أخبار عاجلة

تعاطي الحشيش باستمرار يؤدي إلى هذا النوع من الإعاقة.. (دراسة توضح)

تعاطي الحشيش باستمرار يؤدي إلى هذا النوع من الإعاقة.. (دراسة توضح) تعاطي الحشيش باستمرار يؤدي إلى هذا النوع من الإعاقة.. (دراسة توضح)

بينما يعد الحشيش ثالث المواد ذات التأثير النفسي استهلاكًا في العالم وجدت دراسة حديثة أن تعاطي الحشيش بصفة مستمرة يؤدي إلى إعاقات معرفية قد تستمر إلى ما بعد فترة التعاطي، لافتة إلى تأثيره على القدرة الإدراكية.

وأوضحت الدراسة المنشورة بمجلة «أديكشن» العلمية، ودمجت هذه المراجعة بقيادة كندا، نتائج 10 دراسات علمية كبيرة، شارك فيها أكثر من 43 ألف مشارك.

ووجدت الدراسة أن تعاطي الحشيش «القنب» يؤدي إلى إعاقات معرفية ضعيفة إلى متوسطة، ملقيًا بظلاله على مجموعة من العمليات الإدراكية والمعرفية التي تشمل القدرة على اتخاذ القرار، وردع الردود غير اللائقة وتؤخر قدرة التعلم من خلال القراءة والاستماع، وكذلك الحد من القدرة على تذكر ما يقرؤه المرء أو يسمعه، والوقت اللازم لإكمال المهام الذهنية، لافتة إلى أن هذه الإعاقات تعكس أن الآثار الحادة الموثقة لاستخدام الحشيش «القنب»، والتي تبدأ أثناء تناوله تستمر بعد ذلك.

وأكدت الدراسة أن تعاطي الحشيش يؤدي إلى انخفاض التحصيل العلمي لدى فئة الشباب، كما يؤدي تعاطيه عند البالغين إلى ضعف الأداء في العمل.

وأكد الباحثون أن «التغييرات في قوانين بعض الدول، التي أباحت تدخين القنب، تعزز من التصورات العامة بشأن سلامته كما أن مقبولية القنب آخذة في الازدياد، لافتين إلى أهمية فهم المخاطر المعرفية التي ينطوي عليها استخدام الحشيش، خصوصًا بين الشباب الذين تخضع أدمغتهم لتغيرات تطورية كبيرة».

وتبيح عدد من دول العالم استخدام الحشيش بينها هولندا وكوريا وأوروجواي وأفغانستان وألمانيا وكندا.

وفي ديسمبر الماضي، أصبحت مالطا أول دولة في الاتحاد الأوروبى تسمح بزراعة واستهلاك الحشيش، وتمت الموافقة على مشروع القانون بفضل أصوات حزب العمال الحاكم، من قبل أوين بونيك عضو البرلمان ووزير المساواة الحالي في الأرخبيل، واحتفل السياسي المالطي على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلًا: «نحن من نصنع التغيير».

ويعتبر الحشيش ثالث أكثر المواد ذات التأثير النفسي استهلاكًا في العالم، بعد الكحول والنيكوتين، ولدى المراهقين والشباب أعلى معدلات تعاطي القنب.

وبالنسبة لمصر أكدت بيانات الخط الساخن لعلاج الإدمان، أنه خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر2021 احتل المرتبة الأولى طبقا لأكثر أنواع المخدرات تعاطيا، وذلك بنسبة 45.17 %.

ويُعد الحشيش من المواد المخدرة المنتشرة بشكل كبير، ويصحب تناول مخدر الحشيش عدة مشكلات وهي أن أعراض انسحابه الجسدية ربما لا يكون لها تأثير محسوس، ولكن المشكلة تكمن في الحالة النفسية التي يسببها الحشيش، فمع الوقت لا يكتفي المتعاطي بهذه الحالة المزاجية ويبدأ في إدخال بعض أنواع المخدرات الأخرى .

وجاء في المرتبة الثانية بإحصائيات الخط الساخن مخدر الهيروين بنسبة 41.91 %، يليه الترامادول بنسبة 33.17 % والاستروكس والفودو بنسبة 12.63% بجانب التعاطي المتعدد «تعاطى أكثر من مخدر».

ومنذ نوفمبر 2019 اقترحت منظمة الصحة العالمية «WHO» إدراج مخدر القنب «الحشيش» ضمن الجدول الأول للمخدرات مثل الهيروين والكوكايين بدلًا من الجدول الرابع؛ إذ اقترحت لجنة خبراء منظمة الصحة العالمية المعنية بإعادة إدراج المادة في جدول الأدوية الأول، بدلًا من الجدول الرابع، وهو نفس تصنيف الهيروين.

المصرى اليوم