أخبار عاجلة

السفير البريطاني بليبيا يتدخل لحل أزمة المهجرين من مدينة «تاورغاء»

السفير البريطاني بليبيا يتدخل لحل أزمة المهجرين من مدينة «تاورغاء» السفير البريطاني بليبيا يتدخل لحل أزمة المهجرين من مدينة «تاورغاء»

التقى السفير البريطاني لدى طرابلس، مايكل أرون، السبت، قيادات في مدينة مصراتة، في زيارة هي الأولى من نوعها، وأعقبت زيارته مخيمات لاجئين بالعاصمة تضم مهجرين من بلدة «تاورغاء» المجاورة لمصراتة، عن طريق مقاتلين سابقين ضد الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، في عام 2011. 

وذكرت مصادر بالمجلس المحلي لمدينة مصراتة أن «أرون» التقى نواب المدينة في المؤتمر الوطني (البرلمان المؤقت) وممثليها في الانتقالية، إضافة لأعضاء المجلس المحلي، لبحث عدة ملفات أبرزها قضية المهجرين من بلدتهم تاورغاء.

وتقع بلدة «تاورغاء» الساحلية شمال غربي ليبيا، وقام مقاتلون سابقون ضد الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، في عام 2011، بتهجير العديد من أبنائها بشكل قصري، والقبض على آخرين بدعوى أنهم قاتلوا إلى جانب القذافي.

ويعيش الآلاف من الأسر التاورغية، المنحدرة من أصول أفريقية متعددة، أوضاعا يصفونها بالصعبة في مخيمات لجوء بمدينتي بنغازي وطرابلس.

ولم يعلن بشكل فوري عن نتائج مباحثات أرون مع قيادات مصراتة بشأن مهجري «تاورغاء».

وعشية زيارته مصراتة، زار السفير البريطاني مخيمات للاجئي تاورغاء بالعاصمة، وذلك للاطلاع على أوضاعهم الصعبة في ظل تضرر عدد كبير من مخيماتهم جراء سيول تعرضت لها أواخر الشهر الماضي.

وحول هذه الزيارة، قال عبدالرحمن الشكشاك، رئيس المجلس المحلي لبلدة «تاورغاء»، إن السفير البريطاني قدم مساعدات إنسانية لسكان بعض المخيمات المتضررة أثناء زيارته دون أن يكشف عن طبيعة هذه المساعدات.

وأبدى «الشكشاك» في تصريحات صحفية أسفه من إهمال الحكومة التي لم تقدم شيئًا إطلاقًا للمتضررين بالمخيمات، مطالبًا المنظمات الإنسانية الدولية بزيادة مساعداتها لأهالي هذه المخيمات.

وأطلق حقوقيون ليبيون مؤخرا مبادرة دعوا خلالها المجتمعين المحلي والدولي إلى التحرك لمساندة عودة المهجرين إلى بلدتهم «تاورغاء» وضمان حمايتهم من ميليشيات مصراتة، وإعادة إعمار بلدتهم.

 

SputnikNews

شبكة عيون الإخبارية