بوادر أزمة بين «النهضة» والمعارضة التونسية بسبب وساطة الجزائر

بوادر أزمة بين «النهضة» والمعارضة التونسية بسبب وساطة الجزائر بوادر أزمة بين «النهضة» والمعارضة التونسية بسبب وساطة الجزائر
«الغنوشى»: لقاء «بوتفليقة» يدعم الاستقرار والوفاق.. و«الهمامى»: قادرون على حل الأزمة دون تدخل أجنبى

كتب : محمد حسن عامر منذ 16 دقيقة

بدأت تلوح فى الأفق بوادر أزمة جديدة بين حركة «النهضة»، التابعة للتنظيم الدولى للإخوان، والمعارضة التونسية، وعلى رأسها الجبهة الشعبية التونسية، بسبب وساطة الجزائر لحل الأزمة بين الجانبين. وقال راشد الغنوشى، زعيم «النهضة»: «إن لقاء الرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة، الذى استقبل أيضا رئيس حزب (نداء تونس) الباجى قائد السبسى، يمثل دعما للاستقرار، ويساعد على وضع البلاد على طريق الوفاق الوطنى».

كان «الغنوشى» قد التقى «بوتفليقة»، قبل أيام؛ حيث تقود الجزائر حاليا الوساطة بين المعارضة و«النهضة». وقال عامر العريض، رئيس المكتب السياسى لـ«النهضة»: إن الجزائر لديها استعداد للمساهمة فى الوصول إلى حل للأزمة السياسية فى تونس، ونقلنا ذلك إلى «الغنوشى» و«السبسى».

من جانبه، قال حمة الهمامى، الناطق الرسمى باسم الجبهة الشعبية: «إن الشعب التونسى قادر على حل الأزمة بطرق سلميّة ودون تدخل أجنبى».

نقيبة القضاة التونسيين لـ«الوطن»: 16 سبتمبر تبدأ معركة القضاء ضد من يريد إخضاعه

فى سياق منفصل، قالت روضة العبيدى، رئيسة نقابة القضاة التونسيين: «إنه بحلول يوم 16 سبتمبر، حين تبدأ السنة القضائية الجديدة وينتهى القضاة من إجازاتهم، سيُعقد اجتماع لمناقشة المشاكل التى يعانيها القضاء التونسى، التى تستهدف استقلاليته». وأوضحت «العبيدى»، فى اتصال لـ«الوطن»، أن المعركة الأبرز ما زالت مستمرة حول مشروع الدستور التونسى الحالى الذى يخضع السلطة القضائية للسلطة الحاكمة، والتى تريد القضاء على استقلاليته لممارسة سلطويتها. وأضافت: «بعد 16 سبتمبر ستتم مناقشة التوجهات التى تريد إخضاع النيابة العمومية إلى السلطة الحاكمة، وضرورة الوقوف للحول دون ذلك»، لافتة إلى أن نقابة القضاة ستتعاون مع كل الجهات والمنظمات التى ستسهم بأى أطروحة من شأنها الحفاظ على استقلالية القضاء.

DMC

شبكة عيون الإخبارية