أخبار عاجلة

مواجهة واتهامات متبادلة في «مجلس الأمن» بين قطر وسوريا حول «جهاد النكاح»

مواجهة واتهامات متبادلة في «مجلس الأمن» بين قطر وسوريا حول «جهاد النكاح» مواجهة واتهامات متبادلة في «مجلس الأمن» بين قطر وسوريا حول «جهاد النكاح»

شهد مجلس الأمن الدولي، في جلسته المفتوحة المخصصة لمناقشة ملف المرأة في النزاعات المسلحة، مواجهة بين السفيرة القطرية علياء أحمد آل ثاني ونظيرها السوري بشار الجعفري.

 وحمّلت ممثلة قطر النظام السوري مسؤولية ما تتعرض لها السوريات من «استغلال جنسي»، بينما حمّل السفير السوري كلاً من قطر والسعودية مسؤولية ما وصفها بـ«فتوى جهاد النكاح».

وقالت السفيرة القطرية، في كلمتها حول بند «المرأة والسلام والأمن»، السبت، إن: «النساء والأطفال في سوريا، من الشرائح الأشد عرضة للخطر»، مضيفة أن «النساء يتعرضن لأسوأ الجرائم من الاغتصاب والعنف الجنسي والإهانة والتعذيب خلال المداهمات التي تقوم بها القوات الموالية للنظام».

واعتبرت السفيرة، حسبما نقلت «سي إن إن» الأمريكية، أن ما يجري «يرقى إلى كونه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية»، محملة النظام السوري المسؤولية الكاملة عما تتعرض له النساء والفتيات السوريات من «استغلال جنسي، واختفاء قسري، واتجار»، ومبررة ذلك بالقول إن النظام «هو الذي قتل منهن الآلاف، وجعل الآلاف منهن أرامل وثكالى ويتامى».

من جانبه، قال السفير السوري، في كلمته، إن «الأزمة في سوريا أفرزت ظواهر غريبة وغير إنسانية، تتناقض مع القيم التي يؤمن بها الشعب السوري والمواثيق الدولية».

وأضاف أن: «أحد أبرز تلك الفتاوى التي طالت المرأة هي فتوى جهاد النكاح التي أصدرها بعض المعتوهين المرتبطين والممولين والمدعومين إعلاميًا من أنظمة خليجية باتت معروفة، وأبرزها النظامان القطري والسعودي»، داعيًا إلى مساءلة هذين النظامين «لدعمهما وحمايتهما وتغطيتهما الإعلامية التي يقدمانها للمعتوهين من تجار الدين، والفتاوى المحرضة على القتل والإرهاب واغتصاب النساء السوريات الحرائر».

في سياق متصل، أعلنت السلطات القطرية استعادة عدة مواقع إلكترونية رسمية «سيطر عليها قراصنة مؤيدون لنظام الرئيس السوري بشار الأسد لعدة ساعات» السبت.

وأفادت صحف قطرية بأن وزارة الاتصالات أعلنت «استعادة كل المواقع الإلكترونية الحكومية التي تم اختراقها»، مؤكدة عبر «تويتر» جاهزيتها لصد أي عمليات مماثلة حاليًا أو مستقبلاً.

وكان قراصنة من «الجيش السوري الإلكتروني»، وهو كناية عن قراصنة إنترنت مؤيدين للنظام السوري سبق أن اخترقوا عددًا من مواقع الدول والمؤسسات المؤيدة للمعارضة، أعلنوا «اختراق نظام النطاقات لدولة قطر» بحسب الصحف، التي أفادت بأن «القراصنة سيطروا على المواقع الرسمية التي تتضمن نطاق (دوت.كيو.إيه)، بتعطيلها أو ببث رسالة عليها».