أخبار عاجلة

مصدر إيراني: مبادرة مراقبة الأسلحة الكيماوية السورية أعدت في دمشق بإشراف طهران

مصدر إيراني: مبادرة مراقبة الأسلحة الكيماوية السورية أعدت في دمشق بإشراف طهران مصدر إيراني: مبادرة مراقبة الأسلحة الكيماوية السورية أعدت في دمشق بإشراف طهران
قال المحلل السياسي الإيراني الدكتور أمير موسوي، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية، إن المبادرة الروسية التي دعت إلى فرض رقابة دولية على مخزون دمشق من الأسلحة الكيماوية، «هي في الحقيقة مبادرة إيرانية وفيها بنود أخرى سيُعلَن عن تفاصيلها لاحقًا». وأضاف «موسوي»، في اتصال هاتفي لـ«المصري اليوم» من طهران، اليوم الثلاثاء، أن «المبادرة تم الإعداد لها في دمشق، خلال الزيارة التي قام بها وفد برلماني لسوريا يترأسه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين روجردي»، وتابع مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في طهران قائلًا: «تمت مناقشة المبادرة خلال الزيارة مع القيادة السورية ومن ثم نقلت الى أروقة موسكو السياسية قبل انعقاد اجتماعات مجموعة العشرين في بطرسبرج الروسية». وأكد المحلل السياسي الإيراني لـ«المصري اليوم» أن «القيادة الروسية استقبلت هذه المبادرة وتمسكت بها لتكون بعد ذلك ورقة رابحة أمام (التهور) الأمريكي الإسرائيلي»، على حد قوله، مشيرًا إلى أن إعلان المبادرة باسم «لأنها لو أُعلنت من طهران أو دمشق لأُخمدت في مهدها بسبب العداء المستميت من الغرب وبعض العرب»، على حد تعبيره. وتقدمت روسيا بمبادرة للدفع في سبيل التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، وتجنيب دمشق ضربة عسكرية أمريكية مُحتملة، وتقضي المُبادرة بوضع دمشق ترسانتها الكيماوية تحت رقابة دولية، وهو ما سارعت سوريا إلى الترحيب به على لسان وزير خارجيتها، وليد المعلم، الذي التقى نظيره الروسي، سيرجي لافروف، الإثنين، في موسكو. واشترطت باريس، الحليف الرئيسي لواشنطن في الضربة العسكرية المُحتملة لسوريا، أن تشمل المبادرة قرارًا من مجلس الأمن يلزم النظام السوري بالالتزام به، ويتضمن عواقب في حالة عدم القيام بذلك. وفي واشنطن، أجل مجلس الشيوخ الأمريكي تصويتًا أوليًا كان من المقرر القيام به بخصوص قرار الحرب على سوريا، بعد المبادرة السورية، فيما وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما المبادرة، الاثنين، بأنها «تشكل تطورًا إيجابيًا بالتأكيد».