أخبار عاجلة

مجدى يعقوب ملك القلوب

مجدى يعقوب ملك القلوب مجدى يعقوب ملك القلوب

كتب : عبدالفتاح فرج منذ 16 دقيقة

وسط تلاميذه النجباء بمركز جراحة القلب الذى يحمل اسمه بأقصى جنوب بأسوان، يستقبل جرّاح القلب العالمى الدكتور والسير مجدى يعقوب، خبر حصوله على «وسام الاستحقاق» من ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، «تقديراً لما قدمه من إسهامات وإنجازات عديدة فى مجال جراحة وزراعة القلب»، بسعادة بالغة، يوزع «ملك القلوب» ابتسامته على الجميع، ويشكر الله على ما أنعم به عليه، بهذه الجائزة يصبح «يعقوب» واحداً من بين 24 شخصاً فقط حصلوا على هذا الوسام الذى تنعم به الملكة على أصحاب الإنجازات المتميزة فى مجالات الأدب والعلوم والفنون وغيرها.

أينما ذهب الجرّاح الشهير، الذى منحته ملكة بريطانيا لقب «سير» عام 1991، ستدركه الجوائز والأوسمة، لم تتوقف عنه الجوائز العالمية رغم بعده عن أوروبا واستقراره بموطنه الأصلى فى «أم البلاد»، الجوائز بالخارج لا تُمنح إلا لمن يستحقها، ولا تحمل شبهة المجاملات، فلم يكن حصوله على جائزة «فخر بريطانيا» عام 2007، والتى تمنح لـ«الأشخاص الذين ساهموا بأشكال مختلفة من الشجاعة والعطاء فى التنمية الاجتماعية» مجرد صدفة، ولم يكن حصوله على «قلادة النيل» عام 2011، أرفع وسام مصرى، ضربة حظ، لكن لجهوده الكبيرة وإنجازه غير المسبوق فى مجال جراحة القلب.

الدكتور مجدى يعقوب، المولود فى مركز بلبيس بمحافظة الشرقية 16 نوفمبر 1935 لعائلة قبطية أرثوذكسية، تنحدر أصولها من أسيوط، دخل موسوعة جينيس؛ لإجرائه 100 عملية قلب فى عام واحد ببريطانيا، وهو عام 1980، درس «يعقوب» الطب فى جامعة القاهرة، وتعلم فى شيكاغو، ثم انتقل إلى بريطانيا ليعمل فى مستشفى الصدر بلندن، ثم تنقل بين عدد من المستشفيات والمراكز البحثية لجراحة القلب وأجرى أكثر من عملية لزراعة القلب لعدد من المشاهير.

فى عام 2007 أعلن الدكتور مجدى يعقوب، الذى يلقبه الإعلام البريطانى بـ«ملك القلوب»، عن إنشاء مركز عالمى لجراحة القلب بأسوان، كما تمنى منذ أن كان شاباً، ومنذ بداية عمله وحتى الآن يشرف عليه بنفسه، ليكتب بمشرطه قصة نجاح وأمل جديدة على أرض مصر، لتكون ملاذاً آمناً لقلوب المصريين بأسوان. وبين حين وآخر يطل الرجل من خلال إعلان تليفزيونى ليقول كلمة «شكراً» دون تحديد المخاطب، فتسكن الكلمة القلوب ليتربع على قمة المحبوبين.

خارجياً تبنى الجرّاح الذى نفذ ألفى عملية زراعة قلب، مبادرة «سلاسل الأمل» التى عالجت آلاف الأطفال من الدول النامية، وساهمت فى تأسيس مراكز لعلاج القلب فى دول أفريقيا وأمريكا الجنوبية.

شارك «يعقوب» فى لجنة الخمسين لإعداد الدستور، وهى المرة الأولى التى يقترب فيها الرجل من السياسة ليعلن على الجميع بعد الانتهاء منه أن «الدستور الجديد من أفضل دساتير العالم وأن مواد الحريات والبحث العلمى به جيدة، لكن الأهم هو التنفيذ».

DMC

شبكة عيون الإخبارية