ناجح إبراهيم: 2013 أصعب عام مر على مصر.. و"الربيع العربي" أنعش التكفيريين

ناجح إبراهيم: 2013 أصعب عام مر على مصر.. و"الربيع العربي" أنعش التكفيريين ناجح إبراهيم: 2013 أصعب عام مر على مصر.. و"الربيع العربي" أنعش التكفيريين
المفكر الإسلامي: حرق المقار والمنشآت "حرام".. ووجدت في تونس جهلاء يكفّرون العلماء

كتب : جهاد أحمد الجمعة 03-01-2014 22:35

قال المفكر الإسلامي ناجح إبراهيم، إن عام 2013 هو أصعب عام مرّ على والمصريين في التاريخ فهو عام الدماء والحرق وثنائية التكفير والتفجير.

وأضاف إبراهيم، خلال حواره ببرنامج "مصر في يوم" على قناة "دريم 2"، أن في عام 2013 حرق في مصر ما لم يحرق في تاريخها من كنائس ومساجد ومقار أحزاب وجماعات وأقسام شرطة، مشيرًا إلى حرق 63 كنيسة في يوم واحد وهو ما لم يحدث في تاريخ مصر، بالإضافة إلى حرق 200 جسد بشري والتمثيل بجثث بعض الضباط في كرداسة وأسوان وحرق 10 محافظات وحرق خمسين محكمة ونيابة.

وشدد إبراهيم على حرمة الحرق بالنار لأن الله اختص بها نفسه ولم يعطِ حق المعاقبة بالنار حتى للأنبياء والرسل، إنما اختص به نفسه جل جلاله وفي الآخرة فقط وليس في الدنيا.

مصر لم تعرف سنة الحرق طوال تاريخها سوى حرق القاهرة والذي كان استثناء، مؤكدًا أن أول من أدخل سياسة الحرق في مصر خلال الأعوام الماضية هم مَن حرقوا أقسام الشرطة ومقار الحزب الوطني بعد ثورة 25 يناير، مؤكدًا أن الحرق حرام بصرف النظر عن السبب، مشيرًا إلى أنه أول من قال إن حرق المقار والمنشآت محرم بشكل عام.

وأكد المفكر الإسلامي أن ثورات الربيع العربي أنعشت التيارات التكفيرية وأعطتها قبلة الحياة بعد أن كادت تنتهي وتنسى، لافتًا إلى أنه عندما ذهب إلى تونس وجد أجهل الناس يكفّرون العلماء.

وأشار إلى أن فكرة التكفير لم تظهر إلا في السجن الحربي، مشيرًا إلى انتباه الشيخ الهضيبي لها ولخطورتها وهو في السجن، لذلك أخرج كتابا بعنوان "دعاة لا قضاة" وخلاصة هذا الكتاب أن الدعاة دورهم الدعوة إلى الله وليس دورهم الحكم على الناس.

وطالب إبراهيم الحركة الإسلامية بتبني أربع مقولات "دعاة لا قضاة" "دعاة لا ولاة" "دعاة لا بغاة" "دعا لا قساة".

DMC