حلفاء فرنسا يرحبون بخسارة اليمين المتطرف رغم مخاوف عدم الاستقرار

حلفاء فرنسا يرحبون بخسارة اليمين المتطرف رغم مخاوف عدم الاستقرار حلفاء فرنسا يرحبون بخسارة اليمين المتطرف رغم مخاوف عدم الاستقرار

 

مباشر- أدى فشل حزب اليمين المتطرف بزعامة مارين لوبان في الفوز بانتخابات فرنسا المبكرة، أمس الأحد، إلى ارتياح حلفاء باريس في الخارج، لكنهم أشاروا إلى أن تشكيل البرلمان من ائتلاف متعدد من الأحزاب بدون أغلبية لحزب واحد، سيؤدي لوضع فوضوي قد يسبب أيضا صداعا لأوروبا.

وفي انتخابات فرنسا، حصد التحالف اليساري، الذي يضم الذي يضم اليسار المتطرف والاشتراكيين والخضر، أكبر حضور بحصوله على 178 مقعدا، من أصل 577 في مجلس النواب، وهو ما لا يزال أقل بكثير من 289 مقعدا المطلوبة للسيطرة الشاملة، وجاء حزب الرئيس إيمانويل ماكرون في المركز الثاني، فيما جاء حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان في المركز الثالث.

وكان حزب التجمع الوطني بزعامة لوبان هو المرشح الأوفر حظا لتصدره استطلاعات الرأي مما زاد من مخاطر تشكيل أول حكومة يمينية متطرفة في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية وهدد بقلب السياسة الاقتصادية والخارجية في ثاني أكبر في منطقة اليورو، وفق "رويترز".

على وجه التحديد، كانت المخاوف تزداد لدى حلفاء أوكرانيا من أن تكون التي تقودها لوبان متساهلة مع ، وتقلص باريس المساعدات العسكرية التي اعتمدت عليها كييف منذ الحرب الروسية في عام 2022، على الرغم من أن حزبها قال مؤخرًا إن روسيا تشكل تهديدًا.

تشير هزيمة التجمع الوطني، على الأقل إلى تراجع مؤقت ضد صعود اليمين المتطرف في أوروبا، لكنها قد تنذر بفترة من عدم الاستقرار مع حكومة جديدة في "تعايش" غير مستقر مع الرئيس إيمانويل ماكرون.

ورحب روبرت هابيك نائب المستشار الألماني في تصريحات اليوم الاثنين بفوز اليسار على اليمين المتطرف في الانتخابات الفرنسية، لكنه حذر من تحديات قد تواجه فرنسا وأوروبا والعلاقات الفرنسية الألمانية في المرحلة القادمة.

وقال هابيك في تصريحات صحفية: "لا يمكننا أن نعتبر أن الأمر قد انتهى ونغلق هذا الملف، علينا أن نراقب عن كثب ما سيحدث في فرنسا في المستقبل".

وأضاف: "نتيجة الانتخابات ستمثل الآن تحديا هائلا، خاصة بالنسبة لفرنسا نفسها، ولكن بالطبع أيضا بالنسبة لأوروبا التي تمر حاليا بمرحلة إعادة التنظيم بعد الانتخابات الأوروبية، وكذلك بالنسبة للعلاقة الألمانية الفرنسية".

وكان قد دعا ماكرون إلى إجراء انتخابات مبكرة في محاولة لانتزاع زمام المبادرة من لوبان، لكن حزبه بقي متخلفا عن تحالف الأحزاب اليسارية الذي كان أداؤه أفضل بكثير من المتوقع ليحتل المركز الأول.

وقال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إنه سعيد برؤية هزيمة اليمين المتطرف، وهو ما وصفه بأنه "يتعارض تماما مع القيم الأوروبية".

وقال نيكوس أندرولاكيس، رئيس حزب باسوك الاشتراكي اليوناني، إن الشعب الفرنسي "أقام جدارا ضد اليمين المتطرف والعنصرية والتعصب وحمى المبادئ الخالدة للجمهورية الفرنسية: الحرية والمساواة والأخوة".

وأدت الانتخابات إلى انقسام البرلمان الفرنسي بين ثلاث مجموعات كبيرة ــ اليسار، والوسط، واليمين المتطرف ــ مع برامج مختلفة وليس لديها أي تقليد للعمل معا.

ويريد اليسار تحديد سقف لأسعار السلع الأساسية مثل الوقود والغذاء، ورفع الحد الأدنى للأجور ورواتب العاملين في القطاع العام، في وقت بلغ عجز الموازنة الفرنسية بالفعل 5.5% من الناتج المحلي للبلاد، وهو أعلى مما تسمح به قواعد الاتحاد الأوروبي.

وقالت مذكرة صادرة عن "كابيتال إيكونوميكس" إن فرنسا ربما تجنبت "أسوأ النتائج المحتملة" للمستثمرين، المتمثلة في الأغلبية المطلقة للوبان أو اليساريين.

وأضافت أن البرلمان المنقسم يعني أنه سيكون من الصعب على أي حكومة إقرار تخفيضات الميزانية الضرورية لفرنسا للامتثال لقواعد ميزانية الاتحاد الأوروبي.

للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا

تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام

 

ترشيحات:

تراجع الأسهم الأوروبية مع التصدر المفاجيء لأحزاب اليسار بالانتخابات الفرنسية

ارتفاع الأسهم والسندات البريطانية والاسترليني بعد فوز حزب العمال

المركزي الأوروبي: أغلب صناع السياسات موافقون على خفض الفائدة

 

مباشر (اقتصاد)

مباشر (اقتصاد)