أخبار عاجلة

مخيون: مصر تتعرض لمؤامرة إسرائيلية.. ومرسي لن يعود "حتى يلج الجمل في سم الخياط"

مخيون: مصر تتعرض لمؤامرة إسرائيلية.. ومرسي لن يعود "حتى يلج الجمل في سم الخياط" مخيون: مصر تتعرض لمؤامرة إسرائيلية.. ومرسي لن يعود "حتى يلج الجمل في سم الخياط"
رئيس "النور": سبب ما نحن فيه أن ثورة يناير قامت بلا قائد.. والحويني قال إن "الاستبداد أفضل من الفوضى"

كتب : كرم القرشى منذ 26 دقيقة

أكد الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور السلفي، في لقائه ظهر اليوم الذي انعقد بقاعة مجلس مدينة بلطيم بكفرالشيخ، أن تتعرض لمؤامرة كبرى لتفكيكها ونشر الفوضى بها وإضعافها لصالح إسرائيل، ﻷنها أقوى دولة في مواجهة اسرائيل من حيث التاريخ وتعداد السكان.

وأشار مخيون إلى أن إسرائيل استطاعت القضاء على الجيش العراقي والجيش السوري، وفي الطريق دولة اليمن، وهناك مخطط لتقسم السودان وليبيا والصومال، فالتركيز اليوم على مصر اليوم، لذلك يجب علينا أن نقول "نعم للدستور" وخارطة الطريق فقد اخترنا أخف الضررين، وأصبحنا نختار ما بين السيئ، والبديل هو اﻷسوأ وبتعبيره "أنيل" وستؤدي ﻹنهاك البلاد وانهيار الجيش وانهيار وانخافض اﻻحتياطي النقدي وقيمة العملة المصرية، ما يؤدي ﻹحداث انفجار ومن ثم ثورة، يتحكم فيها أكثر من مليون بلطجي، بحوزتهم أكثر من 60 مليار جنيه سلاح حديث ومتطور أكثر ما هو موجود مع الشرطة، حسبما أكد وزير الداخلية في لقائي به، حيث عثر على مدفع بكارت إليكتروني من غير الموجود مع الشرطة.

وأشار مخيون، إلى أن ثورة 25 يناير قامت بلا قائد، ولذلك وصلنا لما نحن فيه، وضرب مثلاً بحالة سوريا ورغم ما وصل إليه الطغيان مع بشار اﻷسد، إﻻ أن الكثير من السوريين يقولون يا ليت الثورة ما قامت، وعلينا أن نحافظ على كيان الدولة، ثم نصلحها، وفي علم الحديث يقولون "عرش ثم انقش"، وبدون جولة سننتقل لحالة الفوضى التي ﻻ يعلم مداها إﻻ الله، ولن يأمن أحد على نفسه أو ماله.

وأكد مخيون أن البديل للدولة هو ظهور جماعات التكفير مثل السلفية الجهادية، وبيت المقدس، من الجهلة الذين سيحكمون باسم الشريعة، وتابع أن دعم الدستور واجب شرعي للحفاظ على البلد من اﻻنهيار، مستشهدًا بما قاله الشيخ أبوإسحق الحويني "اﻻستبداد أفضل من الفوضى"، وكما قال أيضًا "حكومة ظالمة وﻻ فوضى عارمة"، لو انسحب الجيش سيكون الوضع حرب شوارع، وﻻ بد من التعامل مع الواقع، ونواصل الليل بالنهار للموافقة على الدستور ﻷن البديل هو العودة لدستور 1971 الذي ﻻ توجد به كلمة عن الإسلام أو الشريعة اﻹسلامية، أو إعلان دستوري آخر، ولجنة دستورية، ما يؤدي ﻻنهيار اقتصادي أكثر.

وأشار رئيس حزب النور إلى من يطلبون الشرعية بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، كمن يطلبون المستحيل فلن يعود مرسي "حتى يلج الجمل في سم الخياط"، وكيف يعد وليس معه مؤسسات الدولة من قضاة وجيش وشرطة ومخابرات وشعب.

DMC