أخبار عاجلة

هل يتسبّب التوقيت السيء في إفشال برنامج The Winner is ؟

هل يتسبّب التوقيت السيء في إفشال برنامج The Winner is ؟ هل يتسبّب التوقيت السيء في إفشال برنامج The Winner is ؟

لم يخل مؤتمر إطلاق برنامج The Winner is الذي عقد صباح اليوم في فندق فينيسيا في بيروت، من عتب وجّهه الصحافيون إلى القيمين على إدارة شركة Sony، حيث اتهموها بأنّها قلّلت من قيمتهم عندما اتصلت بعدد كبير منهم، وعرضت عليهم المشاركة في لجنة تحكيم البرنامج، مقابل مبلغ زهيد جداً مشترطة عليهم التفرّغ تماماً لتصوير البرنامج، عتب ردّه مدير عام الشركة والمشرف العام على البرنامج زياد كبّي بقوله، إنّ ثمّة أخطاء حدثت في البداية أثناء الإعداد للبرنامج، مؤكداً أن لجنة التحكيم تتألّف من 100 مختص بالموسيقى، وفنّان واحد يتغيّر في كل حلقة.
12 فنّان في لجنة التحكيم
أمّا الفنانون المشاركون في البرنامج الذي يمتد على 12 حلقة مسجلة، فهم كاظم الساهر، ، حسين الجسمي، إليسا، صابر الرباعي، نانسي عجرم، أحلام، إليسا، نوال الكويتية، أمال ماهر ومحمد حماقي.
المؤتمر شارك فيه إلى جانب زياد كبي، سامر سعادة مدير العمليات في محطة LBCI وناديا البساط مقدمة البرنامج، وقد تمّ التشديد أكثر من مرّة على أنّ البرنامج ليس برنامجاً لاكتشاف الهواة، بل هو برنامج مسابقات مثير للحماس وفريد من نوعه في العالم العربي، يشارك فيه أشخاص بهدف ربح مبالغ مالية كبيرة يحقّقون من خلالها أحلامهم، وبهدف الوصول إلى هذا الحلم، يجب على المشتركين الغناء من خلال عدّة جولات يتشارك خلالها المشترك مع الجمهور حلمه الذي دفعه للمشاركة في البرنامج، ليكون صوته وموهبته الغنائية فرصة لربح المبلغ المالي الذي يصل إلى نصف مليون
دولار.
دموع ودولارات
إذاً الهدف واضح، ويشبه إلى حد ما فكرة deal or no deal حيث يفاضل المشترك بين مبلغ مالي يعرض عليه وبين الاستمرار للحصول على الجائزة الكبرى، الفارق أن المشترك لا يعتمد على حظه فحسب، بل على صوته وموهبته وقدرته على إقناع 100 شخص والنجم ضيف البرنامج بحلمه.
وكالعادة لم تخل أحلام المشاركين من البكائيات بحسب الإعلان الدعائي للبرنامج، والأحلام وإنّ اختلفت فهي تصب كلها في خانة استعطاف المشاهدين للتصويت للمشترك الذي يحظى بنسبة عالية من التعاطف، وعليه فإن الحكم سيكون هذه المرة على مدى حاجة المشترك إلى هذا المبلغ لا على صوته، طالما أن القيمين على البرنامج يؤكدون أنه ليس برنامجاً لاكتشاف الهواة.
التصوير في بيروت
المؤتمر الذي عقد وسط حضور إعلامي حاشد، تمحور حول عدّة نقاط تتعلق بالبرنامج، إلا أنّ الهاجس الأكبر كان تأكيد الصحفيين على أن عرض البرنامج في هذا التوقيت قد يكون السبب في إفشاله، بسبب تزامنه مع برنامج "ستار أكاديمي" العائد بعد غياب سنتين، وArabs Got Talent الذي سينطلق عرضه خلال أيام من جهة، وبسبب الوضع العربي المتأزم الذي قد يحول دون متابعة الجمهور للبرنامج.
كبّي أكّد أنّ الإنتاج التلفزيوني بالإجمال لا يخلو من مجازفة، وأوضح أن ثمة حلقتين مباشرتين ستعرضان في نهاية البرنامج، وستصوران في بيروت، موضحاً أن ثمة خطّة بديلة في تأزمت الأوضاع الأمنيّة في لبنان، حيث سيصار إلى تصوير الحلقتين في هذه الحال في بلد آخر قد يكون دبي.
التصويت خذل المحطات
كبّي أكد خلال المؤتمر أنّ تصويت الجمهور لم يعد المصدر الذي يعوّل عليه البرنامج لتغطية نفقاته، مؤكداً أن هذا الأمر كان من الممكن الحديث عنه قبل 15 سنة، بينما اليوم تعتمد البرامج المشابهة على الإعلانات فحسب، نافياً بالتالي ما تروّج له بعض المحطات التلفزيونيّة وخصوصاً MBC من أنّ حجم التصويت بلغ ذروته وكان مصدر ربح للمحطة من خلال برنامج Arab Idol.
كما كانت مناسبة لنفي كبّي ما أشيع عن أن الفنان كان هو النجم الوحيد المرشّح للجنة الحكم لكن الأجر المرتفع الذي طلبه حال دون ذلك، مؤكداً أنه قرأ هذا الخبر في الصحف، وأنه لا أساس له من الصحّة، وأنّ شركة Sony فضّلت أن يكون هناك أكثر من فنان في النسخة العربية.
إذاً البرنامج سينطلق في 20 سبتمبر الجاري، وسيكون أمام أهم اختبار وهو جذب المشاهدين العرب في توقيت سيء، توقيت أطلق عليه الصحافيون الحاضرون في المؤتمر اسم "ذروة القلق".

سيدتي