عبدالرحمن رشاد رئيس قطاع الإذاعة: نعانى من بعض المسئولين قصيرى النظر

عبدالرحمن رشاد رئيس قطاع الإذاعة: نعانى من بعض المسئولين قصيرى النظر عبدالرحمن رشاد رئيس قطاع الإذاعة: نعانى من بعض المسئولين قصيرى النظر

كتب : رانيا محمود الإثنين 16-12-2013 11:52

وصف عبدالرحمن رشاد، رئيس القطاع، الإذاعة بأنها تعانى من الإهمال المتعمد على مدى سنوات طويلة، بسبب بعض المسئولين قصيرى النظر، الذين اعتقدوا أن الإذاعة انتهى عصرها، وبالتالى تم إهمال الاستوديوهات والبث والإرسال، وتطوير البشر، بالإضافة إلى عدم الاهتمام بالبرامج الجاذبة، مما أثر بالسلب على الإذاعة وحدث نوع من الاسترخاء والإهمال والتكاسل فى القطاع لم نستطع أن نتعافى منه حتى الآن.

وأضاف «رشاد» أن المكتبات الإذاعية تعانى من الإهمال، وأن الوثائق المسجلة عليها المادة الإذاعية انتهى عصرها تكنولوجيا، وبالتالى أصبحت هناك ثورة من الشرائط والمواد الإذاعية مسجل عليها التراث، ولم يسع المسئولون إلى تجديدها أو الاستفادة من التقدم التكنولوجى، وهذه مشكلة فى غاية الخطورة، فهل يعقل أن ذاكرة الإذاعة حتى الآن مسجلة على شرائط «الريل» رغم التقدم التكنولوجى.

وتابع: أعانى أيضاً من إهمال التدريب رغم أنه شىء أساسى فى العمل الإعلامى، لأن المتدرب يحصل من خلاله على الجديد فى فن تقديم المادة الإذاعية، بالإضافة إلى إهمال الاستوديوهات بعدم تزويدها بأجهزة حديثة، وعندما يتم تجديد أى استوديو يتم تجديده بشكل سطحى، حيث يهتمون بالديكورات ولا يتم الاهتمام بالصيانة أو بالموجات الإذاعية، التى تكاد تنقرض من الإهمال وعدم إجراء الصيانات، ومما ساعد على ذلك تعدد الإذاعات، حيث يتم بث 511 ساعة يوميا لـ 53 إذاعة، وهذا التعدد أدى إلى ترهل الإذاعة، بالإضافة إلى أنه تسبب فى أزمة مالية، فنحن نحتاج إلى موارد مالية ضخمة لتجديد الإذاعة المصرية ودفع مستحقات العاملين وإنقاذ التراث الإذاعى.

وعن تطوير الإذاعة قال إنه استطاع أن يستفيد من شباب الإذاعيين بالعمل على ضخ موارد من الإعلانات وبيع البرامج والتسويق، بهدف تنمية موارد الإذاعة، مما يؤدى إلى إنتاج برامج جيدة فى المضمون، وجاذبة فى الأداء، لذا يسعى إلى بث إذاعة «شعب إف إم» وأيضا الاستفادة من تراث الإذاعة، بالعمل على بث إذاعة «كنوز إف إم» للحفاظ على تراث الإذاعة قبل أن يتخطاه الزمن وتنساه الأجيال، بالإضافة إلى العمل على تطوير المحطات القديمة، بإعادة تدريب المذيعين على أساليب الأداء الحديثة.

وعن مشاكل «ماسبيرو» قال: أول مشكلة تواجه مبنى «ماسبيرو» ليست مشكلة الكفاءات، فهى موجودة ولكنها محبطة بسبب اللجوء لمن يسمونهم أهل الثقة، ومحبطة أيضاً بسبب الادعاء بالاستعانة بكفاءات من الخارج، لذا هاجر بعضهم خارج وانتقل آخرون للعمل فى قنوات خاصة، إضافة إلى المشاكل المادية والإدارية وزيادة عدد العاملين.

واختتم «رشاد» بأنه ضد هيكلة «ماسبيرو» وأنه مع إصلاحه ماليا وإداريا وفنيا، موضحاً أنه يحتاج إلى رؤية جديدة ومختلفة وإصلاح حقيقى، وهذا يتطلب تعديل القانون رقم 13 لـ1979 والخاص بتنظيم العمل فى «ماسبيرو»، مؤكدا أن الدولة فى حاجة لهيئة وطنية للإذاعة والتليفزيون بقانون جديد، لكى نستطيع إنقاذ التليفزيون المصرى من الانهيار.

DMC