وزير الداخلية: التفجير رداً على ضرباتنا الناجحة

وزير الداخلية: التفجير رداً على ضرباتنا الناجحة وزير الداخلية: التفجير رداً على ضرباتنا الناجحة

كتب : محمد بركات منذ 47 دقيقة

قام اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، صباح أمس، بزيارة مفاجئة لمحافظة الإسماعيلية، تفقد خلالها موقع الانفجار الذى وقع أمس الأول بالمنطقة المحيطة بقطاع الأمن المركزى، والذى أسفر عن استشهاد المجند حسن حمدى حسن موسى من قوة القطاع، وإصابة 3 ضباط و13 مجندا، و6 من المواطنين تصادف مرورهم بمكان الحادث.

وتوجه الوزير فور وصوله إلى الإسماعيلية لزيارة المصابين من رجال الشرطة والمواطنين بالمستشفى العسكرى بالإسماعيلية ومستشفى الإسماعيلية العام، ووجه بسفر الحالات الحرجة للعلاج بالخارج، كما وجه بتوفير كافة أوجه الرعاية لأسرة المجند الشهيد، وكذلك توفير كافة أوجه الرعاية الطبية للمصابين.

وعقد الوزير لقاءً مع ضباط وأفراد القطاع، أشار خلاله إلى التحديات وحجم المسئوليات التى تواجهها أجهزة الأمن خلال المرحلة الحالية، وأشاد بالجهود الوطنية والتضحيات التى يبذلها رجال الشرطة وما حققوه من نجاحات أمنية بالتعاون الكامل والمثمر مع القوات المسلحة، وشدد على ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر الشديد فى التعامل مع كافة المواقف، وتدارك ما قد يقع من أخطار، موضحاً أن تلك الهجمات الإرهابية الغادرة تعد بمثابة «الرمق الأخير»، ورد فعل للضربات الأمنية الناجحة التى تمكنت من ضبط العديد من العناصر الإرهابية الخطرة وكشف مخططاتهم.

وأمر الوزير بتشكيل فريق بحث يترأسه اللواء مدير أمن الإسماعيلية، لتحديد هوية الجناة، مؤكداً أن الجناة لن يفلتوا بجريمتهم، وسوف يتم إلقاء القبض عليهم فى وقت قريب.

وخلال الزيارة قام اللواء محمد عنانى، مدير أمن الإسماعيلية، بإطلاع الوزير على تفاصيل الحادث والمؤشرات الأولية لملابسات الحادث ومرتكبيه، حيث قام وزير الداخلية بتكليفه بالإشراف المباشر على مجموعات العمل الأمنى المكلفة بمتابعة مرتكبى الحادث.

وكشفت التحريات والتحقيقات المبدئية أن الحادث تم باستخدام سيارة مفخخة كانت محملة بأكثر من 300 كيلو من المتفجرات من مادة «تى إن تى» شديدة الانفجار التى أحدثت موجة انفجارية عنيفة، أسفرت عن تحطم البوابة الرئيسية لقطاع الأمن المركزى بالكامل.

DMC