مشاورات بين «الإنقاذ» و«تمرد» لحل أزمة نظام الانتخابات

مشاورات بين «الإنقاذ» و«تمرد» لحل أزمة نظام الانتخابات مشاورات بين «الإنقاذ» و«تمرد» لحل أزمة نظام الانتخابات
«أبوالغار»: «الرئاسة» تتجه لـ«المختلط» لإرضاء الطرفين.. و«الوفد»: نشترط المناصفة

كتب : سمر نبيه وإمام أحمد السبت 14-12-2013 10:17

كشفت مصادر عن إجراء اتصالات ومشاورات بين جبهة الإنقاذ الوطنى وحركة تمرد، للتوافق حول شكل النظام الانتخابى للانتخابات البرلمانية المقبلة، قبل الاجتماع مع مؤسسة الرئاسة المقرر خلال أيام للتباحث حول القانون. وأوضحت المصادر وجود مساعٍ لتوافق كلا الطرفين، «الإنقاذ» الداعية لنظام القوائم النسبية و«تمرد» الداعية للنظام الفردى، على إجراء الانتخابات بالنظام المختلط، كحلٍّ توافقى، ويتم الأخذ بمزايا كلا النظامين. وقال الدكتور عمرو الشوبكى، أستاذ العلوم السياسية رئيس لجنة نظام الحكم بلجنة الخمسين: «إن النظام المختلط هو الأنسب لإدارة المرحلة المقبلة»، مشيراً إلى أن الأحزاب متمسكة بنظام التمثيل النسبى (القوائم)، فيما يبدو المزاج العام لدى المصريين وقطاع عريض من المستقلين والقوى الشبابية متجهاً ناحية النظام الفردى، على حد قوله، متابعاً: «بالتالى الدمج بين القوائم والفردى يكون الحل للتوافق، فضلاً عن كون النظام المختلط أكثر تناسباً مع طبيعة الحالة المصرية فى المرحلة الجارية؛ لأنه يتيح الخيارين أمام الجميع». وقال الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد القيادى بـ«الإنقاذ»: إن «الوفد» يرى أهمية التوافق بين جميع القوى الوطنية على شكل وطبيعة النظام الانتخابى لبناء أول برلمان حقيقى بعد الثورة، مشيراً إلى أنه أبدى رأيه فى لجنة الخمسين بإجراء الانتخابات بنظام القائمة، إلا أنه لم يستطِع تمرير هذا الرأى لوجود مخالفين له، مضيفاً: «النظام المختلط بالمناصفة بين الفردى والقائمة قد يكون الحل بين وجهتى النظر»، مشدداً على أن حزب الوفد سيخوض الانتخابات أياً ما كان النظام الانتخابى حرصاً على استقرار الدولة، وسعياً نحو إنجاح خارطة الطريق. وقال الدكتور محمد أبوالغار، رئيس الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى القيادى بـ«الإنقاذ»: إن مؤسسة الرئاسة تتجه لإقرار النظام المختلط، لإنهاء الخلاف بين مؤيدى القوائم وأنصار النظام الفردى. وقال حسن شاهين، أحد مؤسسى حركة تمرد: «رغم رؤيتنا بضرورة الأخذ بالنظام الفردى على جميع المقاعد، فإننا نرحب بتقريب وجهات النظر بما يصب فى المصلحة العامة للخروج من المرحلة الحرجة الحالية».

DMC