أخبار عاجلة

إخضاع 700 طفل ومراهق لاختبارات قياس الذكاء في جناح مدينة الملك عبدالله الطبية بمعرض ابتكار 2013م

إخضاع 700 طفل ومراهق لاختبارات قياس الذكاء في جناح مدينة الملك عبدالله الطبية بمعرض ابتكار 2013م إخضاع 700 طفل ومراهق لاختبارات قياس الذكاء في جناح مدينة الملك عبدالله الطبية بمعرض ابتكار 2013م

    كشفت اختبارات القدرات العقلية التي أجرتها مدينة الملك عبدالله الطبية في جناحها بمعرض ابتكار 2013م ل 600 طفل و طفلة تظهر على 10 في المئة منهم علامات النبوغ والموهبة لحصولهم على أعلى الدرجات رغم عوامل التشتت في حين 80 في المئة منهم مستواهم طبيعي وهم يمثلون غالبية طبقة المجتمع من نفس أعمارهم بينما انقسمت 10 في المئة ما بين أقل من المتوسط و المستوى المنخفض.

بينما سجلت اختبارات القدرة الإبداعية للمرحلة العمرية في سن المراهقة من (13- 18 عاما) ل 100 طالب و طالبة حصول 95 في المئة منهم على معدلات طبيعية و3 في المئة منهم تتضح عليهم علامات وبوادر الموهبة في حين 2 في المئة منهم في مستوى أقل من المتوسط و يعود ذلك لعوامل التشتت الموجودة.

وأوضح الأخصائي النفسي في مدينة الملك عبدالله الطبية جمال عطاالله " أن الاختبارات التي أجريت خلال الأيام التي عقد فيها معرض «ابتكار» ركزت على فئتين من الأطفال في المراحل العمرية من 5-12 عاما و من 13-18 عاما تختص في القدرات العقلية والإدراكية للأطفال مشيرا إلى أنه تم التركيز على اختيار فقرات الأسئلة بعناية فائقة للتفريق بين الطفل المتميز والمتوسط وما دون المتوسط حيث تتدرج من السهل إلى الصعب.

وأضاف أن الدرجات التي حصل عليها الأطفال تفوق المتوقع لدى جميع الفئات العمرية ورغم وجود عوامل التشتت إلا أن الذين حصلوا على درجات تقل عن المتوسط لم يتجاوزوا 10 في المئة في الفئة الأولى و 5 في المئة في الفئة الثانية ما يتطلب الاهتمام الأكبر بالفئة العمرية ما بين 5 – 12 عاما بشكل أكبر حيث إن سمات الأبداع تقل ما التقدم في العمر. وأبان الأخصائي النفسي في مدينة الملك عبدالله الطبية أن نسبة دقة نتائج الأطفال تتراوح ما بين 70-80 في المئة رغم وجود عوامل التشتت إضافة إلى عدم الاستعداد والتركيز عند بعض الأطفال لرغبتهم في التجول وزيارة عدد من أجنحة المعرض دون التركيز بشكل أكبر على الاختبار لافتا أنه لو توفرت العوامل المناسبة لدخول الأطفال والشروط العلمية في التطبيق لكانت نسب الأبداع أكبر من التي تم تسجيلها. وأكد على ضرورة وجود مراكز متعددة للاهتمام بالموهوبين وتنمية قدراتهم العقلية والإدراكية من خلال البرامج التي يتم منحها لهم في المراكز التي توائم أعمارهم وهذه المراكز من المهم أن يتم تكثيف وجودها في بشكل أكبر التي تسهم في اكتشاف تلك المواهب ومتابعتهم للاستفادة منهم في تقدم و رقي المجتمع والظهور بصورة مشرفة أمام دول العالم.