«عُجيل» إخوانى ينطح

فيما وصفت بأنها فتوى، وهى نطحة، وإهدار دم، وصف د. عجيل النشمى، رئيس رابطة علماء الشريعة فى دول مجلس التعاون الخليجى، الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، بـ«طاغية» يجب «ضرب عنقه».

و«عُجيل» بالضمة اسم علم مذكر عربى، وهو تصغير «عجل»، وإذا كانت العين مفتوحة كان المعنى «السريع»، بالضمة أو بالفتحة فهو «عجيل»، وعجيل هذا من صغار عجول الإخوان، عجيل تحصّل على كل مؤهلاته العلمية من كلية الشريعة بجامعة الأزهر، ولولا والأزهر ما بلغ العجيل مبلغ الرجال وصنف نفسه من العلماء، عار على الأزهر أن يكون هذا من علمائه، عجيل إخوانى يشن حربًا بلا هوادة ضد الفريق السيسى أمل كل المصريين إلا الإخوان الإرهابيين، مستخدمًا الشرع فى غير محله.

أن تكون كويتيًا فأنت من أهل الفضل، ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل، ولكن أن تكون عجيلا، لم تبلغ مقام العجول بعد، فأنت من أهل النطح، ولا يحسن النطح إلا ذوو الأرجل الأربعة، عجيل يهاجم الفريق لأنه أطاح برئيسه (العبيط)، أتستبدلون الذى هو أدنى (القرداتى) بالذى هو «خير» للمصريين وقائدهم.

عجيل هذا يصف الفريق بـ«الطاغية» ويجب ضرب عنقه، والله أنت من تستحق ضرب النعال، جزاء وفاقا، ودّعنا زمن الخراف فدخلنا زمن العجول، عجيل، على كبر سنه (من مواليد 1946) لايزال عجيلا، وصغار العجول لا تذبح كإناثها، ولكنها تفتى.

مالك يا عجيل بالمصريين، ما ضرك باختيارهم الحر الأصيل، السيسى عامل لعجول الإخوان هسس، تخيلوا مناظرات فقهية بين شيوخ الكويت حول شرعية ولاية الفريق على مصر، منهم من أحسن الفتيا كالداعية حاى بن سالم، ومنهم من ينطح الصخر كـ«العجيل»، وأهل مصر وعلماء أزهرها أدرى بشعابها، كل عجيل يفتى فى بلاط أميره.

خسئت يا عجيل الإخوان، تبت يدك التى تكتب بها وتهرف، لولا أحبة كويتيون، وشعب عربى كريم، ولولا شدة تمر بها مصر وتزول، لكان لمصر تصرف آخر مع الذيول، ذيل آخر للإخوان الإرهابيين، أين كنت يا عجيل يوم تخلى عنكم الإخوان والتابعون ووقف التنظيم الدولى مع المحتل الغاصب صدام حسين، وقال لكم المرحوم المأمون الهضيبى مرشد الإخوان والتابعين.. مع السلامة!!

أين كنت يا مفتى الغبرة يوم ضاعت الكويت فى لجة موجة عراقية عاتية، وصدح مغنٍ من القوم على الأرض المصرية الطيبة يشدو بصوت حزين، بأغنية التحرير «بيتى وبيقول بيته...»، تذكرها يا حزين قبل أن تنطح كرام المصريين.. يقينا هناك فرق بين الكويتيين الأصلاء والكويتيين الإخوان، الإخوان لا خلاق لهم ولا عهد ولا أمان.

SputnikNews