أخبار عاجلة

للحامل:احصلي على إطلالة رشيقة كالسّلطانة هُيام

للحامل:احصلي على إطلالة رشيقة كالسّلطانة هُيام للحامل:احصلي على إطلالة رشيقة كالسّلطانة هُيام

ازدادت الممثّلة التركية مريم أوزيرلي الشهيرة بـ "السلطانة هُيام" تألقاً واشراقاً بعد حملها بابنتها.ومن المعروف ان الحامل تحتاج إلى بعض التمرينات الرياضية التي تساعدها في تعديل الجنين إلى وضع الولادة الطبيعية، فضلاً عن دورها في مرونة منطقة الحوض ورفع اللياقة وزيادة القدرة على تحمّل آلام الوضع، لتتمّ الولادة بشكل سليم.
"سيدتي نت" يطلعك من مدرّبة اللياقة و"الأيروبيك" مليكة اليعقوبي على الرياضات الخاصة بالحوامل، لإشراقة شبيهة بالسلطانة.

1- الرّقص
يعمل الرقص على التخفيف من حدّة التوتر والخوف من ألم عمليات الوضع المجهدة، كما يكسب متتبّعاته اللياقة والمرونة، فضلاً عن تعزيز عضلات الحوض والأرداف والبطن.وهو يقلّل من الإصابة بسكري الحمل، ويساعد في تعديل وضعية الجنين تمهيداً للولادة، ويجنّب العمليات القيصرية المؤلمة والمجهدة، كما أنه يحقّق حالة من الإسترخاء للجنين والأم معاً لدى سماع الموسيقى، مع تفادي بعض الحركات الحادّة أو العنيفة مثل رفع الوسط ثم الهبوط به لأسفل أو وقوف الحامل على أطراف أصابع القدمين.

2- تمرينات "كيجل"
في الموازة، تلعب تمرينات "كيجل" المرتكزة حول منطقة قاع الحوض، والتي تتمثّل في قبض وإرخاء عضلات الحوض، دوراً في تسهيل بدء المخاض قبيل الولادة، علماً أن إهمالها يعرّض هذه العضلات للضعف الشديد، ما يؤدّي بدوره إلى ضعف تحكّم المرأة في المثانة، وحدوث سلس البول في أثناء ممارستها لبعض الأنشطة البسيطة، كالمشي أو السعال أو حتى الضحك.

3- "الأيروبيك"
ولتمرينات "الأيروبيك" التي تركّز على الأطراف العلوية دور في تجهيز المرأة لبعض الأنشطة التالية للولادة، كالرضاعة. أما تلك التي تركّز على الأطراف السفلية، فتهدف إلى تحمّل الوزن الزائد الذي يكتسبه الجسم في خلال فترة الحمل.

ويمكن للحامل ممارسة تمرينات خفيفة خاصة بمنطقتي البطن والظهر، فضلاً عن بعض الرياضات الأخرى كالمشي واليوغا والسباحة في مياه فاترة وضحلة، مع تجنّب السباحة بوضعية الصدر تلافياً لآلام الظهر، كما ركوب الخيل والغوص وحمل الأثقال والجري وركوب الدرّاجات وكرة القدم وكرة السلة وكرة المضرب.
ولكن، يجب أن تتوقّف الحامل عن ممارسة التمرينات الرياضية، في الحالات التالية:الإصابة بفقر الدم ومشكلة في جهاز التنفّس كالربو ونزيف حاد في أثناء ممارسة الرياضة خلال الحمل وضعف في عنق الرحم أو هبوط في المشيمة وهبوط أو ارتفاع في ضغط الدم ومشكلة صحية، كالإصابة بمرض القلب والسكري.
ويجدر بالمرأة الحذر من ممارسة أي نوع من الرياضة، في خلال فترة الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، خصوصاً إذا لم تعتد عليها قبل الحمل، على أن تمارسها من الشهر الخامس أو السادس وأن تصبح مكثّفة في الشهرين السابع والثامن، مع مراعاة التالي:
• يجب أن تكون التمرينات الرياضية، تحت إشراف مباشر من اختصاصي علاج طبيعي مؤهّل.
• لا تجهدي نفسك في التمرين بالشكل الذي يجعلك تتنفّسين بصعوبة، فذلك يقلّل من فرص حصول جنينك على الأوكسجين الكافي له.
• أكثري من شرب المياه والعصائر قبل وأثناء وبعد التمرين، بهدف تعويض السوائل التي تفقدينها في خلال تمرينك.
• لا تمارسي الرياضة بمعدة خاوية، إذ من الأفضل تناول وجبة خفيفة قبل بدء التمرين بنصف ساعة.
• إرتدي الملابس الرياضية القطن المناسبة، علماً أن الملابس الضيّقة في أثناء التمرين تحدّ من حركة الجنين.
• مارسي رياضتك في جو معتدل، فالجو الحار يسبّب ارتفاع درجة حرارة جسمك، ما قد يمثّل خطراً على الجنين، ويسبّب لك الجفاف.

شاهدي أيضاً:

بالفيديو: كيف تحافظين على رشاقتك بعد الـ40؟

 

سيدتي