أخبار عاجلة

85% من المدخنين معرضون للإصابة بسرطان الرئة

85% من المدخنين معرضون للإصابة بسرطان الرئة 85% من المدخنين معرضون للإصابة بسرطان الرئة

تنتشر أورام الرئة مثلها مثل سرطان الجسم الأخرى، ولكن لعلاج أورام الصدر لابد أن يكون هناك عيادة متكاملة، أو ما يسمى الفريق الطبى المتكامل لعلاجها وطبقا لحالة كل مريض.

قال الدكتور أشرف مدكور أستاذ الأمراض الصدرية بطب عين شمس، إن العيادة المتكاملة طريقة جديدة لتقييم حالات أورام الصدر، يشارك فيها استشارى الصدر والأورام وجراح الصدر لبناء رأى موحد عن حالة كل مريض على حدة، واختيار السبل العلاجية المتكاملة، ووجد أن هذا الاتجاه يساعد على تشخيص المرض والسرعة فى علاجه وفى بعض الأحيان يساعد على زيادة نسب الشفاء.

وأشار إلى أن أورام الصدر يصاب بها المدخنون لفترات طويلة، أو التعرض للملوثات البيئية، أو بعض الأعمال التى يتعرضون فيها لبعض المواد المسرطنة، ولكن ثبت أن النسبة الكبرى لأورام الصدر لها علاقة مباشرة بكمية ومدة التدخين، حيث ثبت أن أكثر من 85% من المدخنين أو المدخنين السابقين عرضة للإصابة بأورام الصدر، أو الرئة.

وأوضح أن أعراضها تتمثل فى كحة متكررة تستمر أكثر من أسبوعين، وغير مستجيبة للعلاج، أو كحة مدممة، وفى بعض الأحيان صعوبة بالتنفس.

وأكد أنه يمكن تشخيصها عن طريق إجراء أشعة الصدر العادية، وهى لازمة لأى مرض صدرى، أو أى أمراض صدرية غير مستجيبة للعلاج ولأكثر من أسبوعين يتم عمل أشعة مقطعية لتقييم حجم الورم، ومدى توغله فى الأعضاء الأخرى، ومدى إصابة الغدد الليمفاوية بالمرض ويتم أخذ عينة من الورم المشتبه فيه بمساعدة الأشعة المقطعية.

وأضاف أنه يتم عمل مناظير شعبية لبعض الحالات لأخذ عينات لمعرفة نوع الورم، أو أخذ عينات من الغدد الليمفاوية لمعرفة مدى إصابتها بالورم، مشيرا إلى أنه فى بعض الأحيان يتم عمل بصق للخلايا لمعرفة نوع الورم كإجراء أولى قبل المنظار، أو فى الحالات التى لا يسمح لها عمل المنظار.

ولفت الدكتور مدكور، إلى أن هناك أيضا الأشعة البوزترينية المصاحبة للأشعة المقطعية، لتقييم مدى انتشار الورم فى الأعضاء الأخرى، مشيرا إلى أن علاج أورام الرئة، ينقسم إلى علاج جراحى للمراحل الأولى منه، ويمكن مصاحبة العلاج الكيمائى أو الإشعاعى فى المراحل الأولى قبل أو بعد الجراحة، أما الحالات المتقدمة، فيتم علاجها بالعلاج الكيمائى والإشعاعى، وكذلك عن طريق المناظير التداخلية باستخدام الليزر، أو الكى بالحرارة أو الكى بالتبريد، أو تركيب دعامات للشعب الهوائية لتحسين أعراض المريض مثل النهجان أو كحة الدم أو الالتهابات الرئوية المتكررة المصاحبة لأورام الصدر.

جدير بالذكر، أن أهم شىء فى أورام الرئة هو الكشف المبكر عنها، حيث يكون نسبة الشفاء عالية وقد تصل إلى 70 % فى المرحلة الأولى منه، وننصح جميع المدخنين بالإقلاع عن التدخين حتى لا يكون عرضة للإصابة بهذا المرض الخطير.

اليوم السابع

شبكة عيون الإخبارية