ابنة رئيس المخابرات الليبية السابق تطالب مصر بمساندة والدها

ابنة رئيس المخابرات الليبية السابق تطالب مصر بمساندة والدها ابنة رئيس المخابرات الليبية السابق تطالب مصر بمساندة والدها
ناشدت «العنود»، ابنة عبدالله السنوسى، رئيس جهاز المخابرات فى نظام الرئيس الليبى السابق، معمر القذافى، السلطات المصرية الوقوف إلى جانب والدها الذى يحاكم فى ليبيا الآن، فى ظل أوضاع سياسية غير مستقرة، وأثنت على الدور المصرى والمساعدات التى قدمت لها، واحتضان أسرتها، والسماح لهم بالإقامة فى القاهرة.وقالت، فى مؤتمر صحفى عقد بمقر نقابة الصحفيين، السبت، وبرفقتها عدد من المحامين الدوليين، إنها لم تجد موقفا واضحا من الدول العربية بشأن قضية والدها، وطالبت زعماء العرب «الشرفاء» بالوقوف إلى جانبه، وروت كيفية القبض عليها من قِبَل السلطات الليبية، أثناء زيارة والدها فى محبسه، وتوجيه تهمة دخولها البلاد بجواز سفر مزور. وأضافت أنه سمح لها بزيارة والدها مدة لا تتجاوز 10 دقائق، بهدف «الشو الإعلامى».وفيما يتعلق بتعرضها للاختطاف، عقب الإفراج عنها، قالت إنها لا تشكك فى نوايا من قاموا باختطافها، وإن الهدف من اختطافها هو حمايتها من بطش الميليشيات المسلحة المنتشرة فى ليبيا.من جانبه، طالب «بن إيمرسون»، محامى «السنوسى»، بوقف محاكمة موكله فى ليبيا لحين صدور حكم بإدانته من محكمة الجنايات الدولية فى لاهاى، وقال إنه سيتقدم بتقرير يتضمن تفاصيل جديدة عن تعذيب «السنوسى» فى السجون الليبية، وذلك فى الأسبوع الأول من نوفمبر المقبل، وأشار إلى أن السلطات الليبية منعت فريق دفاع «السنوسى»، والمعين من محكمة الجنايات الدولية من زيارته أو التواصل معه.وانتقد «إيمرسون» حالة الصمت الدولى وازدواجية المعايير فيما يتعلق بقبول محاكمة سيف الإسلام، ابن معمر القذافى، فى لاهاى، ومنع «السنوسى» من محاكمة مماثلة، رغم أن القضية واحدة.وشدد على أن «السنوسى» يتعرض للتعذيب الشديد من السلطات الليبية، وأن الهدف من ذلك هو تقديم اعترافات تتعلق بنظام القذافى، وأضاف: «ليبيا تعيش حالة من الفوضى، والمناخ السياسى لا يسمح بمحاكمة (السنوسى) محاكمة عادلة.