أخبار عاجلة

المعارضة التايلاندية تبحث أمر المشاركة في انتخابات فبراير

المعارضة التايلاندية تبحث أمر المشاركة في انتخابات فبراير المعارضة التايلاندية تبحث أمر المشاركة في انتخابات فبراير
بدأ حزب المعارضة الرئيسي في تايلاند اجتماعًا، الإثنين، ليقرر إن كان سيشارك في انتخابات مبكرة دعت اليها ، لتهدئة مظاهرات الاحتجاج في الشوارع لكن عضوًا بارزًا قال إن «الإصلاحات التي طالب بها المحتجون، (يجب أن تنفذ أولًا)».ودعت رئيسة الوزراء، ينجلوك شيناواترا، إلى إجراء الانتخابات بعد احتجاجات تفجرت منذ أسابيع ضدها، وضد شقيقها رئيس الوزراء المعزول، تاكسين شيناواترا، وضد نفوذه في النظام السياسي في تايلاند.ورفض المحتجون «المدعومون من النخبة» في بانكوك، الانتخابات، ويريدون تشكيل «مجلس شعبي» يقضي على نفوذ «نظام تاكسين»، وإجراء إصلاحات بعد 10 سنوات من فوز «تاكسين»، أو حلفائه في الانتخابات، بدعم من فقراء الريف والحضر.كما أيد الاحتجاجات الحزب الديمقراطي المعارض وهو أقدم حزب في تايلاند، واستقال جميع أعضاء الحزب الديمقراطي في البرلمان، وانضم البعض إلى الاحتجاجات ومن بينهم زعيم الحزب، ابهيسيت فيجاجيفا، الذي كان رئيسًا للوزراء في الفترة من 2008 إلى 2011.لكن الحزب لم يعلن بعد موقفه من انتخابات فبراير، ومن المتوقع أن يؤدي مقاطعة الحزب تقلص كثيرًا من شرعيتها، ويطيل أمد «الشكوك» السياسية.ويقول زعيم الحركة الاحتجاجية في تايلاند، سوتيب تاوجسوبان، إن الإصلاحات يجب أن تتم من خلال «مجلس شعبي غير منتخب»، يضم أعضاء من مختلف المهن بالإضافة إلى أعضاء ترشحهم حركته.بينما يؤيد حزب «من أجل التايلانديين»، بزعامة «ينجلوك» والتي ستظل رئيسة للوزراء إلى حين إجراء الانتخابات، قد يكون مؤهلًا للفوز نتيجة للتأييد القوى الذي يتمتع به في المناطق الريفية المزدحمة بالشمال والشمال الشرقي.وعبر قادة الجيش عن حيادهم في الأزمة الأخيرة، لكن الجيش التايلاندي له تاريخ طويل في التدخل في السياسة، بينما قام الجيش التايلاندي بنحو 18 انقلابًا أو محاولة انقلابية خلال الـ 80 عامًا الماضية، منها انقلاب 2006 الذي أطاح بـ«تاكسين».