأحد.

وقال: «المخابرات جهاز وطني لا يرتبط باسم من يحكم.. المخابرات تحركت بعد الثورة لأن ده في صميم عملها..كان لدينا علم بالتحركات قبل الثورة.. وجهاز أمن الدولة وقع أيام الثورة وعمل عبء على المخابرات.. وجهاز الأمن الوطني الآن استعاد عافيته ودوره».

ونفى تعرض جهاز المخابرات للاختراق فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، «المخابرات جهاز منيع لا يستطيع أحد أن يخترقه ولم يتم اختراقه فترة حكم مرسي».

وتابع: «المخابرات جهاز وطني قومي يقوم بمهامه أكثر من الناس تتخيل، الناس فاهمة إن المخابرات بتعرف كل شىء وده صحيح وفعلا.. ونحن جهاز جمع معلومات فقط لا غير».

وحول تفاصيل اتهام مرسي في قضية التخابر، قال: «أنا إكس مخابرات، ويسأل عن ذلك جهاز المخابرات.. لكني لم أكن أتوقع يوما أن يحاكم رئيس مصري بتهمة التخابر».

وعن دور منظمات المجتمع المدني، قال: «المنظمات دورها العمل في التنمية والزراعة والصناعة وعندما تخرج عن ذلك يجب أن نتصدى لها».

وحول اعتزامه تأسيس حزب سياسي، قال: «عُرض علي رئاسة عدد من الأحزاب لكني رفضت، وهناك أحزاب فيها رئيس حزب وسواقه، لو كان الهدف عمل حزب لكي أكون رئيسه مايلزمنيش».

وتابع: «الشباب مفجر الثورة وذخيرة الثورة ونحن نسلم الرايات، وأقصد الشباب الوطني اللى عاوز يبني وطنه، مش الشباب اللي ضد وطنه»، لافتا إلى أنه هدفه من تأسيس الحزب هو بناء ظهير وطني وليس أن يكون على غرار الحزب الوطني.