أخبار عاجلة

إقبال ضعيف على قرية خورفكان التراثية

إقبال ضعيف على قرية خورفكان التراثية إقبال ضعيف على قرية خورفكان التراثية

رغم الأجواء المعتدلة التي عاشتها مدينة خورفكان والإقبال الهائل من الزائرين على كورنيشها من داخلها وخارجها، لم تستطع "القرية التراثية" على الكورنيش الجديد استقطاب ذات العدد من السياح واكتفت بالنذر اليسير من الزوار العاشقين للتراث العمراني والمتذوقين له، الذين جالوا بين جنباتها، واستمتعوا بالمشروبات والمأكولات الشعبية وأكلات أخرى عصرية في مقهى خورفكان الشعبي الذي يقع بجانب القرية مباشرة.

ومن جانبهم أكد عدد من أهالي المدينة وجانب من الزوار على أهمية تفعيل القرية في أيام المناسبات والأعياد والمواسم وذلك لموقعها المميز ولبنيتها الجيدة من خلال ما توفره في العديد من الأكشاك الخدمية للزوار وبالأخص بعد إعلان تثبيت موقعها على الكورنيش بصورة دائمة. مطالبين في توفير فعاليات مستمرة ومتنوعة تستهدف كافة شرائح المجتمع وبالأخص الأطفال. مشيرين إلى أن القرية تحتل موقعاً رائعاً وخاصة وأن الأجواء مشجعة لتنظيم مهرجان في قلبها ومسابقات متنوعة.

وكانت القرية قد نجحت خلال يومي العيد في جذب عدد من الجمهور رغم ضعف الترويج لفعالياتها، حيث إن الزائرين والسياح يفاجئون بوجودها أثناء التنزه والتجول في الكورنيش.

استطلاع

وفي استطلاع " البيان " لعدد من الأشخاص على الكورنيش عن أجواء العيد في خورفكان، طالب حاتم حسين "زائر"، بإقامة مهرجان خاص بمدينة خورفكان في الأعوام المقبلة، مشيراً إلى أن المدينة وبالأخص القرية التي تقع على الكورنيش مهيأة لتنظيم مثل هذه الأحداث من قبل الجهات المعنية، حيث إنها رغم عدم وجود فعاليات إلا أنها استطاعت استقطاب أعداد جيدة من الجمهور الذين يتنزهون في أروقتها طوال أيام العيد. ونوه إلى أن القرية التراثية توفر أماكن للمطاعم والمشروبات بالإضافة إلى عدد من محلات لبيع بعض السلع الأساسية والمنتجات التراثية المطلوبة للأسر المختلفة والأطفال، وتوفر المسرح المميز الذي يقدم كافة المسرحيات الترفيهية وكذلك مسابقات للأطفال، متسائلاً عن السبب وراء عدم استغلالها إلا في مناسبة واحدة فقط وهي أيام الشارقة التراثية!!

تنظيم

من جانبه، أوضح عبدالغفار زين الدين زهدان من المقيمين بالدولة - أن تنظيم مهرجان للعيد- أو أن يقوم " فرع مركز اكسبو بالمدينة " بتنظيمه في القرية التراثية- بإمكانه أن يستقطب الآلاف من الناس، ما يعكس حرص مدينة خورفكان على تطوير القطاع السياحي والنهوض به، مشدداً على ضرورة مواصلة الجهود وتبني مثل هذه الأفكار والمشاريع لتعزيز التنمية السياحية والسياحية الداخلية تحديدا بما يواكب خطط دولة الإمارات لتحقيق التنمية الشاملة. منوها إلى أن القرية التراثية مازالت بحاجة إلى زيادة الفعاليات والأنشطة الترفيهية بحيث تمتد طوال العام وأن لا تقتصر على مناسبات خاصة فقط، مؤكداً أن خورفكان تمتلك المقومات السياحية التي تستطيع من خلالها أن تصبح وجهة سياحية رائدة في المنطقة.

ومن جانبه طالب عبدالعزيز السويدي " زائر" أن تراعي البلدية أو المجلس البلدي أو أي جهة ذات علاقة مباشرة ضرورة تنظيم فعاليات وعروض بصورة أكبر في المرات القادمة. مشيراً إلى أن معظم الفعاليات المناسبة تتركز في المدن الرئيسية. لافتاً انه وبالرغم من بحثهم عن الأجواء الهادئة والاستمتاع بالطبيعة الخلابة بالساحل الشرقي إلا أن ذلك لا يمنع أهمية توفير تجربة ترفيهية متكاملة تمتد طوال العام أو في مناسبات الأعياد والمواسم بصفة خاصة لاستكمال منظومة الجذب التي توفرها هذه المناطق في هذه الأيام.