أهالي بلطيم يودعون أحد ضحايا تفجير "أمن القاهرة".. والفقيد أصغر أشقائه

أهالي بلطيم يودعون أحد ضحايا تفجير "أمن القاهرة".. والفقيد أصغر أشقائه أهالي بلطيم يودعون أحد ضحايا تفجير "أمن القاهرة".. والفقيد أصغر أشقائه

كتب : كرم القرشى منذ 29 دقيقة

ينتظر أهالي بلطيم جثمان ابنهم الشهيد هاني نشأت علي عطية (21 عامًا، مجند بقوات اﻷمن المركزي بالقاهرة) والذي لقي استشهاده اليوم في تفجير مبنى مديرية أمن القاهرة صباح اليوم.

والشهيد أصغر أشقائه وله شقيقان "علاء"، و"محمد"، عاملان زراعيان، وشقيقته "وﻻء" متزوجة، ومصدر رزق اﻷسرة فدان أرض زراعية ملك الجد علي يوسف عطية (80 عامًا، والذي يقيم معهم بالمنزل) وهو كل أملاك العائلة المكونة من اﻷب نشأت والأم "مديحة".

ويقول الجد إنه "منذ عشرة أيام غادر ابني هاني كما يطلق عليه، وسلم علينا مغادرًا لمحل خدمته بقوات اﻷمن المركزي بالقاهرة"، في حين قالت شقيقته وﻻء- منتقبة- "حسبي الله ونعم الوكيل في القتلة اﻹرهابيين"، فيما أكد زوجها ناصر السيد سكوت، أن الشهيد كان يمتاز بالهدوء والكيبة ولم أره يتناول سيارة ولم يجلس على قهوة، وكان في إجازته يساعد والده وأشقاءه في العمل باﻷرض، نحمل مسؤولة مقتله لـ"اﻹخوان اﻹرهابيين"، مشيرًا إلى أنه أمضى 6 أشهر بالخدمة، وقالت عزيزة محمد إسماعيل عطية، خالة الشهيد، "كان يأتيني كل إجازة ويسأل عني، وكان يصلي ويصوم".

وعلى جانب آخر استنكر فؤاد شرف، أمين حزب الكرامة بكفرالشيخ، والموجود بمنزل الشهيد في انتظار قدوم الجثمان من القاهرة، ما وقع للشهيد، منددًا بالعمليات اﻹرهابية التي تحصد أرواح اﻷبرياء من أبناء الشعب المصري.

ويشهد محيط منزل الشهيد توافد المئات من أبناء مدينة بلطيم لتشييع الجثمان.

DMC