أخبار عاجلة

دبي تستدعي المستقبل إلى الحاضر فوراً

دبي تستدعي المستقبل إلى الحاضر فوراً دبي تستدعي المستقبل إلى الحاضر فوراً

أشاد رؤساء ومديرو دوائر حكومية وشركات في القطاع الخاص بالمبادرة النوعية التي أعلنها أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف تحويل دبي إلى «مدينة ذكية» تدار فيها مرافقها عبر أنظمة إلكترونية ذكية ومترابطة فضلاً عن توفير الانترنت عالي السرعة لكافة السكان في الأماكن العامة وتوزيع أجهزة استشعار في كل مكان لتوفير معلومات وخدمات حية تستهدف الانتقال لنوعية حياة جديدة لجميع سكان وزوار إمارة دبي.

وقالوا لـ(البيان) بأن رؤية صاحب السمو السديدة جعلت من الممكن استدعاء المستقبل إلى الحاضر الراهن خدمة لأبناء شعب الإمارات وتمكينهم من تحسين مستويات معيشتهم إلى أعلى المستويات بتوظيف الأنظمة الذكية في تفاصيل حياتهم اليومية ما يوفر عليهم الجهد والوقت والمال وهي ثلاثية طالما كانت الوقود الرئيس في تحقيق القفزات والنقلات النوعية لجعل أسلوب المعيشة والحياة أكثر جودة.

رؤية وعهد

قال سلطان بطي بن مجرن المدير العام لدائرة أراضي وأملاك دبي إن تحول دبي إلى مدينة ذكية لم يكن ليتحقق خارج رؤية صاحب السمو وحكمته، ونظرته بعيدة المدى وتعاملها الاستراتيجي مع المتغيرات ومعطيات الحاضر وما يجب أن يكون عليه المستقبل.

وأضاف بن مجرن بأن دبي اليوم قادرة على تحقيق ما يصبو إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فقد نهض بالإمارة إلى مصاف الصدارة العالمية مدركاً بأن المدن الذكية يمكن أن تكون مدناً جديدة بنيت بطريقة ذكية منذ البداية، أو مدناً أقيمت لغرض خاص (كأن تكون مدينة صناعية أو مجمعاً علمياً)، أو مدينة جرى تشييدها ببنية تحتية متطورة تؤهلها لأن تصبح مدينة ذكية تدريجياً، وهذا هو نموذج دبي الذي يواصل إبهار العالم.

مجدداً عهد أراضي وأملاك دبي على أن تواكب هذا التحول العملاق بجعل خدماتها التي تتجاوز 200 خدمة على طبق من التكنولوجيا المتقدمة لجمهور المتعاملين لاسيما وأنها قطعت اشواطاً على هذا الصعيد وباتت اليوم قاب قوسين أو أدنى من تسجيل بصمتها كاملة على خارطة الخدمة الحكومية بنسبة 100%.

أصداء

أكد أحمد بن حميدان مدير عام حكومة دبي الالكترونية أن أصداء مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تفتح الباب واسعاً أمام الإمارات للتحول النموذجي إلى منصة إقليمية وعالمية للابتكار والإبداع وتصدير التطبيقات الخاصة بالحكومة المتنقلة التي ستباشر خدماتها بعد عامين من الآن على مستوى الدولة.

لافتاً إلى أن توجيهات صاحب السمو حافز كبير للجميع لابتكار حلول وتطبيقات ملهمة تصل بجودة الخدمة إلى أعلى مستوياتها ولا تكتفي برضا المتعامل بقدر ما تحقق له السعادة والفائدة. داعياً إلى ضرورة إشراك القطاع الخاص في المرحلة المقبلة لتقديم حلول تتكامل مع خدمات القطاع الحكومي وتلبي احتياجات المتعاملين في بعض الخدمات التي تتقاطع بين القطاعين.

وشدد على ان الإمارات قادرة على الاستفادة من التقنيات الحديثة المتاحة بما فيها التطبيقات والبرمجيات، وأن حكومة دبي الالكترونية تمتلك هذه العناصر الأساسية حالياً للتأسيس لمرحلة مقبلة وملهمة لخدمة جمهور المتعاملين من مواطنين ومقيمين ورجال أعمال وسياح ومسافرين ليس بالضرورة أن يكونوا متواجدين داخل حدود الإمارة.

وقال بن حميدان: لقد وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قبل 13 عاماً بإنشاء حكومة دبي الالكترونية قبل ان يفكر بها أحد، وفي الوقت الذي كانت الأوراق والملفات والغبار تتكدس فوق المكاتب والمعاملات الورقية تهدر الوقت والجهد للمراجعين والموظفين القائمين عليها، انتقلت دبي إلى حكومة خالية من الورق، وها هو اليوم يأخذ بنا إلى خطوة متقدمة جديدة كلياً، ستجعل خدمات في كل مكان وزمان للمراجعين من الدولة وحتى خلال تواجدهم خارج حدودها.

وأضاف: نحن في حكومة دبي الالكترونية جاهزون للتوافق والتعامل مع هذه النقلة الجريئة، ولدينا اليوم عدد من الخدمات الالكترونية التي نقدمها عبر الهواتف النقالة والتي ستتكامل مع هدف الحكومة النقالة الذكية لاحقاً

مفهوم وأفكار

أوضح رجل الأعمال الدكتور احمد سيف بالحصا رئيس مجموعة بالحصا ورئيس جمعية المقاولين بالدولة بأن المدن الذكية من الأفكار التي تم تطبيقها بصور متعددة في بقاع كثيرة من العالم بهدف دعم مسيرة التطور في تلك البلدان، وبما يخدم المناطق التي طُبق المفهوم فيها وباختيار الوسائل التي تدعم وصناعة تقنية المعلومات لكن يمكننا الجزم بأن النموذج الذي يريده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لدبي مختلف على صعيد الجودة والتفرد بحيث تتحول دبي إلى تجربة ريادية سرعان ما تتحول إلى منارة لباقي مدن العالم.

وأشار بالحصا إلى أن دبي وبعد مسيرتها التنموية المذهلة أصبحت واحدة من أهم المدن في العالم وأكثرها تطوراً، واليوم تطرق بقوة أبواب بيئة تكنولوجية مبتكرة توفر خدمات نوعية لأبناء الإمارات لتمكنهم من تحسين أسلوب معيشتهم وتمكنهم من الوصول إلى أي خدمة، في أي مكان وفي أي وقت، والتحكم في وظائف متعددة بلمسة زر.

متانة وقوة ونضج

أشاد خالد المالك الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي للعقارات عضو التجمع العقاري في اراضي وأملاك دبي بالمشروع الذي أعلنه أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف تحويل دبي إلى "مدينة ذكية" تدار فيها مرافقها عبر أنظمة إلكترونية ذكية ومترابطة.

ووصف المالك المشروع بالخطوة الجبارة والساندة بقوة لتحقيق النقلة الكبرى في أن تصبح دبي في المركز الأول سواء لجهة التنافسية العالمية أو بما يمكن الإمارة من التحول إلى منصة عالمية فريدة قائمة على التقنية الذكية التي تخدم الفرد، والأسرة، والمؤسسات والشركات الخاصة والعامة، ومجتمع رجل الأعمال ومختلف القطاعات والصناعات.

ولفت المالك إلى أن ثمار تطبيق المبادرة الجبارة متنوعة وتحمل لأسواقنا واقتصادنا المزيد من المتانة والقوة والنضج وتوطيد عرى ووشائج ارتباطه بالعالم الواقعي والافتراضي ليصبح محركاً مستداماً لمضاعفة الأعمال وحركة الأموال.

انفتاح وتقييس

قال خالد بن كلبان العضو المنتدب ورئيس دبي للاستثمار والاتحاد العقارية إن الغد يحمل للإمارات المزيد من التقدم والسؤدد والمزيد من النجاح والتألق بفضل قيادة رشيدة لا تهدأ ولا تسكن ولا ترضى بأن يمر يوم من دون أن يكون لها فيها مبادرة خلاقة أو خطوة جبارة تخدم بها أبناء شعبها وليس آخرها بالتأكيد المبادرة التي أعلنها أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف تحويل دبي إلى "مدينة ذكية" تدار فيها مرافقها عبر أنظمة إلكترونية ذكية ومترابطة.

وأوضح بن كلبان بأن دبي على أبواب فتح كبير في تاريخها الحضاري فهي بتحولها إلى مدينة ذكية إنما تمارس الحاضر بلغة المستقبل فنظام المدينة الذكية يشمل أنظمة تقنية تعمل معاً وهذه الأنظمة التي لا حصر لها كي تعمل معاً تتطلب توفير ما يلزم من الانفتاح والتقييس أي المبادئ الرئيسية في بناء مدينة ذكية.

فمن دون الانفتاح والتقييس، سرعان ما أن يصبح مشروع المدينة الذكية مرهقاً ومكلفاً. وتشمل التكنولوجيات التي تتكون منها المدينة الذكية الشبكات عالية السرعة بما فيها شبكات الألياف البصرية وشبكات الاستشعار والشبكات السلكية واللاسلكية اللازمة لتحقيق منافع مثل أنظمة النقل الذكية والشبكات الذكية والشبكات المنزلية. ويكفي نظرة معمقة لمضامين المبادرة لنتعرف بأن قيادتنا الحكيمة أخذت بنظر الاعتبار كل تلك التحديات وركزت على تهيئة أسباب نجاح التحول.

مقارنة

قال أحمد المطروشي العضو المنتدب لشركة إعمار العقارية عضو التجمع العقاري في اراضي دبي بأن المبادرة تطوع الجانب التقني وتسخرها لخدمة المجتمع إيماناً من صانعها بأن العلاقة بين المدينة الذكية ومواطنيها هي أكبر ما يميزها عن المدينة التقليدية.

فالخدمات التي تعززها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدن التقليدية لا تستطيع الاستجابة للظروف الاقتصادية والثقافية والاجتماعية المتغيرة بالطريقة التي تستطيعها خدمات المدن الذكية. وبالتالي، تركز المدينة الذكية في المقام الأول على الإنسان، وتعتمد على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتطور العمراني المستمر، وتراعي على الدوام الاستدامة البيئية والاقتصادية.

ولفت المطروشي إلى أن المبادرة هي أحد تجليات صور حكمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في مبادرته غير المسبوقة الرامية إلى تحويل دبي إلى "مدينة ذكية" تدار فيها مرافقها عبر أنظمة إلكترونية ذكية ومترابطة، إذ تكمن في تعاطيها الإنساني في تطوير كل الفرص والمقدرات والثروات لخدمة أبناء الإمارات.

ترجيح

اشاد المهندس فارس سعيد رئيس دايموند ديفلوبرز مطور مشروع المدينة المستدامة عضو التجمع العقاري في اراضي وأملاك دبي بالمبادرة النوعية التي أعلنها أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف تحويل دبي إلى "مدينة ذكية" تدار فيها مرافقها عبر أنظمة إلكترونية ذكية ومترابطة فضلاً عن توفير الانترنت عالي السرعة لكافة السكان في الأماكن العامة وتوزيع أجهزة استشعار في كل مكان لتوفير معلومات وخدمات حية تستهدف الانتقال لنوعية حياة جديدة لجميع سكان وزوار إمارة دبي.

وقال سعيد بأن التاريخ القريب شهد أطلاق مدن رئيسية عديدة في العالم مشاريع لمدن ذكية، ومنها سول ونيويورك وطوكيو وشنغهاي وسنغافورة وأمستردام وفي ضوء معدل الابتكار اليوم، فمن المرجح تماماً خلال العقد المقبل أن يكون بالإمكان تحقيق نماذج المدن الذكية على نطاق واسع وأن تشكل هذه النماذج الاستراتيجيات العامة لتطوير المدن. لكن اللافت بأن دبي عملت بصمت طيلة السنوات العشر الماضية لتطوير آليات تقنية جديدة تمكنها من التحول إلى مدينة ذكية ولا نستبعد أنها ستكون أكثر المدن ذكاء في العالم نظراً لروحية الإمارة في التفرد وعدم تقليد الآخر بقدر تقليد الآخرين لها.

 

دبي تنفرد بجمع ثلاثية التحول إلى أذكى مدن العالم

قالت ماجدة علي راشد رئيسة مركز إدارة وتشجيع الاستثمار، مستشار أول للاستراتيجية والمدير الأول للتخطيط والتطوير المؤسسي: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مصدر الطاقة الإيجابية لدبي.

وأوضحت ماجدة بأن دبي تتفوق على نظيراتها من المدن التي تحولت إلى مدن ذكية في أنها (أذكى) في صياغة تجربة التحول إلى مدينة (ذكية) وجمع مواصفات المدينة الذكية في مدينة واحدة فدبي التي تتألق يوماً بعد آخر بفضل سداد رأي قيادتها التاريخية تجمع في يدها مالم تستطع تلك المدن من جمعه بشكل متكامل إذ وعلى الرغم من أن المدن هي التي تحدد أولوياتها، فإن جميع المدن الذكية تختلف عن بعضها البعض على صعيد ثلاثة ملامح أساسية، أولها البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ثانياً الإطار الإداري المحدد بعناية متكاملة وثالثاً توفر المستخدم الذكي.

ولفتت ماجدة إلى أن دبي تشتهر عالمياً بتأمينها لأكثر الأجيال تطوراً في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات كونه أمراً أساسياً لنجاح ظهور خدمات المدينة الذكية وتلبية الطلب على الخدمات في المستقبل، وهي نسيج مجتمعي متنوع ومتعدد الثقافات ويزخر بالأفراد الناجحين في أعمالهم لذلك فهي لن تتأخر في أن تصبح اذكى من البقية لأن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هي الأدوات التي تمكِّن من تهيئة المدينة الذكية، ولكنها تكون عديمة الفائدة من دون مستعملين يتمتعون بالمهارات التقنية التي تسمح لهم بالتفاعل مع الخدمات الذكية.

فدبي لن ترضى لسكانها وزائريها بالحصول على الأجهزة الذكية عبر مستويات الدخل والفئات العمرية فحسب، بل هي عازمة في إطار مبادرة صاحب السمو على أن توفر أيضاً التدريب على استخدام هذه الأجهزة في إطار المدينة الذكية القائمة على شاملة من مستعملي الأجهزة الذكية.

وأكدت ماجدة أن تميز دبي يكمن في استشرافها المستقبل المشرق على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي وهاجسها الدائم تعظيم الخدمات المقدمة للمواطنين، وتوفير بيئة مستدامة تعزز الشعور بالسعادة والصحة.

 

ما المدينة الذكية؟

تتنوع تعريفات المختصين العالميين حول المدينة الذكية إذ يسميها البعض بأنها مدينة "معرفة"، أو "مدينة رقمية"، أو مدينة "سيبرانية" أو مدينة "إيكولوجية"، وذلك يتوقف على الأهداف التي يحددها المسؤولون عن تخطيط المدينة.

والمدن الذكية تستشرف المستقبل على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. وهي تسمح برصد البنية التحتية الأساسية بما فيها الطرق والجسور والأنفاق والسكك الحديدية وأنفاق القطارات والمطارات والموانئ البحرية والاتصالات والمياه والطاقة بل والأبنية الرئيسية، من أجل الوصول إلى الدرجة المثلى من الموارد والأمن. وهي تسمح بتعظيم الخدمات المقدمة للمواطنين، وتوفر بيئة مستدامة تعزز الشعور بالسعادة والصحة. وتعتمد هذه الخدمات على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.