من هو... صاحب «السلفرادو الأسود»؟

من هو... صاحب «السلفرادو الأسود»؟ من هو... صاحب «السلفرادو الأسود»؟

| كتبت بشاير العجمي |


> بكامل «الهيبة»، وتمام السواد بما يفوق نسبة 30 في المئة «تغييم» المسموح بها مروريا، مرت «سلفرادو» سوداء مسرعة في منتصف الطريق الموصوف شبابيا بـ «شارع الحب» تاركة السيارات المذعورة تتوزع ذات اليمين وذات اليسار، وتعليقات غاضبة من هنا وهناك خرجت من خلف «الجامات» المغلقة باحكام، تحسبا لالتفافات انتقامية «سلفرادوية» قد تفضي الى !
> صاحب الـ «سلفرادو» السوداء الذي غلب «صاحب اليوكن الاسود» غموضا وتأثيراً، ملاحق اليوم في أنحاء الديرة و شارع الخليج، ومحيط «تويتر»، وبأقوال بناتية معقبة على اتهامات شبابية، وآراء أسرية مرتبطة باعتراضات مرورية، وجدت ظاهرة صاحب «السلفرادو الأسود» طريقها وسط الشارع العام، إثارة، و«هشتقةً» وتعليقاً.
> في الـ «هاشتاق» الأكثر تداولا بحسب برامج التغريدات المعتبرة مرجعاً ومصدراً، يأتي سائق «السلفرادو السوداء» على رأس قائمة الشخصيات المطلوبة «مسرعا» أو «مخففا». فتيات معجبات، أخريات متعجبات. شباب ساخرون، وبعضهم غاضبون. فـ«الستايل»، والعضلات، و«الجم»، و«التاننغ» فتحت شهية الدعابات والـ«برودكاستات» و«المنشنات»، فجاءت معظمها تحت عنوان «خف علينا» الشهير.
> اولى صفات الشخصية «السلفرية» كما اسمتها «تيجان» هي «الاندفاع». و«تيجان» الجالسة قبالة صديقتيها «أجوان» «و«نيران» في زاوية من مقهى مطل على البحر بدأت بتحليل شخصية القائد «السلفري» تطبيقا لدراستها الأكاديمية في سنة اولى علم نفس. وقالت، بعد ان لفت ساقا على ساق واسندت ظهرها الى المقعد استعدادا لـ «برودكاست» قوي... صاحب «السلفرادو» الأسود يتميز بشهامة نادرة مع البنات عند الإشارات، يراقب سرعتهن، وينبه الى «ليتات» سياراتهن، ويطرق على جامات «مواترهن»، محذرا من وجود «كاميرات» تصطاد اصغر المخالفات». وتابعت الحديث تقطعه ضحكاتها وضحكات صديقتيها، وأصابعها على الـ«بلاك بيري» لاتزال تدق وتحلل.
> وبعبارته الشهيرة «بس كلمة... بس كلمة» يدوزن ايقاع المحادثات مع الفتيات، ويؤكد حرصه عليهن بحراستهن سيرا ومسايرةً حتى شوارع بيوتهن، قالت «نيران» اهوه «كول بس لو يثقل شويه».
> لكن «الثقل» صنعة «سلفرية» أكيدة بحسب أقوال أصحاب الشأن ذاتهم، وفي هذا يعترف «حمد» الطالب الجامعي الذي لا يقود الا «سلفرادو» او «يوكن» وابتسامة خبيثة على محياه، يعترف انه يميل احيانا بسيارته نحو السيارات الأصغر حجما دون ان ينتبه لانه يشعر «بثقل» سيارته حجما وتأثيراً.
> الحجم والتأثير اتهامان آخران موجهان الى سائق «السلفرادو». فالقامة الشبابية القصيرة احيانا يتم «تعويضها» بـ «موتر» ضخم من حجم «السلفرادو» وذلك بحسب رأي «عبد العزيز». ويضاف الى «التعويض» «إصرار»، و«إلحاح» على ارتداء «الشورت البيج» وهو اتهام بمكانة «ماركة مسجلة» لصاحب «السلفرادو» الكويتي.
> وبعيدا عن «الدواعي الأمنية» في حالة «اليوكن الأسود»، وقريباً من دواعي الاهتمام، والتركيز البناتيين، و ربما «الغيرة والحسد» الشبابيين، يبدو صاحب «السلفرادو الأسود» اليوم على رأس قائمة المطلوبين، نزولا عند «هبة» التواير النازلة او صعودا. وايا كان «الشعار» او «الاستكر» او «البن» المختوم به ظهرها يبقى حضور «السلفرادو» ومشاغباتها على الطريق حدثاً لافتاً على «شارع الخليج» اليوم.