أخبار عاجلة

10 نصائح للأمهات للتعاطي مع أطفالهن في الأيام الأولى للدراسة

10 نصائح للأمهات للتعاطي مع أطفالهن في الأيام الأولى للدراسة 10 نصائح للأمهات للتعاطي مع أطفالهن في الأيام الأولى للدراسة

إقناع المستجد بأن حياة جديدة في انتظاره خارج البيت

 عابدة الحسين (الجبيل)

تعتبر السنة الأولى في الدراسة في حياة الطالب المستجد بداية مشوار طويل لابد من أثر له يبقى في حياة الطالب سنوات طويلة في طريق المستقبل وتترتب على المرحلة مقومات النجاح أو الفشل بحسب المعطيات المتاحة. وتعتبر الأسرة المسؤول الأول في نجاح بداية المشوار من عدمه بحسب ما تمتلكه من ثقافة نفسية لتثري علاقتها من استشارات اسرية تساعد على تهيئة الظروف الملائمة للأبناء.حب وحنان«عكاظ» التقت عائشة الشهراني معلمة الصف الأول الابتدائي لتقف على خبرتها التعليمية والنفسية لمناقشة أهم المحاور الرئيسية للأسبوع الأول في حياة الطلاب المستجدين. وعن اهم المحاور التي ستبقى مع الطفل طوال حياته بدءا من التنشئة السليمة الى المحيط المنزلي والمدرسي. وترى الشهراني أن الدور الأول يقع على عاتق الأسرة بما يجب أن تتمتع به اجواء الأسرة من الحب والحنان والتهيئة النفسية السليمة وحين تتوفر تلك المقومات في الأسرة ستسهم في تطوير المسيرة العلمية دون معوقات في غرس الثقة في نفس الطفل ما يسهل له الاختلاط والاندماج مع محيطه الجديد في المدرسة، تسبقه أهم مرحلة قبل بدء العام الدراسي وهي مرحلة الانفصال التدريجي عن المنزل والبعد عن حضن الأم عن طريق تكوين علاقات اجتماعية جديدة من خلال الاختلاط بالأقارب بشكل متكرر او الزيارات الاجتماعية ونحوها وهنا نكون قطعنا مشوارا مهما حيث يدرك الطالب ان ثمة مجتمعات اخرى يمكنه التعايش معها وتكون هي التهيئة للاندماج بسهولة في جو المدرسة.وسطية دون إفراطالشهراني ترى ان المسؤولية لا بد ان تغرس في نفس الطفل بشيء من الوسطية بدون افراط ما يساعد الطالب على تعزيز المسؤولية الذاتية من خلال تعليمه بشيء من المساعدة التي يمكن ان يقدمها الوالدان. وقد ركزت الشهراني على اهم ما يجب توفيره له بالمقابل وهو الدعم النفسي والتشجيع الدائم حتى في حال تقديمه لأشياء بسيطة أو غير متقنة فالدعم سيكون محفزا للاستمرار في تقديم الافضل فالأفضل.عن بداية التحاق الطفل بالمدرسة في أول ايامه أكدت عائشه الشهراني على أهمية حضور ولي امر الطالب سواء الأب او الأم واهمية اتاحة الفرصة له في الانفصال التدريجي عن الأم من خلال الاكتشاف والمعرفة وعدم دفع الطفل للمشاركة في الأنشطة الا اذا رغب في ذلك بحيث يتاح له التعرف على بيئته الجديدة والاطمئنان لها ويكون التجاوب هنا بحسب خبرة المعلم او المعلمة في تقديم الأنشطة والبرامج المناسبة لاستقبال طلاب الصف الأول بدءا بالتعارف وتكوين العلاقات بين الاطفال ومن ثم المتابعة في تقديم الأنشطة تدريجيا بأسلوب علمي وفق البرامج المعدة لهذا الغرض.علاقات مع الأصدقاءحول تطوير علاقة الطفل المستجد بالمدرسة قالت عائشة الشهراني: لابد للمشرف على العملية التعليمية أن يسمح للطفل بتكوين علاقات مع أقرانه في المدرسة وهو امر كفيل ببث مزيد من الاطمئنان في نفسه لمجتمعه الجديد على ان يعمل الوالدان على التعزيز من خلال مشاركتهما الطفل في الحديث عن اصدقاء المدرسة والزيارات مع الأسرة ان أمكن والحث على التعاون والتحلي بالخلق ففي هذه المرحلة الجديدة يتقبل الطفل كل جديد من والديه ومعلمه إن قدمت اليه بطريقة علمية مع ضرورة الاستعانة بالقصص التربوية الجميلة في ذلك.مسؤوليات محدودةطبقا للمعلمة عائشة الشهراني فان من اهم الأنشطة التي تساعد على تعزيز ثقة الطالب بنفسه تبدأ من المنزل مثل إعطاء الطفل جزءا من المسؤولية من خلال تكليفه ببعض المهمات البسيطة والتي من شأنها ان تعزز مسؤوليته تجاه حياته الجديدة مثل ترتيب ملابس المدرسة مسبقا وتجهيزها في المساء وترتيب الغرفة الخاصة ونحوه فالطفل هنا يقبل على مرحلة عمرية جديدة يجب استغلالها في غرس كل جميل في نفسه مما سيساهم في صنع مستقبله بشكل رائع لاسيما في ظل تعاون الوالدين ومشاركة الطالب المستجد هذه المسؤوليات فهما القدوة له، اضافة الى التهيئة للعملية التعليمية بممارسة بعض الأنشطة التعليمية التي تبهج الطفل وتنمي مهاراته.حذار من الحلوىعن صحة الطالب المستجد تؤكد عائشة انه لابد من تقديم الوجبات الصحية للطفل وتشجيعه على تناولها دون افراط سواء من البيت كالوجبات الرئيسية بأسلوب التشجيع أو من المدرسة كالوجبات المدرسية مع الحرص على الابتعاد عن كل مامن شأنه ان يجلب الضرر مثل كثرة الحلوى التي قد تتلف الأسنان او العصائر كثيرة تركيز السكر او التسالي. كما يجب ان تحمل المدرسة جزءا من المسؤولية بتوفير الوجبات الصحية وبث ثقافة الصحة والغذاء بين الأطفال لأنهم الأكثر تأثرا والأكثر تجاوبا لكل جديد خصوصا في وجود التجارب العملية التي تتيح لهم المشاركة.