الانتخابات الباكستانية بين آمال التغيير ومخاوف الأزمات

الانتخابات الباكستانية بين آمال التغيير ومخاوف الأزمات الانتخابات الباكستانية بين آمال التغيير ومخاوف الأزمات
يشعر العديد من الناخبين بخيبة أمل مع بدء انتخابات باكستان البرلمانية، ويتساءلون عما إذا كان الاقتراع يمكن أن يحقق أي تغيير حقيقي في بلد غارق في الخلاف السياسي، وأزمة اقتصادية تبدو مستعصية على الحل.

ويتنافس 44 حزبا سياسيا يوم الخميس على حصة من 266 مقعدا في الجمعية الوطنية، أو مجلس النواب بالبرلمان، مع 70 مقعدا إضافيا مخصصة للنساء والأقليات.

وبعد الانتخابات، سيختار البرلمان الجديد رئيس الوزراء القادم للبلاد. إذا لم يفز أي حزب بأغلبية مطلقة، فيمكن للحزب الذي يحصل على أكبر حصة من مقاعد البرلمان تشكيل حكومة ائتلافية.

المشهد السياسي

ويتفق العديد من الخبراء في المشهد السياسي الباكستاني على مرشح واحد فقط لمنصب رئيس الوزراء - نواز شريف، الذي تولى رئاسة الوزراء ثلاث مرات وعاد إلى البلاد وتمت تبرئته من إدانته السابقة.

وعاد شريف في أكتوبر الماضي بعد أربع سنوات من المنفى الاختياري في لندن لتجنب قضاء عقوبة السجن. وفي غضون أسابيع من عودته، تم إلغاء الأحكام الصادرة بحقه وإداناته.

ويقبع منافسه اللدود، رئيس الوزراء السابق عمران خان، بطل الكريكيت الذي تحول إلى سياسي وأطيح به في أبريل 2022، خلف القضبان وممنوع من خوض الانتخابات.

وعلى الرغم من أن خان يتمتع بقاعدة شعبية كبيرة من المتابعين، إلا أن شدة سقوطه وسهولة عودة شريف هي التي دفعت الكثيرين إلى الاعتقاد بأن النتيجة قد حُسمت بالفعل.

خامس دولة

وتعد باكستان المسلحة نووياً هي خامس أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان وحليف غربي لا يمكن التنبؤ بتصرفاته. فهي تحدها أفغانستان والصين والهند وإيران - وهي منطقة مليئة بالحدود والعلاقات المتوترة.


الوطن السعودية