رائدة عالميا للاستفادة من تجربتها الإصلاحية

السعودية رائدة عالميا للاستفادة من تجربتها الإصلاحية رائدة عالميا للاستفادة من تجربتها الإصلاحية
بفضل الرؤية الثاقبة لقيادة المملكة التي تؤتي ثمارها عاما بعد آخر، حققت المملكة العربية قفزة جديدة على طريق العالمية، بإعلان مجموعة البنك الدولي في واشنطن عن اختيار المملكة مركزًا للمعرفة ونشر ثقافة الإصلاحات عالميًا.

واختار البنك الدولي المملكة مركزًا للمعرفة لنشر ثقافة الإصلاحات الاقتصادية عالميًا نظرًا لتجربتها الرائدة خلال الأعوام الـ7 الماضية في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، والتي أُطر خلالها نموذج عمل متكامل أدى لفعّالية عالية في تحقيق أهداف الإصلاحات، ورفع معدلات الالتزام بها، ما جعل المنظمة الدولية تختارها لتكون شريكًا من شأن تجربتها أن تشكّل مسارًا تستفيد منه دول أخرى حول العالم تسعى إلى تعزيز قدراتها التنافسية.

تقدم كبير

ويؤكد إعلان مجموعة البنك الدولي عن اختيار المملكة مركزًا للمعرفة نجاح السعودية في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية التي يقودها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان.

كما أن اختيار المملكة مركزًا للمعرفة يعكس ريادتها فيما حققته من تقدم كبير في تقارير مؤشرات التنافسية العالمية.

وبهذا الإعلان تصبح المملكة رائدة لعديد من دول العالم، للاستفادة من التجربة السعودية في تنفيذ الإصلاح الاقتصادي، وتعزيز القدرة التنافسية، وأيضًا يعزز دورها الدولي الإيجابي من خلال الإسهام في تطوير القدرات التنافسية لدول العالم.

نجاح رؤية السعودية 2030

ويمثل هذا النجاح أيضًا نجاح رؤية السعودية 2030 وما حققته وتحققه من إنجازات ونماء محليًا، قاد إلى الاقتداء بنموذجها الإصلاحي عالميًا، إذ تسعى رؤية السعودية 2030 إلى أن تكون المملكة في مصاف الدول العشر الأكثر تنافسية عالميًا بحلول 2030، ويشير التقدم الكبير الذي تحققه المملكة في مؤشرات التنافسية العالمية، إلى نجاحها في إحراز أرقام تتجاوز المستهدفات في أوقات قياسية. وتركز الإصلاحات التي تنفذها رؤية السعودية 2030 على تحسين بيئة الاستثمار، وريادة الأعمال، والابتكار والإنتاجية؛ وهو ما أهَّل المملكة إلى احتلال مواقع الريادة العالمية.

مركز المعرفة

ويأتي مركز المعرفة، الذي تشارك في أعمال التحضير له لجنة تأسيسية تضم في عضويتها وزارتي المالية والاقتصاد والتخطيط، وعددًا من الجهات الحكومية ذوات العلاقة، في إطار التعاون المستمر بين الجانبين لتطوير إصلاحات اقتصادية مستندة على أفضل الممارسات العالمية في مجال الأعمال، وذلك استكمالاً لرحلة تعزيز تنافسية المملكة، التي بدأت في العام 2019 بتأسيس المركز الوطني للتنافسية، وارتباطه تنظيميًا بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وما تلاها لاحقًا من إنشاء لجان فرعية تركز على تسهيل الأعمال في القطاعات الحيوية والواعدة، ما أسهم في إنجاز المركز بالتكامل مع الجهات الحكومية ذوات العلاقة ما يزيد على 800 إصلاح.

لماذا اختار البنك الدولي السعودية؟

- تجربتها الرائدة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية.

- نموذج عمل متكامل أدى لفعالية عالية في تحقيق أهداف الإصلاحات.

- معدلات التزام عالية بالإصلاحات.

- إنجازات مميزة في تحسين تقارير ومؤشرات التنافسية العالمية.

أهداف المركز

- نشر ثقافة الإصلاحات الاقتصادية عالميًا.

- تعزيز التعاون الإقليمي والعالمي في مجالات التنافسية.

- الاستفادة من تجربة المملكة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية.

- الاستعانة بخبرات البنك الدولي التي تمتد لأكثر من 50 عامًا.

- مشاركة نموذج المملكة المتكامل في تنفيذ الإصلاحات مع الدول الأخرى.


الوطن السعودية