أخبار عاجلة

«التربية النموذجية» تواصل تميزها في الأولمبياد العلمي للرياضيات والعلوم

«التربية النموذجية» تواصل تميزها في الأولمبياد العلمي للرياضيات والعلوم «التربية النموذجية» تواصل تميزها في الأولمبياد العلمي للرياضيات والعلوم

    تسعى مدارس التربية النموذجية لتفعيل الإبداع من منطلق تزويد الطالبات بالمادة العلمية والعمل على ترسيخها في أذهانهن من خلال الطرق التعليمية الحديثة ويتجلى ذلك في اشتراك عشرين طالبة من المرحلة المتوسطة بمجمع الروابي والحاصلات على 100% في مسابقة الأولمبياد العلمي لمادة الرياضيات على مستوى منطقة الرياض والتي تم عقدها في المتوسطة السادسة والسبعين بالرياض واجتازت الطالبة أميرة بنت فيصل بن عبدالرحمن الدويش من الصف الثاني متوسط المرحلة الأولى بحصولها على المركز الثاني على مستوى منطقة الرياض وتأهلت إلى المرحلة الثانية التي سوف يتم عقدها في الخامس والعشرين من شهر ذي الحجة من العام 1434ه فيما تشارك مدارس التربية النموذجية ممثلة بطلاب وطالبات المدارس بالعديد من المسابقات الدولية العلمية على المستوى الدولي والتي تم الإعداد لها والاستعداد من قبل أعضاء هيئة التدريس في مدارس البنين والبنات كل في مجاله، إذ بدأ الاستعداد لأولمبياد العلوم الدولي وتم عقد الاجتماع الأول الذي أعدته أسرة العلوم في المدارس مع الطلاب المرشحين لخوض الأولمبياد القادمة، إذ خاطب مدير المرحلة المتوسطة بنين في مجمع الريان الأستاذ فهد السبهان الطلاب المرشحين وحثهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق أفضل النتائج لتواصل المرحلة الريادة، إذ أن هذا هو العام الثالث للمرحلة المتوسطة في الأولمبياد.

وحضر الاجتماع الأول الدكتور محمد الطوالبة والطالب محمد بن سعد الأحمدي المرشح لتمثيل المملكة في الأولمبياد الدولي.

من جانب آخر فقد حرصت المدارس على تقديم وشرح المواد العلمية باحدث الطرق العلمية ومحاولة تقديم كل جديد ومفيد لجميع طلاب وطالبات المدارس، حيث قدمت الأستاذة أرياف المطيري معلمة الفيزياء للصف الأول ثانوي في المرحلة الثانوية بنات، درس نموذجي (لوصف الحركة ) بحضور المساعدات أميرة الدويرج وعواطف الحربي وسمية القليح ومشرفة العلوم بالقسم إحسان عاشور وبعض معلمات المدرسة، وقد طُبق الدرس بأحد الأساليب العلمية الجديدة باستخدام استراتيجيات (القراءة- الطاولة المستديرة –المعلمة الصغيرة)، وقد شهد الدرس تفاعل الطالبات مع هذه الأساليب الجديدة والتي من شأنها شرح المواد بطريقة أسهل وتحمل كثيرا من الترغيب والتفاعل، بعيدا عن شرح المواد بالطرق التقليدية والمملة ربما لدى بعض الطالبات والطلاب.