قوات الصومال تستمر في طرد مسلحي الشباب

قوات الصومال تستمر في طرد مسلحي الشباب قوات الصومال تستمر في طرد مسلحي الشباب
لا تزال القوات الصومالية تحاول طرد المهاجمين المسلحين، الذين هاجموا فندقًا في العاصمة مقديشو، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، وفقًا للسكان.

ومن المرجح أن يرتفع عدد القتلى حيث لم ترد أنباء رسمية عن وقوع أي ضحايا.

وردت أنباء عن إطلاق نار متقطع بعد بعد أكثر من 18 ساعة، من بدء الهجوم على فندق فيلا روز، وأعلنت جماعة الشباب المتطرفة مسؤوليتها عن الهجوم.

ويأتي هذا الهجوم وسط دفاع جديد رفيع المستوى، من قبل الصومالية ضد حركة الشباب، التي لا تزال تسيطر على أجزاء كبيرة من وسط وجنوب الصومال.

إنقاذ العشرات

وقال متحدث باسم الشرطة، إنه تم إنقاذ عشرات الأشخاص، بمن فيهم مسؤولون حكوميون، من الفندق.

وقال محمد سليمان من مقديشو إن اثنين من أقاربه، وكلاهما مدنيان، لقيا حتفهما في الهجوم. وقال: «إنه لأمر محزن للغاية أن أعرف أن اثنين من أقاربي كانا من بين القتلى في هجوم ليلة أمس». «أبلغنا زملاؤهم الذين تمكنوا من الفرار من الهجوم بعد القفز «فوق سور الفندق المحيط»».

وعلي معلم، من سكان مقديشو، قال إنه رأى «جثتين لقوات الأمن يحملهما زملاؤهما الجنود».

وقالت حركة الشباب في بث على ترددها الإذاعي، إن مقاتليها هاجموا الفندق الذي يضم مطعما يحظى بشعبية بين المسؤولين الحكوميين والأمنيين، ويعتقد أن الهجوم بدأ بانفجار قبل أن يخترق مسلحون بوابات الفندق. فيلا الصومال

كما أن الفندق ليس بعيدًا عن القصر الرئاسي، فيلا الصومال، في واحدة من أكثر المناطق المحمية في وسط مقديشو. ومن المرجح أن يؤدي هجوم ناجح بالقرب من مقر الحكومة الفيدرالية، إلى بث الخوف الشديد بين سكان العاصمة الساحلية، التي طالما كانت عرضة لهجمات المسلحين.

وهذه الهجمات التي يشنها المتشددون شائعة في مقديشو، وأجزاء أخرى من الدولة الواقعة في القرن الإفريقي.

ورد المقاتلون المتطرفون الموالون للجماعة بقتل زعماء عشائر بارزين، في محاولة على ما يبدو لردع دعم هجوم الحكومة، واستمرت الهجمات على الأماكن العامة، التي يرتادها المسؤولون الحكوميون وغيرهم.

وكثيرا ما يتم استهداف الفنادق والمطاعم، وكذلك القواعد العسكرية للقوات الحكومية وقوات حفظ السلام الأجنبية.

انتهاكات حركة الشباب:

في الشهر الماضي قتل ما لا يقل عن 120 شخصا في تفجير سيارتين مفخختين، عند تقاطع مزدحم في مقديشو.

نفذت حركة الشباب ذلك الهجوم، وهو الأكثر دموية منذ هجوم مماثل في نفس المكان، قتل فيه أكثر من 500 شخص قبل خمس سنوات.

تعارض حركة الشباب الحكومة الفيدرالية الصومالية، التي تدعمها قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي، وتسعى للاستيلاء على السلطة.

وصفت الولايات المتحدة حركة الشباب، بأنها واحدة من أخطر تنظيمات القاعدة، واستهدفتها بعشرات الضربات الجوية في السنوات الأخيرة.


الوطن السعودية