أخبار عاجلة

بطء الإجراءات وراء نفور المستثمرين

بطء الإجراءات وراء نفور المستثمرين بطء الإجراءات وراء نفور المستثمرين
أكد رئيس اللجنة العقارية بالغرفة التجارية الصناعية بالطائف، رئيس العلاقات العامة بمجلس التنمية السياحي بالمحافظة أحمد بن ناصر العبيكان وجود فرص استثمارية تصل إلى ملياري ريال، موضحا في حواره مع «عكاظ» أن محافظة الطائف تعد من أكثر مناطق المملكة للجذب السياحي في الوقت الحالي، وذلك لعوامل عدة جعلتها تتربع على قمة المناطق السياحية.وأشار العبيكان إلى أن مهام اللجنة العقارية بالغرفة ترتكز على عمل الدراسات والعرض والطلب، لافتا إلى أن تعديات البعض على الأراضي البيضاء وازدواجية الصكوك وتوقيفها هي أبرز المعوقات التي يواجهها العقار، كما فند العديد من القضايا التي تخص الجانب العقاري والاستثماري والسياحي في المحافظة.. فإلى الحوار:• ما أبرز الخدمات التي تقدمها اللجنة العقارية بغرفة الطائف؟اللجنة العقارية بالغرفة تقوم بالعديد من المهام منها تقديم الاستشارات العقارية، وعمل الدراسات حول العقار بمحافظة الطائف، والعرض والطلب، بالإضافة إلى عمل جداول اقتصادية تحدد السعر، واسباب الارتفاع، والحلول.. وغيرها من المهام التي قد تطرأ حينها.• وأنتم رئيس للجنة العقارية، ما أبرز معوقات العقار التي ترونها في المحافظة؟لا شك أن ازدواجية الصكوك وتوقيفها هي من أكبر العوائق التي تعيق تطور الاسكان في المملكة بشكل عام، حيث إن كثيرا من رجال الأعمال يتردد في الاستثمار في المجال العقاري لهذه الأسباب، ولا أدل على ذلك من المساهمات العقارية المتعثرة لذات الأسباب والتي ما زالت معلقة لم تنته بعد، أو إيجاد الحلول الجذرية حتى يستطيع أصحابها والمواطنون الاستفادة منها بدلا من تركها دون فصل في تلك القضايا، وكذلك قضية التعديات التي يقوم بها بعض الأشخاص، فهي قضية شائكة تعاني منها محافظة الطائف وعدد من المناطق الأخرى، لذلك يجب ان تكون هناك أنظمة توقف مثل هذه التعديات وعدم انتشارها حيث ان الكثير من المعتدين على هذه الاراضي يدفعهم عدم وجود عقوبات أو تأخير الحل لتلك القضايا وطول الفترات إلى الاعتداء والاستفادة من تلك الأراضي حتى تصل الجهات لحلولها، وفرض عقوبات وغرامات كبيرة على الشخص المتعدي، أو فرض رسوم على الأراضي الكبيرة داخل النطاق العمراني كما هو معمول به في كثير من دول العالم سينهي هذه الاشكالية التي ما زالت قائمة وتعاني منها المحافظة.• كيف ترى مستقبل الطائف في العقار؟الطائف مقبلة على نهضة عمرانية وتنموية كبيرة، فالتوسع الآن شمالا، والطائف تعد محافظة إدارية كبيرة، وبها العديد من المراكز الخارجية التي يمكن ربطها بالطائف عمرانيا، والحكومة وفقها الله تولي الطائف اهتماما كبيرا، والدليل على ذلك إنشاء هيئة عليا لتطوير محافظة الطائف، والتي تجد المتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، ومن محافظ الطائف فهد بن معمر. وسيكون هناك مستقبل أكبر عند الانتهاء من هذه الهيئة في الطائف وسيكون للطائف في القريب العاجل مستقبل في كافة المجالات المختلفة ولكن العقار ركيزة اساسية في هذه الجانب التطويري.• رغم كل ما أسلفتم.. يلاحظ أن الأسعار في ارتفاع مستمر!الدولة فرضت عددا من الشروط في المخططات الجديدة وهي ألا يخرج المخطط، ولا تعتمده الامانة او البلدية الا وتكون قد توفرت فيه كامل الخدمات كالبنية التحتية والصرف الصحي والكهرباء، والخدمات المساندة الأخرى كوجود أرض مدرسية ومسجد، وغيرها من الخدمات، وربما هذا ما ساهم في ارتفاع الأراضي في الفترة الأخيرة، ويبقى العرض والطلب هما أساس العملية الشرائية في أي سلعة، ومنها العقار. ومع ذلك ساهمت تلك الشروط المفروضة في عدم البحث عن الخدمات في المستقبل فتوفير الخدمات مطلب هام في هذه المخططات حتى لا نعاني من نقصها كما تعاني العديد من الاحياء السكنية الحالية.• على مستوى الاستثمار والسياحة.. تعد الطائف المصيف الأول من ناحية أجوائها على الأقل، لماذا يظل الاستثمار دون المستوى المأمول؟للإعلام دور أساسي في تعزيز الاستثمارات السياحية في أي مكان، والطائف تعد بيئة خصبة للاستثمارات السياحية، وبها أماكن جذب كثيرة كالهدا والشفا، وجنوب الطائف وغيرها من المناطق السياحية بالمحافظة التي تمتاز بجوها العليل طوال العام. وهناك فرص استثمارية تصل إلى ملياري ريال، وتعد من الناحية الاقتصادية ناجحة بشكل كبير نظرا لما تمتاز به الطائف من عوامل تشجع على نجاح أي استثمار بالمحافظة كموقعها الجغرافي وقربها من مكة المكرمة، وأجوائها العليلة كما ذكرت طوال العام. والإقبال الكبير من بعض المناطق والدول للاستثمار أو الشراء في الطائف.• وما العوائق -من وجهة نظركم- في عزوف المستثمرين؟يجب أن نعترف أن البيروقراطية ما زالت أحد أكبر العوائق في الاستثمار في الطائف، وفي المملكة بشكل عام، حيث إن المستثمر الأجنبي يحظى بتسهيلات كبيرة في حال رغبة في الاستثمار، أما هنا فهناك بعض الاجراءات وخاصة الحكومية التي تنفر المستثمرين، لكن في الفترة الأخيرة بدأت الأمور أكثر مرونة. حيث تشهد الطائف ورشة عمل كبيرة من حيث المشاريع الحكومية، والاستثمارات، إذ لوحظ مؤخرا قيام أكبر الشركات العالمية والماركات في المحافظة، بالإضافة إلى الاهتمام المنتظر ما يبشر بمستقبل واعد يجعل الطائف تتخطى العديد من المدن التي سبقتها في الاستثمار.