أخبار عاجلة

الخارجية الجزائرية تأسف للشائعات الإعلامية حول حادث "إن أميناس"

الخارجية الجزائرية تأسف للشائعات الإعلامية حول حادث "إن أميناس" الخارجية الجزائرية تأسف للشائعات الإعلامية حول حادث "إن أميناس"

أعرب المتحدث باسم الخارجية الجزائرية عمار بلانى عن أسفه لقيام بعض وسائل الإعلام الأجنبية لما وصفه بـ"تحريض مغرض" فى حديثها عن الذكرى الأولى لحادث الاعتداء الإرهابى على موقع تيجنتورين فى "إن أميناس" بولاية الأليزى.

وأكد بلانى فى تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أمس الخميس الرفض التام للمزاعم الباطلة التى روجتها وسائل الإعلام بشأن تبرئة مرتكبى هذا الهجوم الإرهابى البشع، أو الحديث عن مفاوضات مع مجموعة من المجرمين، مذكرا فى هذا الشأن بأن تدخل قوات الأمن الجزائرية كان ضروريا لإنقاذ مئات الأرواح وحماية موقع إستراتيجى كان الإرهابيين يخططون لتفجيره.

وقال إن القرار "الحاسم" بالتدخل تميز بالمهنية واستجاب للحاجة الملحة للحفاظ على سيادة ووحدة البلاد، التى لا يمكن بأى حال من الأحوال أن تكون رهينة قوى الشر والدمار، متسائلا عن نوايا أولئك الذين يرغبون فى إخفاء حقيقة مسئولية الإرهابيين عن الضحايا الذين سقطوا ويشككون فى نجاح العسكرية فى تلك العملية التى كانت معقدة، واعترف بها المجتمع الدولى بالإجماع باعتبارها أنسب رد لمواجهة هذا العمل الجبان.

وكان وزير العدل الجزائرى حافظ الأختام الطيب قد أكد أن قضية الاعتداء الإرهابى على منشأة الغاز بتيجنتورين الذى وقع يوم 16 يناير من العام الماضى توجد حاليا قيد التحقيق من طرف قاض متخصص.

وأوضح الوزير الجزائرى أن هذه القضية التى يحقق فيها القضاء تسمح فيها الإجراءات لكل من تضرر من هذا الاعتداء أن يكون طرفا مدنيا أمام قاض التحقيق أو أمام المحكمة، عندما تحال القضية للمحاكمة، مؤكدا ضرورة ترك الجهة القضائية المختصة بالتحقيق، وكذا قاضى التحقيق يواصلا إجراءات التحقيق كما هو منصوص عليه قانونا.

للمزيد من أخبار العربية
>مقتل 11 من حركة الشباب الصومالى فى غارة جوية

إبطال مفعول حقيبة متفجرات وضعت أمام منزل جندى بالقوات الخاصة ببنغازى

الإذاعة الإسرائيلية: الجيش أسقط طائرة بدون طيار تابعة لحماس

اليوم السابع

شبكة عيون الإخبارية