أخبار عاجلة

«الصحة» تحذر من مستحضر إنجوي لاحتوائه «فياجرا»

«الصحة» تحذر من مستحضر إنجوي لاحتوائه «فياجرا» «الصحة» تحذر من مستحضر إنجوي لاحتوائه «فياجرا»

حذرت وزارة الصحة من تسرّب عدد من المنتجات العشبية، التي يتم الترويج لها بوصفها مقويات جنسية لاحتوائه على مادة سيلدينافيل "فياجرا"، بجرعة مقدارها تقريباً 50 ميليغرام بالكبسولة الواحدة، غير مذكورة أو معلن عنها في مكونات المستحضر المدونة على العبوة الخارجية للمنتج.

وكشف الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص رئيس اللجنة العليا لليقظة الدوائية في الدولة مؤخراً عن أنه من بين المنتجات، التي تم ضبطها دواء يدعى "إنجوي"، من إنتاج أحد المصانع الألمانية في فرانكفورت، وغير مسجل بالوزارة، وذو ادعاء طبي بوصفه مستحضراً مقوياً جنسياً للرجال.

وأوضح أن الدواء معبأ في علبة بلاستيكية بيضاء عليها ملصق مدّون عليه اسم المنتج باللغة الإنجليزية، ومكونات المنتج وتاريخ الإنتاج والانتهاء، ورقم التشغيل والجرعة ويوجد على العبوة هولوجرام "صورة ثلاثية الأبعاد"، وتحتوي العبوة على كبسولات جيلاتينة صلبة خضراء اللون، ومدون عليها كلمة "إنجوي" باللغة الإنجليزية.

تأثيرات جانبية

وذكر أن الدواء العشبي المذكور قد تم فحصه في مختبر رقابة جودة الأدوية التابع لوزارة الصحة، وتبين احتواء العينة علي مادة سيلدينافيل (فياجرا)، بجرعة مقدارها تقريباً 50 ميليغرام بالكبسولة الواحدة، غير مذكورة أو معلن عنها في مكونات المستحضر المدونة على العبوة الخارجية للمنتج.

وأفاد الدكتور أمين الأميري بأن الوزارة قد رصدت مؤخراً دخول منتجات مشابهة بطرق غير مشروعة إلى الدولة، عن طريق الأفراد بصورة شخصية، أو من خلال زملائهم ويتم التوزيع والترويج عنها عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي الإلكترونية، وعبر الرسائل النصية القصيرة على الهواتف المحمولة.

وقال: إن المادة الكيماوية غير معلن عنها في المنتج وهي مادة "سيلدينافيل"، قد تسبب انخفاضاً حاداً في ضغط الدم، يؤدي إلى الوفاة المفاجئة، كما يمكن أن تسبب تأثيرات جانبية في حال تفاعلها سلباً مع أدوية أخرى، مثل المضادات الحيوية، ما يشكل خطراً جسيماً على المرضى، لذلك يجب استشارة الطبيب، الذي يقوم بدراسة ملف المريض وتاريخه الصحي بدقة قبل البدء بتناول مستحضرات تحتوي على سيلدينافيل.

وأوضح أن المنتجات العشبية المضاف لها أدوية كيماوية يكون أغلبها مصنعة في أماكن غير مؤهلة لتصنيع الأدوية، حسب الأسس الجيدة للتصنيع الصيدلاني الجيد، وعدم الرقابة الرسمية عليها يجعلها معرضة لأنواع عدة من التلوث الميكروبي أو الكيميائي أو غيره.

كما أن المواد الكيميائية المضافة لمثل هذه المنتجات، تكون غير معلومة المصدر وبالتالي يصعب تحديد جودتها وصلاحيتها، وكذلك تفاعلها مع الأدوية الأخرى التي قد يمكن أن تؤثر سلباً في مستخدميها عن طريق تحللها، وتحوّلها إلى مواد أخرى أكثر سمية وضرراً للمريض نتيجة تعبئتها في عبوات بدائية، وتحت ظروف الرطوبة والحرارة المتقلبة ومن دون رقابة منتظمة، لافتا إلى أن هذه المواد الكيماوية المضافة للأدوية العشبية لا يتم إجراء دراسات ثباتية لها لتحديد مدة صلاحيتها، ما يشكل ضرراً على المريض.

وأكد أن تلك المنتجات غير مسجلة من قبل إدارة التسجيل والرقابة الدوائية بالوزارة، كما أنها غير حاصلة على إذن استيراد من وزارة الصحة، مشددا على أن القوانين في دولة الإمارات تحظر تداول واستيراد هذه المنتجات وأي صنف دوائي، أو مكمل غذائي ذي ادعاء طبي إلا من خلال مؤسسات صيدلانية مصرح لها من قبل وزارة الصحة.

تحذير

وحذر الوكيل المساعد للممارسات الطبية والتراخيص الجمهور بأخذ الحيطة والحذر في التعامل مع أي من المنتجات العشبية، خاصة تلك التي تكون ممزوجة مع مواد كيماوية غير معروفة.

و لفت الأميري إلى أن مشكلة استخدام أدوية عشبية تحتوي على أدوية كيميائية غير مذكورة في تركيبة المنتج، تكمن في أنها ربما تكون محظورة الاستخدام أو يتوجب استخدامها تحت إشراف طبي.

وبين أن الأطباء يحذرون المرضي من استخدام المستحضرات، التي تحتوي على مادة سيلدينافيل ومشتقاتها بالتحديد، وخاصة الأشـخاص الـذيـن يعانون مـن ارتفــاع فـي ضغـط الـدم، ومرضى القلب.

 

تواصل

 

قال الدكتور أمين الأميري: إن وزارة الصحة تتواصل بشكل مستمر مع الهيئات المحلية والعالمية المعنية بالدواء، وكذلك مع منظمة الصحة العالمية للاطلاع على أي مستجدات حول أي منتج دوائي، مشيراً إلى ضرورة التواصل مع إدارة التسجيل والرقابة الدوائية في الوزارة في حال حدوث أي أعراض ، من جرّاء استخدام أي من المنتجات المجهولة ، وذلك بملء الاستمارة على الموقع التالي http://www.cpd-pharma.ae أوالاتصال بالأرقام التالية:

02-6117642 / 02-6117318 أو على فاكس رقم 02-6313742 أو على البريد الإلكتروني pv@moh.gov.ae