أخبار عاجلة

مصادرة 898 كيلو غراماً من «النسوار» و«البان»

مصادرة 898 كيلو غراماً من «النسوار» و«البان» مصادرة 898 كيلو غراماً من «النسوار» و«البان»

كشف خليفة الرميثي، مدير إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة أبوظبي، لـ«البيان»، عن ضبط ومصادرة شحنة تضم 898 كيلوغراماً من مادتي «النسوار والبان» المحظورتين خلال العام الجاري، وذلك بالتعاون مع جمارك مطار أبوظبي الدولي، فيما تم إتلافها بالتنسيق مع مركز أبوظبي لإدارة النفايات.

وقال: نحن في إدارة الصحة العامة نحرص على الاهتمام بصحة وسلامة أفراد المجتمع، ومخالفة كل من تسول له نفسه العبث بحياة الآخرين، إضافة إلى توعية الفئة التي تقوم باستخدام المواد الضارة، وتعريفهم بمخاطر هذه المواد، مشيراً إلى أنه يوجد تنسيق مع الجمارك في حال تم اكتشاف أي شحنة من هذه المواد، إذ يتم إبلاغ إدارة الصحة العامة، وذلك بهدف أخذ عينات وتحليلها مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق صاحبها.

وأضاف: قام مفتشو الإدارة كذلك بمصادرة نحو 26 كيلوغراماً من المادتين المحظورتين، ضُبطت في أحد محال الخياطة الرجالية بأبوظبي»، لافتاً إلى في حال ضبط أية كميات بأحد المحالّ يتم إنذارها، ومصادرة جميع المواد الضارة وتحريزها، وفي حال عدم التزامهم بالإنذار تتم مخالفتهم وتحويلهم إلى محكمة أبوظبي لاتخاذ الإجراءات القانونية، وتقديم تقرير مفصل للإدارة لتجميد الرخصة أو الإغلاق.

مشاركة مجتمعية

وأكد الرميثي أن انتشار الوعي الثقافي بين الجماهير جعلهم مشاركين معنا بالإبلاغ فور وجود أية ملاحظات متعلقة بهذه المواد الضارة والمحظورة، لافتاً إلى أن مشكلة النسوار والبان الأحمر التي كانت تمثل تحدياً كبيراً لنا، أصبح لا وجود لها حالياً إلا في ما ندر، بفضل الخطة المحكمة التي يتم تطبيقها بالاشتراك مع جمارك أبوظبي، إضافة إلى الرقابة المشددة التي يتم فرضها على الأسواق، وبموجبها يتم التعامل بحزم مع أي منفذ يتداول هذه المواد.

وتنفذ إدارة الصحة العامة في بلدية أبوظبي، بالتعاون مع الجمارك، خطة تقوم على منع دخول النسوار أو البان الأحمر وجميع مشتقات المادتين من المنافذ الحدودية، إذ أسفرت هذه الخطة عن تراجع كبير في كميات الموارد المضبوطة بالإمارة خلال العامين الماضيين، مقارنة بالفترة التي سبقت تطبيق هذه الخطة.

ويقضي التعاون أنه في حال ضبط كميات كبيرة من هذه المواد المحظورة في المنافذ، فإنه يتم إخطار إدارة الصحة العامة بالبلدية التي تقوم بدورها بإيفاد موظفين مختصين لديها، لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق هذه المضبوطات، وإتلافها بواسطة مركز إدارة النفايات، أما في حال ضبط موظفو الجمارك كميات قليلة، فإنهم يقومون بإعدامها على الفور دون الحاجة للرجوع إلى البلدية.

توعية

وقال الرميثي: إن البلدية بالتزامن مع هذه الخطة تحرص دوماً على القيام بحملات توعية بلغات عدة كالعربية والإنجليزية والأوردية والبنغالية، للتحذير من أضرار استخدام مادتي النسوار والبان الأحمر، سواء الصحية على مستخدميه أو البيئية على المجتمع بشكل عام، إضافة إلى توزيع بروشورات على العمال القادمين للعمل بالدولة، تتضمن التحذير من استخدام أو بيع هذه المواد والعقوبات التي يمكن أن يتعرضوا له.

ويشار إلى أن هناك حظراً لتناول مادتي البان الأحمر والنسوار أو بصقها في الأماكن العامة وأمام البنايات السكنية والمحالّ التجارية، وذلك استناداً للقرار الصادر عن الأمانة العامة للبلديات رقم 15/13/85 لسنة 1985، والقرارات الصحية والبيئية الصادرة عن الأمانة العامة للبلديات في الفترة من 1980 إلى 2007، لما تشكله هذه المواد من مخاطر ومضار صحية وبيئة على الفرد، وتشويه المظهر العام للمدينة وصعوبة إزالة الآثار التي تتركها هذه المواد على الأرض والجدران.