أخبار عاجلة

طلاب الطب يثقفون المجتمع بالإسعافات الأولية

 محمد داوود (جدة)

رغم انشغالهم الدائم بكتب الطب وهموم الرسالة الإنسانية إلا أن 061 من طلاب كلية الطب قرروا المشاركة في حملة تثقيفية تحت مسمى حملة «حياة» أطلقها طلاب وطالبات من تخصصات طبية مختلفة في بعض المراكز التجارية بجدة، بهدف توعية المجتمع بالتعامل الصحيح مع الحالات الإسعافية الطارئة. وأوضح عبدالكريم بن حمدون القاري المتحدث والمنسق الإعلامي للحملة أننا نسعى أن يصبح لدينا مسعف في كل منزل، مبينا أن ما يزيد على 061 طالبا وطالبة هم من وراء هذا العمل الجبار.وقال ريان بن محمد صاحب فكرة الحملة ومؤسسها إن الإعداد للحملة استغرق 6 أشهر تقريبا، لافتا إلى أن الحملة لها عدة أنشطة منها مقاطع تثقيفية على اليوتيوب ودورات تدريبة وغيرها.وأشار إلى أن الحملة تضمنت أقساما عدة منها (الفحص المبدئي، الحالات المرضية، الإنعاش القلبي الرئوي، الإصابات الطارئة، الغرق والحوادث، ركن الأطفال وآخر للضيافة).من جانبهم، عبر كل من بدر الرفاعي، محمد علوي السقاف، طارق عبدالرحمن العيسوي، عبدالرحمن غنم، لجين باسعيد، مها بايزيد، أفنان بدريسي، ريم العامودي، مرام العنبري، آلاء السيف، إيمان سليم شلدوم، فاطمة أيمن غراب، امتنان عبدالرحمن ملاوي، عبروا عن سعادتهم بالمشاركة في خدمة المجتمع من خلال العديد من البرامج مؤكدين أن برامج دراسة الطب لم تمنعهم من التواصل مع شغفهم بخدمة المجتمع وإدخال السعادة في قلوب أفراده.وفي السياق نفسه، أوضح كل من ريم حسين درويش، محمد عبدالله الغامدي، عبدالرحمن عيضة حمدان، محمد عبدالله الشعلاني، صقر حسن الشهري، عوض سعيد الزهراني، أسماء سعيد العمودي، روان خالد السييلي، إيمان إدريس آلسماعيل، ود عبدالرحمن البار، جمانة محمد بخش، سارة أحمد قشلان، رزان صادق كابلي، ريم عدنان عبدالكريم، أبرار علي العمودي، مريم عمر غراب، أن برامج مسعف في كل منزل تعد من الخدمات الإنسانية وأنها تؤكد بأن شباب الوطن يدركون حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم ويعملون بجد لتوسيع مداركهم بمثل هذه البرامج.من جهتهم، أوضح كل من عبدالعزيز سعيد الغامدي، سلطان عبدالله المقبل، محمد جمال أبو شهاب، هشام جعفر مليباري، خالد محمد البيشيتي، أسامة نور الله خوجة، إسحاق إسماعيل الساعاتي، حسام علي الغانمي، أسامة عبدالله الزهراني، ريان عبدالسلام التركستاني، بيان عثمان سيت، خلود سالم البلوي، دعاء محمد بابعير، خلود يوسف آدم، هيفاء سعيد آل زين أن خدمة المجتمع شعار يرفعه أطباء المستقبل مؤكدين أن مثل هذه البرامج تشكل قطرة في محيط وأنهم سوف يعملون لإطلاق برامج جديدة لخدمة المجتمع، داعين كافة زملائهم من طلاب الكليات الأخرى للتواصل مع المجتمع عبر العديد من البرامج الإنسانية.وقالت كل من إيمان أسامة عطرجي، مرام عصام كيفي، أنفال عدنان استك، ابتسام يونس الرويلي، فاطمة محمد هوساوي، أبرار عزات حبيب، رنيم أحمد العمودي، إيمان شاكر المالكي، مها سالم بانوير، فاطمة أمين شمس الدين، مي عثمان أبوحربه، حنين خالد سيت، فاطمة هاشم السقاف، عهد عبدالله شربيني، دينا فؤاد حنيف، هيام عبدالصمد أن البرنامج شارك به العديد من الطلاب والطالبات وأن الحملة استغرقت عدة أشهر وكانت ناجحة بامتياز.يشار إلى أن الحملة ضمت العديد من الطلاب والطالبات ومن هؤلاء كل من عبدالقيوم، هالة تركستاني، ريم علي العمودي، فيصل خالد إدريس، طارق فيصل الحارثي، عبدالكريم حمدون القاري، هشام زهير عجاج، سلطان عدنان أبو غانم، ريان محمد إسماعيل قاسم، محمد خالد مسعود، سمية محمد ولي نورسعيد، أسماء سعيد العمودي، هديل يوسف الغانم، سحر أبوالعلا الصائغ، عبير عمر الفلاته، سوسن عبدالله باعطا، رباب محمد آل دعبل، علا محمد بافيل، أسماء ربيعان البيشي، نرمين أنور تركستاني، شهد الجهني، صالحة الشعيبي، أنمار فيصل الشريف، عبدالرحمن محمد إسماعيل، رشاد بكر مليباري، ريان سعيد جروان، محمد أنور العلوني، عمار ياسر الأنصاري، بيان عباس زعتري، أنس خليل السريحي، عامر محمد الغامدي، تقوى أحمد عوده، نايف طارق الجوفي، هيام زهير عجاج، نهال عبدالرحمن خضراوي، سوسن سمير المرزوق، خلود عبدالعزيز الحربي، مؤيد وليد، سارا محمد الطرازي، سلمان عامر رضوي، ابتهال فالح الحربي، سلوى جبريل فلاته، سلطان حسن هوساوي، عبير منير الكيال، شيراز حاتم النيل، راكان الجدعاني، فيصل نشمي الرشيدي، مهند فهد الفهاد، روان أكرم محبت، أسيد منصور المولد، أفنان حامد محمد، خالد وليد النهاري، أحمد محمد سيت، ثريا حسن الغامدي، محمد فؤاد باسلامة، محمد ناصر آل مهمل، دارين عبدالسلام فلاته، خديجة طالب الجفري، عماد محيي الدين الرمضان، لمى هشام الشريف، لمياء الجفري، ماهر الغامدي.وعبر الطلاب عن سعادتهم بالمشاركة في الحملة مؤكدين أن مثل هذه الحملات تساعد على توعية المجتمع في كيفية التعامل مع الحالات الطارئة والإصابات المفاجئة.انتشار الحوادث خلص الطلاب إلى القول إن توعية المجتمع أصبحت أمرا ضروريا في ظل انتشار الكثير من الحوادث، بجانب قدرة المصاب على التعامل مع إصابته في المرحلة الأولى وقبل التوجه إلى المستشفى.