أخبار عاجلة

الإسلاميون في بنجلاديش.. عنف وتفجيرات وحرائق وقطع طرق عقب تنفيذ حكم محكمة

الإسلاميون في بنجلاديش.. عنف وتفجيرات وحرائق وقطع طرق عقب تنفيذ حكم محكمة الإسلاميون في بنجلاديش.. عنف وتفجيرات وحرائق وقطع طرق عقب تنفيذ حكم محكمة
تنفيذ حكم الإعدام في قيادي إسلامي قتل 350 مدنيا أعزل في حرب الاستقلال

كتب : أ ف ب منذ 24 دقيقة

شهدت بنجلادش موجة جديدة من أعمال العنف الدامية اليوم بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق قيادي إسلامي لإدانته بارتكاب مجازر خلال حرب الاستقلال عام 1971.

كان عبدالقادر ملا (65 عامًا) قائدًا سابقًا للجماعة الإسلامية، ولقبه المدّعون بـ"جزار ميربور"، وهي ضاحية في دكا ارتكب بها القسم الأكبر من الفظائع التي اتهم بها، حيث كان قد اتهم بالاغتصاب والقتل والقتل الجماعي، وأدين بقتل أكثر من 350 مدنيا أعزل.

وأدت أعمال العنف التي نشبت عقب تنفيذ الحكم إلى مقتل ثلاثة محتجين وناشطين من رابطة "عوامي الحاكمة" اليوم، وذلك حسب ما صرح مسؤولون في الشرطة لوكالة فرانس برس.

وأعرب مؤيدون إسلاميون عن غضبهم بإلقاء قنابل حارقة في المحطات، وإضرام النيران في مباني شركات مقربة من وإحراق عشرات السيارات، كما قاموا بقطع الطرقات، وحاول بعضهم حرق منزل في قرية ساحلية يملكها أحد قضاة محكمة الجرائم، حسب الشرطة ومراسلي فرانس برس.

من ناحيتها قامت الشرطة بإطلاق الرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين، وهو ما أدى إلى إصابة طفل عمره 12 عامًا، حسب صور عرضتها "قناة 24" التلفزيونية الخاصة.

وفي واشنطن صرحت ماري هارف المتحدثة باسم وزارة الخارجية أن بنجلادش تشهد "مرحلة بالغة الدقة"، وحضت جميع الأطراف على تسوية خلافاتهم سلميًا، وقالت "طالبنا السلطات تكرارا بضمان محاكمات حرة وشفافة تراعي المعايير الدولية، كما طلبنا من مختلف الأطراف ومناصريها التعبير عن رأيهم بالسبل السلمية بدون استخدام العنف".

كانت بنجلادش قد قامت بإعدام القيادي الإسلامي، الذي أدين بأعمال قتل واغتصاب، ولاسيما دوره في مقتل أكثر من 350 مدنيًا أعزل، بالرغم من الضغوط الدولية وعلى الأخص من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي ناشدها تعليق الحكم.

وأفادت عائلة ملا أنه كان هادئًا قبيل إعدامه، بينما قال ابنه حسن جميل عقب لقائه الأخير بوالده: "قال لنا إنه فخور بأن يكون شهيدًا من أجل قضية الحركة الإسلامية في البلاد".

وملا هو واحد من خمسة سياسيين صدرت بحقهم أحكام بالإعدام أمام "محكمة الجرائم الدولية" المثيرة للجدل، والتي أطلق عليها هذا الاسم بالرغم من عدم إشراف أية جهة دولية على عملها، والتي أنشأتها الحكومة عام 2010 للنظر في جرائم الحرب المرتكبة في 1971، مؤكدة أن هذه المحاكمات ضرورية لاندمال جروح حرب الاستقلال.

وقالت الجماعة الإسلامية إن الإعدام هو "جريمة سياسية"، وتوعدت بالانتقام "لكل نقطة" من دم الملا.

DMC

شبكة عيون الإخبارية