أخبار عاجلة

36 مدرسة وروضة في أبوظبي تحقق معايير الاستدامة

36 مدرسة وروضة في أبوظبي تحقق معايير الاستدامة 36 مدرسة وروضة في أبوظبي تحقق معايير الاستدامة

بدأ مجلس أبوظبي للتعليم منذ العام 2010 تنفيذ مشروع "مدارس المستقبل" والتي تهدف لتوفير مبان مدرسية تتمتع ببيئة تعليمية وآمنة و تحقق الاستدامة المطلوبة من خلال توفير استهلاك الطاقة والمياه وغيرها من الموارد ، وقد تمكن المجلس من بناء (36) مدرسة وروضة حكومية جديدة حتى الآن من خلال ثلاث مراحل بناء وفق معايير عالمية كما تحقق جميعها درجة التقييم (ثلاثة لآلئ ) وفقا لنظام التقييم البيئي المعتمد من قبل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني حيث تعد هذه المباني المدرسية أولى المباني التي حققت هذا المعيار العالي في الاستدامة على مستوى الإمارة ، ويتم حاليا العمل على تنفيذ المرحلتين الرابعة والخامسة من بناء مدارس المستقبل والتي ستتضمن (17) مدرسة وروضة أطفال جديدة كما هو مخطط لها.

ومن المتوقع بعد الانتهاء من بناء العدد المتوقع من المدارس والمقارب لـ (87) مدرسة حكومية بحلول العام (2020) أن يتم توفير بيئة تعليمية محفزة ومستدامة لما يزيد عن (41) ألف طالب وطالبة أي حوالي ثلث العدد الإجمالي لطلبة مدارس الإمارة الحكومية بمختلف الصفوف .

تعزيز إنجاز الطلبة

وصرح الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ، بأن المجلس يسعى من خلال بناء مدارس المستقبل إلى توفير بيئات تعليمية مزودة بالبنية التحتية والمرافق الحديثة المستدامة إلى الطلبة بغرض إتاحة فرص تعليمية جديدة كلياً أمامهم. موضحا أن الفائدة من المدارس التي يتم تصميمها وفق معايير عالية للاستدامة لا تقتصر فقط على الحد من الآثار البيئية السلبية والاستخدام الأمثل للموارد ، بل تتجاوز ذلك إلى تعزيز إنجازات الطلبة والمعلمين علاوة على كونها نموذجاً يحتذي به المجتمع الذي تقع فيه المدارس ، وعند تطبيق برنامج "استدامة" بالكامل في مجتمع الإمارة سوف يلمس الناس ذلك في عدد من أوجه حياتهم اليومية .

فريق تقييم

من جانبه أوضح المهندس حمد الظاهري المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بالمجلس ، أن المباني المدرسية الجديدة التي بدأ العمل على بنائها من العام (2010) كلها تنفذ وفق معايير الاستدامة في جانبي التصميم والتشغيل ، وان العام الدراسي الجديد سيشهد افتتاح نحو (11) مدرسة حكومية جديدة وكلها تم بناؤها وفقا لمعايير الاستدامة لتحقق ثلاثة لآلئ وفقا لنظام التقييم البيئي ، وأنه بمجرد بدء عمل المدارس مع انطلاقة العام الجديد سيقوم فريق مختص يضم عناصر مشتركة من مجلس أبوظبي للتعليم ومجلس ابوظبي للتخطيط العمراني ، بالتأكد من خلال الزيارات الميدانية من أن هذه المدارس الجديدة يتم تشغيلها فعليا وفق نظام الاستدامة وبالدرجة المشار اليها ، موضحا أن المباني التي ستنفذ في المرحلة الرابعة والخامسة وغيرها من المراحل المستقبلية ستعتمد جميعها معايير البناء العالمية ذات الجودة العالية و تطبيق أعلى معايير الاستدامة .

وأوضح المهندس الظاهري أن هناك مخططا رئيسيا للمدارس الحكومية يوضح عدد و مواقع المدارس المطلوبة و نوعيتها و فئاتها بالإضافة الى دراسة الكثافة السكانية مع الجهات المختصة و التنسيق مع مطوري المشاريع الجديدة ، وأنه تم الى الآن الانتهاء من ثلاث مراحل بناء آخرها شمل (11) مدرسة جديدة ستدخل نطاق التشغيل هذا العام (2013/2014) .

كما يتم العمل حاليا على المرحلة الرابعة والتي ستضم (10) مدارس ورياض أطفال جديدة متوقع تشغيلها مطلع عام ( 2014 ـ2015 ) ، كما ويتم دراسة المرحلة الخامسة والتي متوقع أن تضم (7) مدارس ورياض أطفال جديدة للعام (2015/2016) منوها الى أن أعداد المدارس التي يخطط المجلس لبنائها في المستقبل تخضع للتغيير وفقا للعديد من العوامل والمتغيرات المتعلقة بهذا الجانب.

مدارس مجتمعية

من جانبها ذكرت المهندسة ايمان المرزوقي مدير قسم التخطيط بالمجلس ، أن مدارس المستقبل تستهدف أن تصبح نموذجاً للبيئات التعليمية المثالية ، وهي تضم بنية تحتية ومرافق على أرقى مستوى ، وتلبي معايير الاستدامة ، وتوفر للطلبة خبرات تعليمية فريدة من نوعها.

خفض الاستهلاك

وأوضحت أنهم مع تطبيق معايير الاستدامة تمكنوا من خفض استهلاك المياه والطاقة في المدارس الى (25%) ، و دعم توليد الطاقة المتجددة بنسبة (8%) من خلال استخدام الخلايا الضوئية لإضاءة الصفوف الدراسية ، و تشجيع استخدام مواد بناء من السوق المحلي بنسبة (20%) مما يحد من الآثار المترتبة على نقل هذه المواد وبما يشجع الاقتصاد المحلي، كذلك من خلال تطبيق الاستدامة اعطى المجلس أولوية لاستخدام المواد المعاد تدويرها في بناء المدارس مثل حديد التسليح والأرضيات والسجاجيد وطبق ذلك بنسبة (20%) في المباني وذلك للحد من الآثار البيئية للمخلفات ، كما اشترط المجلس على المقاولين اتباع أفضل الممارسات للازمة للحفاظ على البيئة وتعزيز عمليات اعادة تدوير المخلفات حيث يشترط المجلس اليوم اعادة تدوير (30%) من مخلفات البناء ، أيضا تم من خلال الاستدامة التركيز على خفض المخلفات التشغيلية بنسبة (80%) في المدارس.

 

 

"لؤلؤة واحدة"

يلقى قطاع التعليم الخاص اهتماما من قبل المجلس، حيث اهتم المجلس بأن توفر المباني المدرسية الحديثة التي تخص قطاع التعليم الخاص معايير الاستدامة وفقا لدرجة التقييم "لؤلؤة واحدة" كنوع من المرونة مع مستثمري القطاع الخاصة وبما يضمن ضمان الاستخدام الأمثل للطاقة بالإضافة للمعايير التي تضمن بيئة تعليمية مناسبة للطلبة.

وأوضح المهندس طارق العامري، أن لديهم هذا العام (8) مدارس خاصة بمباني مدرسية جديدة وحديثة، وأنه طبقا لخطط البناء المستقبلية، فمن المتوقع أن يتم بناء نحو (29) مدرسة خاصة جديدة خلال العامين المقبلين، وذلك بواقع (10) مدارس جديدة خلال العام الدراسي (2014 / 2015)، و(19) مدرسة أخرى جديدة خلال العام (2015 / 2016)، ليصل مجموع المدارس الجديدة التي تم بناؤها حتى العام (2016) الى (37) مدرسة.