أخبار عاجلة

أول تعليق من الصحة بعد تجاوز «إصابات كورونا» حاجز الألف إصابة يوميًا

أول تعليق من الصحة بعد تجاوز «إصابات كورونا» حاجز الألف إصابة يوميًا أول تعليق من الصحة بعد تجاوز «إصابات كورونا» حاجز الألف إصابة يوميًا

شهدت معدلات الإصابة بفيروس كورونا وجميع متحولاته ارتفاعصا محلوظًا خلال الأيام الماضية، حيث تجاوزت أعداد الإصابات الرسمية حاجز ألف إصابة يوميًا «1011» حالة جديدة، وفقا للبيان الرسمي الصادر عن وزارة الصحة، فيما بلغ عدد الوفيات 21 وفاة فقط، مما يعكس سرعة انتشار الفيروس لكن خطورته ليست على درجة كبيرة.

وتعليقا على ذلك قال الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، إن معدل الأصابات كبير جدا خلال تلك الفترة، نتيجة ارتفاع معدل انتشار الفيروس، وبالتالي لابد من اتباع الإجراءات الاحترازية بشكل تام، والتأكيد على ارتداء الكمامة وضرورة التهوية تجنبا لانتشار العدوى.

وشدد رئيس اللجنة العلمية، على انه رغم زيادة حدة الاصابات بشكل كبير جدا خلال تلك الفترة، لكن هذا لا يدعو إلى القلق والرعب، بل يزيدنا حرضا على تلقي اللقاح واتباع الاجراءات الوقائية تجنبًا للعدوى، مشيرا أن معدل الاصابات سيظل في ارتفاع طيلة شهري يناير وفبراير المقبل باعتبارهما ذروة الموجة الحالية.

وحول تشابه أعراض الإصابة بكورونا وجميع متحوراته، مع دور البرد والانفلونزا الموسمية، قال رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، إن هناك تشابها كبيرا بين أعراض كورونا حاليا واعرض دور البرد التقليدي، ويمكن التفرقة بينهما من خلال بعض الملاحظات أولها، مرور 24 ساعة على الإصابة بدور البرد التلقيلدي دون الاستجابة والتحسن مع الأدوية التقليدية، على أن يكون ذلك مصحوبا بارتفاع شديد في دروجة الحرارة واحتقان بالحلق وآلام مستمرة بالجسم، وفي هذه الحالة عل المصاب أن يبدا بعزل نفسه وإجراء التحاليل المطلوبة للتأكيد من كونه مصابا بفيروس كورونا، أم مصابا بدور برد تقليدي.

إلى ذلك أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنها توصي بدوائين جديدين لعلاج أولهما «باريسيتينيب» للمرضى الذين يعانون من أعراض الفيروس الحادة أو الحرجة.

وأشارت المنظمة ،في تقرير لها من جنيف اليوم /الجمعة/، إلى أن دواء «باريسيتينيب» هو جزء من فئة الأدوية التي تسمي مثبطات جانوس كيناز التي تثبط التحفيز المفرط لجهاز المناعة، مشيرة إلى أنها توصي بإعطائه مع مايعرف بالسترويدات.

وأوضحت أن دواء «باريسيتينيب» يؤخذ عن طريق الفم ويستخدم في علاج التهاب المفاصل الروماتويدى، مضيفا أنه يوفر بديلا لأدوية المفاصل الأخرى التي تسمى ( انترلوكين 6 ) والتي أوصت بها المنظمة في يوليو عام 2021 .

والدواء الثاني الذي أوصت به منظمة الصحة العالمية وبشكل مشروط لاستخدامه هو دواء الأجسام المضادة أحادية النسيلة ويدعي «سوتروفيماب»، وذلك لعلاج أعراض فيروس كورونا الخفيفة أو المعتدلة لدى المرضى المعرضين لخطر عال من دخول المستشفى، منوهة إلى أن هذا يشمل المرضى الأكبر سنا والذين يعانون من نقص المناعة والذين يعانون من حالات كامنة مثل مرض السكرى وارتفاع ضغط الدم والسمنة وكذلك الذين لم يتم تلقيحهم.

وقالت المنظمة إن «سوتروفيماب» هو بديل لدواء «كاسيريفيماب- أمديفيماب»، والذي أوصت به المنظمة في سبتمبر عام 2021، لافتة إلى أن الدراسات جارية حول فعالية الأجسام وحيدة النسيلة ضد متحور «أوميكرون» من فيروس كورونا، موضحة أن الدراسات المختبرية المبكرة أظهرت أن دواء «سوتروفيماب» يحتفظ بنشاطه.

وأشارت المنظمة إلى أن لجنة الخبراء التابعة لها والتي طورت الإرشادات نظرت أيضا في عقارين آخرين لأعراض كورونا الحادة والحرجة هما (روكسولوتينيب ) و( توفاسيتينيب )، وذلك نظرا لآثارهما غير المؤكدة وقدمت المنظمة توصية مشروطة بشأن استخدامهما.

وقالت المنظمة الدولية إن التوصيات الصادرة اليوم والتي تشكل التحديث الثامن للإرشادات الحية لمنظمة الصحة العالمية حول العلاجات وفيروس كوفيد -19 تستند إلى أدلة من سبع تجارب شملت أكثر من 4 آلاف مريض مصاب بفيروس كوفيد -19 غير الحاد والشديد والحرج.

المصرى اليوم