إغفال البعد النفسى فى الأمراض "السيكوسوماتية" يؤدى إلى سلبية العلاج

إغفال البعد النفسى فى الأمراض "السيكوسوماتية" يؤدى إلى سلبية العلاج إغفال البعد النفسى فى الأمراض "السيكوسوماتية" يؤدى إلى سلبية العلاج

الأمراض السيكوسوماتية، هى تلك الأمراض التى لها أعراض جسمية، ولكنها تعود إلى أسباب نفسية فى المقام الأول نتيجة للضغوط النفسية التى يمر بها الإنسان، كما قال الدكتور موسى نجيب موسى المستشار الإقليمى لجامعة ستانفورد الأمريكية، لافتاً إلى أن هذه الضغوط الشديدة يتعامل معها الإنسان بطريقتين:

الأولى إما عن طريق الحيل الدفاعية مثل التسامى والاعلاء والكبت والنقوص وهستيريا التحول وغيرها من الحيل المختلفة، أما الطريقة الأخرى فهى عدم قدرة الذات على استخدام أى حيلة من الحيل الشعورية للتكيف والاتساق مع الضغوط النفسية الشديدة التى يتعرض لها الإنسان.

وتابع "موسى"، وتحدث تغييرات شديدة فى كيمياء الجسم واختلال شديد فى الوظائف، مما يؤدى إلى حدوث الاضطرابات المختلفة داخل الجسم، وهو ما يؤدى فى النهاية إلى وجود أعراض مرضية حقيقة فى الجسم ومن هذه الأمراض ضغط الدم السكرى والطفح الجلدى والقولون العصبى والتهاب المفاصل وبعض الآلام المصاحبة للدورة الشهرية، واضطرابات النوم، وأعراض الذبحة الصدرية الكاذبة، وسرعة ضربات القلب وغيرها من الأمراض التى تظهر فى أعراضها الجسمية، ولكن جذورها تعود إلى أسباب نفسية بحتة.

وأكد أن علاج هذه الأمراض رغم إنه يكون علاجا موضعيا بالعقاقير والأدوية، إلا أنه لابد من إدراك أن البعد النفسى مهم جداً فيها وأنه لا شفاء منها مطلقاً ما لم يتم التعامل مع الجانب النفسى المسبب لهذه الأمراض لذا فإن أى علاج موضعى لن يكون له أى تأثير إذا تم إغفال البعد النفسى الذى يعد سبباً رئيسياً فى حدوث هذه الأمراض.

اليوم السابع