حمدان بن راشد شخصية العام لجائزة سلطان بن خليفة العالمية للثلاسيميا

حمدان بن راشد شخصية العام لجائزة  سلطان بن خليفة العالمية للثلاسيميا حمدان بن راشد شخصية العام لجائزة سلطان بن خليفة العالمية للثلاسيميا

أعلنت جائزة سلطان بن خليفة آل نهيان العالمية للثلاسيميا خلال مؤتمر صحافي عقد صباح أمس في قصر سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة عن اختيار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية شخصية العام للجائزة الدورة الاولى 2011-2013.

ويأتي اختيار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم تقديرا لجهود سموه في تحسين حياة مرضى الثلاسيميا محليا وأقليميا ودعم سموه لإنشاء أول مركز متخصص لعلاج مرضى الثلاسيميا في المنطقة والشرق الاوسط التابع لهيئة الصحة في دبي عام 1989 وبتوجيهات سموه تم بناء أكبر مركز للثلاسيميا بالوطن العربي والذي تم افتتاحة من قبل سموه عام 1995 وتطوير الكثير من البرامج التثقيفية التى حدت من انتشار المرض في الدولة.

وكان لجائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية أثر كبير في إثراء البحوث العلمية التى ساهمت في تطوير علاج مرض الثلاسيميا.

كما أعلن خلال المؤتمر عن استضافة أبوظبي للمؤتمر العالمي 13 للثلاسيميا بمشاركة أكثر من 2000 طبيب واختصاصي تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان والمؤتمر الخامس عشر للمرضى وأهاليهم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض في الفترة الممتدة بين 20 و23 أكتوبر القادم.

وسيناقش المؤتمر الذي يعقد مرة كل سنتين زيادة معدل انتشار الثلاسيميا واضطرابات الدم في منطقة الشرق الأوسط وحول العالم حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي 7 في المائة من سكان العالم يحملون الجينات المسؤولة عن اضطرابات الهيموغلوبين ..كما يعاني 500 ألف طفل ممن يولدون سنوياً حول العالم من اضطرابات الدم الوراثية الشديدة.

وقد وقع الاختيار على أبوظبي لاستضافة هذا المؤتمر العالمي تقديراً للجهود الجبارة التي تبذلها مؤسسة سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية والإنجازات الكبيرة التي حققها المجتمع الطبي الإماراتي في مجال زيادة الوعي بهذا المرض.

مصدر قلق

وقال الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية خلال المؤتمر إن مرض الثلاسيميا يعتبر مصدر قلق كبير في منطقة الشرق الأوسط بسبب الزيادة الكبيرة في أعداد الإصابات خلال السنوات القليلة الماضية وتقدّر المؤسسة أن واحداً من بين كل 12 شخصاً في دولة الإمارات العربية المتحدة يحمل المرض.

وأكد حرص سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان على قيادة جهود إطلاق العديد من المشاريع الخيرية لصالح مرضى الثلاسيميا وعائلاتهم وضمان استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لهذا الحدث العالمي المهم حيث يعمل سموه من أجل مساعدة مرضى الثلاسيميا منذ فترة طويلة ..مشيراً إلى أن الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة سلطان بن خليفة العالمية للثلاسيميا في دورتها الأولى يهدف إلى تكريم وتقدير جهود الأبطال المجهولين في خدمة قضية الثلاسيميا والحد من انتشار المرض.

300 متنافس

وأوضح أنه قد تم الإعلان عن استقبال 300 ترشيح للمنافسة في ست فئات دولية و14 فئة محلية تمثل الأفراد (الأطباء والممرضات والشبكات الاجتماعية والباحثين والداعمين والطلاب والمنظمات والمعاهد الطبية لمراكز الثلاسيميا) حيث سيحصل الفائزون من جميع أنحاء العالم الذين حققوا إنجازات بارزة في مجالات البحوث الطبية والخدمات الصحية والابتكار في مختلف التخصصات الطبية المتعلقة بالمرض على جوائز مالية وتكريمية خلال أمسية توزيع الجوائز في اليوم الأول من المؤتمر.

بدوره قال بانوس إنجلاسس رئيس الاتحاد العالمي للثلاسيميا إن الثلاسيميا يعتبر من أكثر أمراض اضطرابات الدم الوراثية التي عرفتها البشرية شيوعاً حيث يصل عدد الحاملين للمرض في العالم إلى أكثر من 490 مليونا ..وفي غياب برامج الوقاية الشاملة للثلاسيميا سيستمر الأطفال المصابون بالمرض بالولادة مع ما يشكله هذا الأمر من ضغوط على الموارد الطبية والاقتصادية والاجتماعية للعديد من الدول.

وأضاف إن هذا المؤتمر يهدف لتقديم أحدث المعلومات والتطورات للمرضى وعائلاتهم وتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات المتبعة للتعامل مع هذا المرض للأطباء والاختصاصيين والعلماء والباحثين وغيرهم من المهنيين الصحيين العاملين في مجال الرعاية الأساسية للمرضى.

وتجدر الإشارة لإنجازات المنطقة المتعلقة بالتعامل مع المرض في كل من الإمارات العربية المتحدة وإيران ولبنان والبحرين والمملكة العربية والتي تشكل نماذج مثالية ينبغي على البلدان الأخرى اتباعها.

أفضل بحث علمي وتغطية إعلامية

 

جائزة أفضل بحث علمي منشور فازت بها الدكتورة ليلى الشاعر استشاري الأمراض الوراثية الجزيئية مدير مركز التبرع بالدم التابع لهيئة الصحة بدبي وذلك لبحثها "كيفية انتشار واحتمالات ومخاطر انتقال الأمراض الفيروسية خلال نقل الدم المستمر للمرضى في المتبرعين بالدم في دولة الامارات العربية المتحدة : تأثير التبرع بالدم من خلال فحص الحمض النووي للمتبرعين" ..وكان لهذا البحث التأثير في تغيير سياسة نقل الدم وتوفير مبالغ كبيرة من خلال تقليل الأعراض الجانبية للمرضى.

وجائزة أفضل تغطية إعلامية فاز بها الإعلامي عماد عبدالحميد من جريدة "البيان" الذي ساهم في دعم مرضى الثلاسيميا من خلال تغطية إعلامية مستمرة تهدف إلى توعية وخدمة المجتمع من خلال المواضيع الإعلامية التي طرحت في جريدة البيان بجرأة وموضوعية ولاستمراريته في تقديم أفضل تغطية إعلامية عن مرض الثلاسيميا ومضاعفاته والمشاكل والمعوقات التي يواجهها المرضى للحد من آلامهم ومعاناتهم ولتحسين حياتهم.

 

الفائزون عن فئة جائزة الطبيب المتميز

 

فاز عن فئة جائزة الطبيب المتميز كل من: الدكتور عبدالملك عبدالله عبد الرازق - استشاري الأطفال وأمراض الدم في مركز الثلاسيميا الفجيرة التابع لوزارة الصحة والدكتورة ميسم باقر استشاري أمراض الدم في مركز الثلاسيميا التابع لهيئة الصحة في دبي والدكتور حسنة سعيد الزبيدي استشاري أمراض الدم في مستشفى المفرق التابع لهيئة الصحة في أبوظبي وقد منحت هذه الجائزة لدورهم البارز لما قدموه من خدمة ودعم ورعاية طبية لمرضى الثلاسيميا وكانوا من الذين ساهموا في الحد من معاناة المرضى من خلال وضع برامج مراقبة وعلاج لهؤلاء المرضى إضافة إلى دورهم الرائد في حملات التوعية في المجتمع التي تهدف إلى خفض معدل المواليد المصابين بمرض الثلاسيميا.

كما فاز بجائزة فئة الممرض المتميز كل من خالد الحبايبة مستشفى توام العين وسمر جواد حسين مركز ثلاسيميا دبي ومريم خصيف مركز ثلاسيميا الفجيرة ..ومنحت هذه الجائزة لدورهم المتميز لما قدموه من خدمات استثنائية وفريدة من نوعها في مجال مرض الثلاسيميا وأمراض الدم الأخرى في دولة الإمارات.

وفازت خادة خماس بجائزة الشخصية المتميزة في مجال الدعم الاجتماعي من منطلق أنها أم لمريض الثلاسيميا عملت في هيئة الصحة بدبي من خلال مركز الثلاسيميا وقامت بتأسيس قسم الخدمة الاجتماعية ونجحت في دعم المرضى وغرس الثقة في نفوس الأهالي لتنال لقب أم الثلاسيميا ..وحتى تكون بجانب المرضى دائما شاركت في جمعية الإمارات للثلاسيميا وتطوعت فيها وتعمل حاليا أمينا للسر ومديرا تنفيذيا وعضو مجلس إدارتها والمسؤولة عن جميع برامجها التوعوية وفعالياتها المختلفة ونالت الكثير من الجوائز أهمها جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز والموظفة المتميزة في دائرة الصحة وفي مركز الثلاسيميا واختيرت مؤخرا لتنال لقب شخصية أكتوبر من خلال ترشيح جريدة الإمارات اليوم لجهودها خلال سنوات تطوعها.

أفضل مؤسسة داعمة

وجائزة أفضل مؤسسة داعمة فئة المراكز الطبية الداعمة مركز دبي للتبرع بالدم في دبي ومركز خدمات نقل الدم والابحاث الشارقة لاعتماد مرضى الثلاسيميا على تلقي الدم كل ثلاثة أسابيع مدى الحياة قامت بنوك الدم في الدولة بجهود غير عادية بتوفير احتياجات هؤلاء المرضى للدم والتي تشكل أكثر من 50 % من قدرة بنوك الدم التشغيلية مما استدعى هذه البنوك أن تقوم بحملات مكثفة داخل الدولة للحصول على احتياجات مرضى الثلاسيميا من الدم.

واستطاعت بنوك الدم حل مشكلة الفصائل النادرة بالعديد من البرامج مع متبرعين دائمين من خلال حضور المتبرعين لبنوك الدم أو حملات التبرع بالدم الخارجية حيث إن توفير الدم في الوقت المناسب لهؤلاء المرضى أدى لحصولهم على حياة طبيعية.

وجائزة أفضل مؤسسة داعمة فئة المراكز المجتمعية الداعمة المركز الوطني لتشخيص أمراض الهيموجلوبين في الدولة مركز آل نهيان لرعاية الأمومة والطفولة الذي يهتم ببرنامج تشخيص أمراض الدم الوراثية لحديثي الولادة في دولة الإمارات وكذلك التشخيص المبكر لمرض الثلاسيميا الكبرى للاطفال الرضع دون عمر السنة الواحدة.

وجائزة أفضل مؤسسة داعمة فئة المؤسسات غير الربحية الداعمة للمرضى جمعية الإمارات للثلاسيميا التي تأسست عام 1997 بجهود من أهالي المرضى المتطوعين واستطاعت خلال السنوات السابقة وحتى الآن أن تتميز بأعمالها وبرامجها التوعوية وفعالياتها المتنوعة محلياً وإقليميا حتى أصبحت النموذج بين جمعيات الثلاسيميا في العالم والذي يحتذى بها في المحافل الدولية حيث قبلت التحديات من خلال إدارتها وأعضاء مجلس إدارتها برئاسة الشيخة شيخه بنت سيف آل نهيان.

أهالي المرضى المتميزين

وفي فئة جائزة أهالي المرضى المتميزين فازت شيخة الوالي وهي أم وربة منزل لديها ثلاث بنات من مرضى الثلاسيميا أعمارهن 28 و22 و19 سنة حيث أفنت كل لحظة من حياتها لتنشئة بناتها والاهتمام بمتابعة علاجهن ودراستهن وتشجيعهن على ممارسة حياتهن كأي فرد في المجتمع ولم تقتصر على هذا فقط بل كان لها مجالات واسعة ودور فعال في المجتمع كالمشاركة في الأعمال التطوعية والتراثية والتعليمية وتنظيم لحملات التوعية للمرض من خلال عضويتها في الجمعيات النسائية..

المريض المتميز

فازت بجائزة المريض المتميز شكيلا بشير المريضة بالثلاسيميا وتحتاج إلى عملية نقل دم دوري في مركز ثلاسيميا دبي التابع لمستشفى لطيفة.

وبالرغم من المعاناة التي تعانيها شكيلا إلا أن لها الدور الرائد في مساعدة نفسها والآخرين من مرضى الثلاسيميا ومشاركتها في الحملات التوعوية لصالح المرضى والجمعية لتكون منتجة وفاعلة في المجتمع لتستطيع الاستقلال في حياتها. وأكملت دراستها وحصلت على بكالوريوس في نُظم المعلومات من كلية الاقتصاد وتعمل حاليا في جمعية الإمارات للثلاسيميا كضابط إداري في سبيل تحقيق أهداف الجمعية النبيلة لخدمة مرضى الثلاسيميا.

 

تكريم

الفائزون بجائزة سلطان للإنجاز العلمي

 

فاز بجائزة سلطان بن خليفة العالمية للثلاسيميا الكبرى فئة الجوائز الدولية (للإنجاز العلمي) كل من البروفسور ديفيد ناثان (الولايات المتحدة الأميركية) وفايدون فيساس (اليونان) وبراوس اسي (تايلاند).

وفاز بجائزة سلطان بن خليفة للشخصية القيادية المتميزة في مجال الثلاسيميا البرفوسور علي طاهر (لبنان). وجائزة البحث الطبي المبتكر فاز بها الدكتور ميشال ساديلاين (الولايات المتحدة الأميركية) مركز السرطان في نيويورك الولايات المتحدة الأميركية.

وحصل مركز الثلاسيما في مستشفى ماهيدول بانكوك (تايلاند) بجائزة المركز الطبي المتميز الفئة الدولية وجائزة أفضل جمعية ثلاسيميا ..كما فاز بجائزة المركز الطبي المتميز مركز الثلاسيميا التابع لهيئة الصحة في دبي حيث أول مركز للثلاسيميا في المنطقة وأنشأ عام 1989 ويعالج المركز أكثر من 850 مريضاً من المواطنين والوافدين مجاناً المصابين بأمراض الهيموجلوبين الوراثية المختلفة وقام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية بافتتاح المبنى الجديد عام 1995.

وحصل المركز على اعتماد "جا سي آي" كأول مركز في الشرق الاوسط ..كما حصل على العديد من الجوائز العالمية والإقليمية والمحلية وأبرزها كانت جائزة حمدان بن راشد العلمية كأفضل مركز في دولة الإمارات وكذلك جائزة مؤتمر الصحة العربي كأفضل مركز في فئة خدمة المرضى، تميز

تلفزيون الشارقة أفضل مجموعة اعلامية

حصل تلفزيون الشارقة على جائزة أفضل مجموعة إعلامية حيث ساهم في دعم مرضى الثلاسيميا في العديد من البرامج المتميزة التي ساهمت في توعية المجتمع عن مرض الثلاسيميا مما كان له الأثر الكبير في الحد من انتشار المرض.

ومن أبرز البرامج "برنامج ألم وأمل" الذي ساهم في تطوير التكافل الاجتماعي من خلال إشراك أفراد المجتمع في دعم وتوفير تكاليف علاج العديد من مرضى الثلاسيميا المحتاجين في أفضل المراكز العلاجية في الدولة وخارجها سواء من توفير الأدوية اللازمة أو عمليات زرع النخاع.

وفازت الدكتورة فتحية الخاجة بجائزة الطالب المتميز في مجال الطب حيث تعمل طبيبة في مركز الثلاسيميا بدبي وحاصلة على درجة الماجستير في طب الجينات الإكلينيكي من جامعة برونل في عام 2003 ولها العديد من الأبحاث في أمراض الهيموجلوبين التي نشرت في المجلات الطبية المرموقة وكان لها دور كبير في تطوير خدمات مركز الثلاسيميا من خلال إضافة عيادات مختلفة وتطمح في الحصول على منحة لإكمال الدراسات العليا في مجال أمراض الهيموجلوبين.

وحصل على جائزة متبرع العام لصالح مرضى الثلاسيميا وقف عبدالجليل الفهيم الذي يعد من أكبر الداعمين الدائمين لجمعية الإمارات للثلاسيميا فقد قاموا بتبني العديد من برامج التوعية والتثقيف الصحي على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة وخصص وقف عبدالجليل الفهيم دعما ماليا سنويا مما كان له أثر كبير في استمرار جمعية الإمارات للثلاسيميا في تقديم أفضل الخدمات التوعوية والدعم المادي والمعنوي لمرضى الثلاسيميا على كافة إمارات الدولة .