«الداخلية» تنفي اقتحام الأمن لجامعة الأزهر.. وتُهيب بالطلاب عدم تعطيل المرافق

«الداخلية» تنفي اقتحام الأمن لجامعة الأزهر.. وتُهيب بالطلاب عدم تعطيل المرافق «الداخلية» تنفي اقتحام الأمن لجامعة الأزهر.. وتُهيب بالطلاب عدم تعطيل المرافق

نفى مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية، الأحد، ما نشر حول اقتحام قوات الأمن لجامعة الأزهر، مؤكدًا أن ذلك الخبر عار تماماً عن الصحة.

وقال المصدر في تصريحات، الأحد: «في حوالي الساعة 1 ظهراً تجمع أكثر من 3 آلاف طالب، وطالبة من جامعة الأزهر خارج بوابة الجامعة، وقاموا بقطع طريق النصر في الاتجاهين، وقامت الأجهزة الأمنية بالتحاور معهم لمدة تجاوزت نصف الساعة في محاولة لإقناعهم بفتح الطريق، إلا أنهم أصروا على موقفهم، مما تسبب في ارتباك شديد بحركة المرور، ورددوا هتافات معادية للشرطة، وتعدوا على القوات بالحجارة، وأشعلوا النيران بأحد صناديق القمامة أمام الجامعة، ما اضطر القوات لاستخدام الغاز المسيل للدموع وتفريقهم، وضبط عدد منهم، فاضطروا إلى التراجع داخل الجامعة، وتم تسيير حركة المرور أمام المواطنين».

وأضاف المصدر: «لا صحة لما بثته قناة الجزيرة القطرية حول اقتحام قوات الأمن لجامعة الأزهر، وذلك الخبر عار تماماً عن الصحة».

وأهابت وزارة الداخلية بـ«الأبناء الطلاب اتباع الطرق السلمية للتعبير عن الرأي، وعدم تعطيل المرافق العامة، أو تهديد أمن وسلامة المواطنين».

وقطع المئات من الطلاب والطالبات المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين طريق النصر أمام جامعة الأزهر، الأحد، مما تسبب في إصابة حركة المرور بالشلل التام بالمنطقة.

وردد الطلاب المتظاهرون أثناء وقوفهم بطريق النصر هتافات مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي، من بينها «مرسى رئيسي» و«الداخلية بلطجية»، كما رفع المتظاهرون «إشارات رابعة» وارتدى بعضهم «تي شيرتات» مطبوعًا عليها «إشارات رابعة».

ورفع المتظاهرون «إشارات رابعة»، كما رفعوا الشعارات المعادية للجيش والفريق أول عبد الفتاح ، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر.