أخبار عاجلة

وزير الخارجية : مصر لا تتخذ موقفا لصالح أحد أو ضد أحد في سوريا

وزير الخارجية : مصر لا تتخذ موقفا لصالح أحد أو ضد أحد في سوريا وزير الخارجية : مصر لا تتخذ موقفا لصالح أحد أو ضد أحد في سوريا
الإبراهيمي: سوريا أخطر أزمة على الأمن في المنطقة والعالم

كتب : أكرم سامي منذ 13 دقيقة

أكد وزير الخارجية نبيل فهمى، أن لا تتخذ موقفا لصالح أحد أو ضد أحد في سوريا، وإنما تتحفظ على الممارسات غير إنسانية التى تتعرض لها كثيرين فى سوريا.

وأعلن فهمي تأييد مصر للحل السياسى للأزمة السورية، وهو الحل الذى يحقق تطلعات وأمانى الشعب السورى فى حياة حرة وديمقراطية وكريمة للجميع ويحافظ على وحدة سوريا كدولة وعلى صيانة أراضيها.

وقال فهمى، فى مؤتمر صحفي مشترك مع الأخضر الإبراهيمى مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية فى سوريا، اليوم، إن الهدف المصرى فى النهاية هو تمكين الشعب السورى من خلال عمل سياسى بعيدا عن العنف من أى طرف، وتمكينه من تحقيق أهدافه فى الحفاظ على وحدة سوريا بشكل حر وكريم داخل الأراضى السورية لجميع الأطياف وهذا هو نقطة الانطلاق المصرية.

ومن جانبه، أكد الأخضر الإبراهيمي أنه ناقش مع وزير الخارجية نبيل فهمي الملف السوري والأزمة التي وصفها بالقاتلة التي يتخبط فيها الشعب السوري الشقيق منذ عامين ونصف وأكثر.

وأضاف الإبراهيمي "نأمل أن ينعقد مؤتمر جنيف 2 وسيكون لمصر فيه دورها الطبيعي كدولة رائدة في المنطقة ودولة تغير على ما يجري في الوطن العربي كله، بخاصة فيما يتعلق بما يعانيه الشعب السوري".

وبين الإبراهيمي أن "مؤتمر "جنيف 2" بداية وليس حدثا يقتصر على اجتماعات لمدة يوم أو يومين" في جنيف، ثم كل طرف يعود لمكانه بل هي عملية يبدأها إخواننا السوريين مع حضور دولي مهم ثم يتواصل داخل سوريا في حوارات حتى يشترك الجميع، مضيفا أن "من سيشارك في جنيف ليسوا الشعب السوري كله وليسوا كل الأطراف" فهناك أطراف كثيرة جدا في سوريا لا يمكن أن تحضر جميعها في "جنيف 2".

وتابع الإبراهيمي أن كل الأطراف السورية ستساهم في بناء سوريا جديدة، مشددا على أن ما يقال حاليا هو أن الحضور لمؤتمر "جنيف 2" لن يكون بشروط مسبقة، علما بأن في المؤتمر كل طرف من حقه أن يقول ما يريده، ونحن على صلة بالمعارضة السورية في الخارج، حيث تم عقد ثلاثة لقاءات معهم على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، كما أننا على صلة مع المعارضة السورية في الداخل، وعلى صلة بالحكومة السورية وقوى الجوار والدول القريبة من الجوار وعلى رأسها مصر.

وقال الإبراهيمي إنه لا يعتبر نفسه يغار ويخاف على سوريا أكثر من دول المنطقة، مضيفا أنه يخاف على سوريا وعلى شعبها، مكررا قوله إنه ليس لديه أي هدف سوى خدمة الشعب السوري مضيفا أن كل من في المنطقة يهتمون بالشأن السوري أيضا ولا يحتاجون أن أدعوهم للاهتمام بسوريا أو إدراك الخطر العظيم الذي تمثله هذه الأزمة على الشعب السوري وعلى المنطقة . وتابع أن هناك توافقا على أن سوريا الآن أخطر أزمة على الأمن في المنطقة وفي العالم والكل يعلم ذلك.

DMC