تدشين مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية غداً

تدشين مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية غداً تدشين مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية غداً

برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يتم غداً تدشين تشغيل المرحلة الأولى لمشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، بمناسبة اليوم العالمي للطاقة. وبهذا، يطلق المجلس الأعلى للطاقة أحد أضخم مشروعات الطاقة المتجددة في المنطقة وبقدرة إنتاجية ستصل إلى ألف ميغاواط عند اكتمال جميع مراحله بتكلفة نحو 12 مليار درهم.

وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي بمناسبة اطلاق المجمع، أن دولة الإمارات العربية المتحدة وبدبي خاصة، حققت إنجازات غير مسبوقة جعلتها ضمن قائمة البلدان الأكثر تنافسية عالمياً، وجاء ذلك نتيجة للجهود التي تبذلها قيادتنا الرشيدة لخلق بيئة أعمال تتميز بتقديم مستوى عالٍ من أفضل المعايير العالمية من حيث جودة وكفاءة الخدمات.

وقال إن قطاع الكهرباء يشكل جزءاً هاماً من البيئة التحتية التي تساعد بدورها على تحقيق التنمية المستدامة لأي دولة. ومن هذا المنطلق، أخذنا على عاتقنا تطوير السياسات وآليات العمل لضمان توافر واعتمادية إمدادات الطاقة للأجيال الحالية والمستقبلية من خلال اعتماد أفضل الممارسات والبرامج الفعالة لضمان إدارة فعالة مع الحفاظ على البيئة وضمان استدامة الموارد.

كما أن تطلعات المجلس الأعلى للطاقة في دبي تهدف إلى ضمان توافر واعتمادية موارد الطاقة مع المحافظة على مواردنا الطبيعية من خلال خطوات فعالة للتغلب على تحديات تغير المناخ والعمل على تطبيق وتطوير تقنيات الطاقة المتجددة.

وأوضح أن مجمع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية يتصدر المبادرات الخاصة بمصادر الطاقة المتجددة وإدخالها إلى مزيج الطاقة في دبي، ونحن نعول كثيراً على هذا المجمع فيما يتعلق باستدامة الموارد في الامارة. وأضاف إن قطاع الطاقة يُعد أحد العناصر الحيوية الهامة لتعزيز التنمية المستدامة اللازمة لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الرامية لتحقيق الرفاهية للمواطنين والمقيمين. حيث عمل المجلس الأعلى للطاقة في دبي على تطوير استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 لضمان استدامة إمدادات الطاقة لكونها عاملاً أساسياً لدعم النمو الاقتصادي.

مبادرة

وأكد سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة والعضو المنتدب المدير العام لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن المشروع يأتي تحقيقاً لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، " أخضر لتنمية مستدامة"، والتي تهدف إلى تعزيز مكانة دبي كنموذج يحتذى به في تحقيق أعلى معايير كفاءة الطاقة وزيادة إسهامات الطاقة المتجددة، حيث أرست الهيئة العقود الخاصة بإنشاء المرحلة الأولى من المشروع ومحطة التحويل التي تربطها بالشبكة على شركة فرست سولار، بعد تقييم العروض الستة التي تلقتها الهيئة من كبار المقاولين المتخصصين في تنفيذ مشاريع محطات الطاقة الشمسية، استجابة للمناقصة التي طرحتها في 26 يونيو 2012 لإنشاء المحطة، على أن يتم الانتهاء من المشروع في أكتوبر 2013.

وقال الطاير: "يعد إنشاء هذه المحطة التي تعمل بتقنية الألواح الضوئية خطوة هامة نحو تنفيذ استراتيجية تنويع الطاقة في إمارة دبي والتي قام بوضعها المجلس الأعلى للطاقة، حيث من المقرر أن تصبح الطاقة الشمسية وفقاً لهذه الاستراتيجية جزءاً من محفظة الطاقة في الإمارة. وترتكز هذه الاستراتيجية على توفير احتياجات دبي المتزايدة من الطاقة، وتهدف إلى ضمان أمن إمداد الطاقة في الإمارة".

124 مليوناً

وأوضح انه تم تنفيذ المشروع بتكلفة وقدرها 124 مليون درهم، تضمنت أعمال إنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 13 ميجاواط، ومحطة تحويل كهرباء جهد 33 كيلو فولت وربطها بشبكة كهرباء الهيئة. وتم إنشاء المحطة كمشروع شراكة وتقاسمت الجهات الأعضاء في المجلس الأعلى للطاقة بدبي (هيئة كهرباء ومياه دبي، وشركة دبي للألمنيوم المحدودة "دوبال"، وشركة بترول الإمارات الوطنية المحدودة "إينوك"، وهيئة دبي للتجهيزات، ومؤسسة دبي للبترول، ولجنة دبي للطاقة النووية، وبلدية دبي) الاستثمارات والملكية في هذا المشروع. وأعرب الطاير رضاه عن انجاز المشروع الذي تنافست عليه عدة جهات عالمية تعمل في هذا المجال الحيوي، ما يعكس ثقة واهتمام المستثمرين في الاستثمار في مثل هذه المشروعات الضخمة التي تتبناها وترعاها حكومة دبي.

وذكر أنه منذ الإعلان عن مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، حظي المشروع باهتمام كبير من قطاع الأعمال والطاقة، حيث تم تنفيذ مشاريع لإنشاء محطات طاقة شمسية، بالإضافة للمشروع الأول في المجمع لتصل السعة الانتاجية عند انجاز المشروع بكامل مراحله الى 1000 ميجاواط .

ومع وجود الأطر التنظيمية والتشريعية القائمة في دبي والتي تسمح بمشاركة القطاع الخاص في مشاريع انتاج الطاقة في إمارة دبي أبدى العديد من المطورين العالميين رغبتهم بالاستثمار في تطوير وتنفيذ مشاريع المجمع، عمل المجلس الأعلى للطاقة في دبي على تطوير استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 لضمان استدامة إمدادات الطاقة لكونها عاملاً أساسياً في دعم النمو الاقتصادي.

وتعتمد دبي في إنتاج الطاقة حالياً على الوقود الأحفوري (الغاز الطبيعي) بصورة كاملة، ووضع المجلس الأعلى للطاقة في دبي خطة لتنويع مصادر الطاقة في الإمارة تشمل زيادة مصادر الطاقة المتجددة (الشمسية) لتشكل ما نسبته 1% بحلول عام 2020 و5% لعام 2030.

حيث يشهد قطاع الطاقة والمياه في دبي نمواً مستمراً على الطلب ومع خطط دبي الطموحة، فإن النمو في الطلب على الطاقة سيستمر، الأمر الذي سيجعل من ضمان توافر واعتمادية إمدادات الطاقة بصورة تنافسية تحدياً مستمراً لدبي خلال السنوات القادمة.

مستقبل مشرق

وقال الطاير إن موقع دولة الإمارات ودبي ضمن نطاق الحزام الشمسي على الأرض يعد بمستقبل مشرق لتطبيقات وتقنيات مصادر الطاقة المتجددة التي تعتمد على الطاقة الشمسية في الإمارة، فكمية الإشعاع المتاحة والتي يمكن استخدامها في تطبيقات الخلايا الكهروضوئية تقارب 2105 كيلو واط ساعة/ متر مربع، وإن الجزء المباشر للإشعاع الذي يستخدم في تقنيات الطاقة الشمسية المركزة csp يقارب 2061 كيلو واط ساعة/ متر مربع.

وتأخذ مصادر الطاقة المتجددة المرتبطة بالشبكة في دبي شكلين هما:

ـ مصادر طاقة شمسية موزعة.

ـ محطات طاقة شمسية ذات قدرة توليد عالية.

أهداف وغايات

وتشمل أهداف وغايات مجمع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، دعم استراتيجية تنويع مصادر الطاقة، تقليل انبعاثات الكربون، تحويل الأراضي الصحراوية إلى بيئة ذات موارد طبيعية، تعزيز استدامة الموارد من خلال استخدام الموارد المتجددة في توليد الكهرباء، المساهمة في تطوير تقنيات في توليد الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية.

بالإضافة الى تطوير الخبرات الإماراتية في مجال الطاقة المتجددة والشمسية .

التقنيات

ويضم مجمع الطاقة الشمسية تطبيقات لتقنية الألواح الكهروضوئية وتقنية الطاقة الشمسية المركزة، ويمكن تطبيق التقنيات المستقبلية الجديدة التي ستثبت جدواها خلال مراحل تنفيذ البرنامج، مع التأكيد على أن أنظمة الطاقة الشمسية لا تولد أي تلوث للهواء، وأن يكون تأثيرها السلبي محدودا على البيئة والصحة السلامة واستخدام تطبيقات الطاقة الشمسية لإنتاج الطاقة سيؤدي إلى خفض انبعاثات الكربون بالمقارنة مع استخدام الوقود الأحفوري.

الربط بالشبكة الكهربائية

وألمح الطاير الى أنه لتحقيق الاستفادة القصوى من إدراج مصادر الطاقة المتجددة ضمن مصادر الطاقة المتنوعة في دبي ولضمان توليد طاقة متجددة تتسم بالفعالية والسلامة وذات كفاءة اقتصادية، تم تعيين استشاري عالمي لتطوير المعايير التي ستحدد متطلبات ربط مصادر الطاقة المتجددة بشبكتي نقل وتوزيع الكهرباء وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، كما تغطي المعايير جميع تقنيات توليد الطاقة المتجددة بما فيها المواقع البرية والبحرية، المثبتة على الأرض أو على الأسطح، وغيرها.

كما استهدف هذا المشروع لدراسة التكامل التقني الأمثل في النظام، وذلك من خلال إجراء اختبارات محاكاة لضمان استقرار الشبكة، وتقديم المشورة حول البنية التحتية المطلوبة، ومستوى التغلغل الأنسب لمصادر الطاقة الشمسية، والمعوقات الجغرافية، وغيرها، وإلى جانب ذلك، سيقوم مكتب التنظيم والرقابة في دبي بإصدار نظام ترخيص مدعم بكتيبات إرشادية للأطراف المعنية بربط مصادر الطاقة المتجددة بالشبكة.

نمو سوق الطاقة الشمسية

وأشار الطاير الى ان الطلب على الطاقة الكهربائية الشمسية شهد نمواً عبر السنوات الماضية وسجل نمواً ملحوظاً في عام 2010، قاد هذا النمو اتساع نطاقات التصنيع والتحسينات التكنولوجية الصناعية وزيادة كفاءة الخلايا الشمسية، وجاء معظم النمو في منشآت الطاقة الشمسية من الدول الأوروبية، وتظهر التوقعات المستقبلية إلى أنه سيطرأ زيادة في الطلب على تقنيات الطاقة الشمسية في أجزاء أخرى من العالم.

 

حقائق وأرقام ومراحل

المجمع تحت مظلة المجلس الأعلى للطاقة، ويعتبر المشروع الأكبر من نوعه في منطقة الخليج.

القدرة: 1000 ميغاواط بحلول العام 2030.

الموقع: منطقة سيح الدحل الواقعة على بعد حوالي 30كم من تقاطع طريق دبي العين مع طريق الليسيلي (جنوب شرق دبي).

المساحة: 48 كيلومترا مربعا.

التقنية: الألواح الكهروضوئية الشمسية (PV) وتقنيات الطاقة الشمسية المركزة (CSP).

المبلغ الاستثماري المتوقع لإجمالي المجمع: 12 مليار درهم وتكلفة المرحلة الأولى 124 مليون درهم.

سيقوم المجلس الأعلى للطاقة في دبي بوضع خطة متكاملة للمجمع، إضافة إلى تنفيذ أول مشروع في مجمع الطاقة الشمسية بطاقة إنتاجية مقدارها 13 ميغاواط بتمويل ذاتي من قبل أعضاء المجلس الأعلى للطاقة في دبي (DSCE) وإشراف هيئة كهرباء ومياه دبي (DEWA).

تم اختيار تقنية الألواح الكهرضوئية (PV) لتنفيذ المرحلة الاولى للأسباب التالية:

سهولة الربط مع الهيئة لوجود محطات تحويل في نفس المنطقة إضافة إلى توافر التقنيات والمصنعين بشكل واسع عالميا وسرعة التركيب.

كونها أسهل من ناحية التشغيل والصيانة، حيث تحتاج تقنيات الطاقة الشمسية المركزة (CSP) إلى منظومة معقدة أكثر في عملية التوليد.

المراحل الرئيسية لتنفيذ المشروع الأول للمجمع (21 شهرا):

تعيين استشاري عالمي خلال الربع الأول من 2012 (شهرين): وضع مراحل تنفيذ المجمع والدراسة التفصيلية للمتطلبات البيئية، إضافة إلى كافة التحضيرات اللازمة لتنفيذ أول مشروع في المجمع بطاقة توليدية مقدارها 10 ميغاواط. نقوم حاليا على تقييم الشركات الاستشارية المتقدمة هي (6 شركات).:

1) ILF Consulting Engineers, 2) Al Ruyah International Rng, 3) Fitchner, 4) Lahmeyer, 5) Kema Middle East, 6) Tractabel Engineering

الربع الثاني من 2012 (3 أشهر): قام الاستشاري بتجهيز وطرح المناقصة الخاصة بمحطة الطاقة الشمسية الأولى ووضع الخطة الرئيسية للتنفيذ مع المتطلبات البيئية التفصيلية.

الربع الثالث من 2012 (3 أشهر): تم تقييم العروض الخاصة بمقاولي بناء المحطة الأولى.

نهاية الربع الثالث من 2012 (1 شهر): تم ترسية المشروع لمقاول بناء المحطة الأولى.

نهاية الربع الرابع من 2013 (12 شهراً): سيتم تشغيل المحطة الأولى بطاقة إنتاجية مقدارها 13 ميغاواط.

 

الموقع المتميز للدولة

يساهم موقع دولة الإمارات، ودبي خاصة ضمن نطاق الحزام الشمسي بتعزيز فكرة الاستفادة من الطاقة الشمسية لتأخذ حيزا هاما في تطبيقات الطاقة المتجددة. وفي دبي، يمكن استخدام الإشعاع الشمسي المتاح من خلال توليد الطاقة بتقنية الألواح الضوئية بمقدار 2015 كيلوواط ساعة/ متر مربع، في حين يقدر الجزء المباشر من الإشعاع المستخدم من الطاقة الشمسية المركزة بـ2061 كيلوواط ساعة/ متر مربع، ومن شأن هذه الميزات أن تعزز تطبيقات الطاقة الشمسية في دبي.

تأخذ مصادر الطاقة المتجددة في محفظة دبي للطاقة شكلين هما:

مصادر الطاقة الشمسية الموزعة في أسطح المنازل أو على الأرض.

محطات الطاقة الشمسية ذات قدرات الإنتاج العالية.

المشاريع الخاصة بمبادرة الطاقة المتجددة لإمارة دبي:

وضع أطر الربط للطاقة المتجددة بالشبكة الكهربائية لدبي

توفير أفضل عملية دمج لمصادر الطاقة المتجددة ومزجها مع مصادر الطاقة الاعتيادية في دبي وضمان التوليد بفعالية وسلامة وبكفاءة اقتصادية.

تعالج هذه المعايير كافة التحديات التقنية في مرحلة الربط والتشغيل والفصل.

يقوم مكتب التنظيم والرقابة في دبي بالتشريع والاستشارة في ما يخص إصدار نظام ترخيص مدعم بكتيبات إرشادية للأطراف المهتمة بالتواصل مع مولد الطاقة المتجددة.

 

تقنيات الطاقة الشمسية

تختلف تقنيات الطاقة الكهربائية الشمسية حسب نطاق الاستخدام، حيث تستخدم بعض التقنيات لتطبيقات القدرات العالية في حين يستخدم البعض الآخر تطبيقات ذات سعات صغيرة مثل التطبيقات على أسطح المنازل أو لربط المباني لإمداد الكهرباء. التطبيقات المستخدمة في القدرات العالية:

ـ توليد الكهرباء باستخدام الألواح الكهروضوئية، حيث تقوم الألواح الكهروضوئية بالتقاط الطاقة الصادرة من الشمس ومن ثم تعمل على تحويلها مباشرة إلى طاقة كهربائية. ويتم جمع الطاقة الصادرة من الشمس من خلال خلايا موجودة في الألواح. حيث تقوم هذه الخلايا بتحويل الكهرباء إلى مصدر مباشر للكهرباء. وبعد ذلك يتم استخدامها إما مباشرة في المصدر أو يمكن تحويلها إلى طاقة التيار المتردد، كما يمكن تخزينها لاستخدامها لاحقاً.

ـ الطاقة الشمسية المركزة، وهو نظام يستخدم فيه العدسات أو المرايا لتركيز مساحة كبيرة من ضوء الشمس على مساحة صغيرة بحيث تقوم الطاقة الشمسية المركز بإذابة الملح المصهور وتسخينه إلى درجة حرارة عالية. يتم استخدام الملح لإنتاج البخار بواسطة المبادل الحراري.

يتم تمرير البخار إلى التوربينة البخارية لتحريك المولد الكهربائي لإنتاج الكهرباء، يوجد أنواع عديدة من هذه الأنظمة مثل: Parabolic trough، Fresnel reflectors، Solar power tower، Stirling dish .

 

أهداف وغايات

المساهمة في تحقيق رؤية دبي ونموها الاقتصادي والارتقاء بمجتمعها وبيئتها، تعزيزا لمكانتها كقطب رائد للمال والأعمال والسياحة والتجارة.

دعم استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 لتنويع مصادر الطاقة.

تعزيز استدامة الموارد من خلال استخدام الموارد المتجددة في توليد الكهرباء.

تطوير الخبرات الإماراتية في مجال الطاقة المتجددة والشمسية وبناء القدرات الوطنية.

تفعيل البحث والتطوير وإشراك الجامعات والكليات المحلية في مجال الطاقة المتجددة.

المساهمة في تطوير تقنيات توليد الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية.