أخبار عاجلة

خالد علم الدين: إذا سمح النظام للملحد بالمشاركة السياسية فلماذا يمنع المتدين

خالد علم الدين: إذا سمح النظام للملحد بالمشاركة السياسية فلماذا يمنع المتدين خالد علم الدين: إذا سمح النظام للملحد بالمشاركة السياسية فلماذا يمنع المتدين
علم الدين: أسعى أن تكون مبادئ الشريعة هي المصدر الرئيسي للتشريع

كتب : محمد شنح الأحد 22-09-2013 02:22

رغم أنه خرج من دائرة الإخوان وحلفائهم، واستجاب لمطالب الشعب في عزل الرئيس السابق محمد مرسي وجماعته، ووافق على خارطة المستقبل، التي أقرتها القوات المسلحة بالتوافق مع القوى السياسية والمؤسسات المجتمعية والدينية، ومشاركته في لجنة الـ"50" لتعديل الدستور، إلا أن حزب النور، الذراع السياسية للدعوة السلفية يواجه "الحل" أيضا كباقي الأحزاب الدينية التي تتخذ المرجعية الدينية طريقا في الممارسة السياسية، وهو ما يراه الدكتور خالد علم الدين، عضو الهيئة العليا لحزب النور السابق، بأنه قمة العنصرية والإقصاء، بقوله: "أنا أرى أن أي عمل ديموقراطي مفصل لفئة مخصوصة من الشعب هو قمة العنصرية وقمة الإقصائية، وأن هذه الممارسات والمطالبات بحل الأحزاب الدينية هي أعتى درجات الإقصاء".

حل الأحزاب الدينية سيكون قمة العنصرية وينبئ بنظام إقصائي

وأضاف علم الدين، في تصريحاته لـ"الوطن"، أن تيار الإسلام السياسي، كان يمثل في بعض الانتخابات بنسبة تتراوح بين 65% إلى 70%، وفي بعض الاستفتاءات وصلت النسبة إلى 64%، وفي انتخابات الرئاسة لـ50% وأكثر، أي أنه في كل انتخابات أو حدث ديموقراطي يمثل بأغلبية حقيقية، متسائلا: "إذا افترضنا أن التيار الديني شعبيته قلت في الشارع، فهو على الأقل لديه كتلة صلبة لا تقل عن 30% من الشعب، فكيف تحرمه من الممارسة والمشاركة في الديموقراطية؟".

وتعجب علم الدين، من الدعاوى المطالبة بحل الأحزاب الدينية، بقوله: "إذا كان النظام لا يمانع من مشاركة الملحد في العملية الديموقراطية، وإذا كان كل واحد أيا كان اعتقاده يشارك في الحياة السياسية، فلا تمنع من يعتقد أن الدين جزء من هويته وتحجر عليه فاعتبره رأي من وسط الآراء، فهؤلاء مواطنين مصريين وليسوا يهودا ولا صهاينة، فلهم كامل الحقق فيما يعتقدون"، موجها كلامه للنظام الحالي، والمطالبين بحل الأحزاب الدينية: "اتركوا من يريد أنه يتحاكم إلى الشريعة الإسلامية ويطالب بذلك، يمارس حقوقه أن يشارك في العملية الديموقراطية، وأن يكون له من يعبر عن رأيه سواء بحزب سياسي أو نواب في البرلمان أو رئيس جمهورية إن استطاع، أو يحصل على الأغلبية بدستور يعبر عن دينه وهويته فإذا كانت الأغلبية تقف معه فلماذ لا يحصل عليها؟، ولماذا نحجر عليه؟".

ونفى علم الدين، أن يكون حزب النور "مثلا" على أساس ديني بقوله: "الحزب لا يقوم على أساس ديني، وإنما على أساس دستوري، فدستورنا يقول أن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، وبرنامج الحزب يقوم على مادة دستورية تقول إني أسعى أن تكون مبادئ الشريعة هي المصدر الرئيسي للتشريع، فحزبي دستوري أكثر من أي حزب آخر".

حل الأحزاب الدينية يقصي الأغلبية لصالح الأقلية

وحذر علم الدين، من حل الأحزاب الدينية وإقصائها عن الحياة السياسية، قائلا: إن صدور قرار أو حكم بحل الأحزاب الدينية سيجعل هناك إدانة واضحة للنظام الحالي، بأنه نظام ديموقراطي إقصائي فاشل، يعطي الديموقراطية للأقلية من الشعب والتي لا تتجاوز 30%، بينما يقصي الأغلبية التي تمثل نسبة تصل إلى 70% من الشعب من المشاركة في الممارسة السياسية.

ON Sport

شبكة عيون الإخبارية