أخبار عاجلة

الإخوان يطلقون حملات لجمع العملة المعدنية لضرب الاقتصاد

الإخوان يطلقون حملات لجمع العملة المعدنية لضرب الاقتصاد الإخوان يطلقون حملات لجمع العملة المعدنية لضرب الاقتصاد
الحملة تطالب كل فرد بجمع 100 جنيه وتؤكد أن طباعتها تفوق قيمتها السوقية

كتب : رجب المرشدى منذ 5 دقائق

دشن عدد من شباب الإخوان حملة لسحب العملات المعدنية من الأسواق فى إطار خطة ضرب الاقتصاد وإحداث حالة من الفوضى وتعطيل المواصلات. وأكد منظمو الحملة أنهم يسعون إلى أن يجمع كل فرد 100 جنيه معدنية أو أكثر، ويخزنها فى بيته، لإحداث إرباك بالحياة الاقتصادية، معتمدين على أن العملات المعدنية تعد عصب التعامل اليومى.

ولقيت الفكرة رواجاً كبيراً بين أنصار الرئيس المعزول ونشر كثيرون صوراً على مواقع التواصل الاجتماعى لكميات ضخمة من العملات التى جمعوها وخزّنوها.

وقالت حملة «الفكة فى الحصالة» على صفحتها على موقع «فيس بوك»: كل المطلوب منك أن تحتفظ بـ100 جنيه أو أكثر وماتصرفهاش، وعشان قيمة العملات المعدنية المتداولة فى السوق وفق تقرير البنك المركزى للمحاسبات تعادل مليار جنيه بس.

وأضافت أن الفكة قيمتها أغلى من تكلفتها، وبالتالى صعب إعادة طبعها، وتؤثر بشكل كبير على حركة البيع والشراء والنقل والمواصلات، مشيرين إلى أن الحملة ستأخذ وقتاً حتى يظهر تأثيرها على السوق، مؤكدين على أن «نفسهم طويل».

وطالبت الحملة بسحب ألف جنيه فكة فى كل قسم إدارى فى وعدم صرفها مما يعنى نحو 35 مليون جنيه، بما يزن 358 طن معدن، مما يتطلب من طباعة كمية مماثلة من العملات المعدنية بما يتكلف 57 مليون جنيه، وقالوا إن كل 5 جنيهات تسحب من الأسواق تطبع الحكومة بدلاً منها عملة بما يعادل دولار واحد.

وأكدت الصفحة الرسمية لحملة «حوّش 100 فضة»، أن جمع العملات المعدنية هيكون له تأثير مهم، وهو دفع الحكومة لزيادة السلع وطبع عملات ورقية لسد العجز، وهذا يعنى ارتفاعاً مهولاً فى أسعار السلع الأساسية وزيادة رقعة السخط على الحكومة مهما كان كرههم للإخوان.

وقالت الصفحة: «تخيل أن 10 ملايين مصرى رافضين للانقلاب على سبيل المثال كل واحد منهم يجمع 100 جنيه، اضرب 10 مليون فى 100 جنيه معدن هيطلع الناتج مليار جنيه معدن.. يعنى انت ممكن تخرب بيت البنك المركزى».

ودعت الصفحة إلى حملة «حوّش 100 دولار فى بيتك»، وقالت: «الدور على المواطن الغنى إنه يتأثر، والبلد كلها هتتأثر بارتفاع سعر الدولار، يعنى كل السلع اللى هيتم استيرادها هتتأثر وسعرها هيعلى بصورة جنونية».

وأضافت: «الدولار بيتعرض لارتفاع رهيب ومتوقع ارتفاعه لأكثر من 8 جنيهات خلال أيام، إنت كده بتدفع السعر للزيادة أكتر.. متخيل ممكن يحصل إيه لو الدولار كسر حاجز الـ10 جنيه؟ متخيل الأسعار هتبقى عاملة إزاى والاقتصاد حالته هتبقى عاملة إزاى؟».

واختتمت الحملة قائلة: «بعد عودة المعزول محمد مرسى، كل واحد محوّش حاجة يضخها تانى فى السوق وهترجع كل حاجة زى ما كانت.. إحنا بس بنعمل وسيلة ضغط لعرقلة البلاد اقتصادياً زى حملات الامتناع عن دفع الفواتير.. أفكار سلمية.. ولا بنقتل ولا بنولع.. ده اقتصادنا وإحنا حرين فيه».

DMC