«فيدرا»: الفنان يبحث عن التنوع.. والممثل الشاطر يلعب أى «كاركتر»

«فيدرا»: الفنان يبحث عن التنوع.. والممثل الشاطر يلعب أى «كاركتر» «فيدرا»: الفنان يبحث عن التنوع.. والممثل الشاطر يلعب أى «كاركتر»

لاقتراحات اماكن الخروج

من شخصية لأخرى تتنقل الفنانة فيدرا، دون حسابات لمساحة الأدوار التى تقدمها، بل بتأثيرها وأهميتها فى العمل، لتقدم أداء مختلفًا، بشخصيات متنوعة، منذ لمع نجمها فى كليب «سكة العاشقين» مع الفنان مصطفى قمر، وحتى آخر أعمالها مسلسل «قلب مفتوح» الذى حقق نجاحًا كبيرًا وقت عرضه.

«فيدرا» أكدت أنها لا تحسب مشاركتها فى الأعمال الفنية بمساحة الدور، وكشفت عن ميلها لتقديم دراما الحلقات القصيرة مثل «قلب مفتوح» لتكثيف أحداث العمل، وتحدثت لـ«المصرى اليوم» عن حقيقة خلافها مع «روبى» خلال تصوير مسلسل «شقة 6»، وعن تفاصيل مسلسلها الجديد «المماليك» الذى ينتمى لدراما الـ60 حلقة، كما كشفت الكثير من الذكريات مع النجم الراحل أحمد زكى، مشيرة إلى أنها كانت مواقف إنسانية أكثر منها فنية.

وتحدثت «فيدرا» عن إسناد المخرجين لها أدوار المرأة الجريئة رغم رغبتها وقدرتها على تقديم شخصيات متنوعة.. وإلى نص الحوار:

الفنانة فيدرا

■ تصورين حاليًّا مسلسل «المماليك».. فماذا عنه؟

- أصور مسلسل «المماليك» إخراج حازم فودة وتأليف هشام هلال، وأحببته جدًّا، ومعى فى المسلسل رانيا يوسف وبيومى فؤاد وسليمان عيد وأحمد الدقاق ومحمد لطفى، ومبسوطة جدا بالتواجد فى المسلسل، وأحببت هذا العمل وهو مسلسل 60 حلقة، وإن شاء الله يكون عمل جيد ومتفائلة به، كما أقرأ سيناريو عملين آخرين.

■ تميلين إلى تقديم المسلسلات القصيرة أكثر خاصة خلال الفترة الماضية.. فكيف ترينها؟

- أحب تقديم المسلسلات القصيرة، ومهتمة بها جدا، وانبسطت جدا وأنا أصور «قلب مفتوح»، وأشعر أن الدراما والأحداث مكثفة أكثر، وأننا لا نمطّ فى الأحداث، وهذا شىء مهم جدا سواء كان 30 أو 5 أو 10 حلقات حسب الحدث، والمشهد «مالى» وقته، ولو كتبت الحلقات حتى لو 5 فقط، بشكل جيد تصبح عملا مميزا، وكل النواحى يجب أن تكون جيدة سواء الإنتاج، التأليف، الإخراج، الممثلين.

■ ماذا عن مسلسل «شقة 6» الذى عُرض مؤخرا؟

الفنانة فيدرا والفنان مصطفى قمر

- سعدت جدًّا بالعمل فى مسلسل «شقة 6»، وكان معى هانى عادل وروبى والمخرج محمود كامل، والعمل نفسه كان مختلفًا، ودراما مشوقة كعمل رعب.

■ لكن تردد أنكِ كنت على خلاف مع «روبى» وقت التصوير؟

- روبى من ألطف الشخصيات التى تعاملت معها، وأى كلام عن خلافى معها وقت تصوير المسلسل غير صحيح.

■ لماذا تميلين إلى الابتعاد عن السوشيال ميديا، وتقليل تواجدك من خلالها.. بعكس نجوم آخرين يعتمدون عليها بشكل كبير؟

- لست ضد السوشيال ميديا، لكن أحرص ألا يكون لى أخبار كثيرة عليها، والفترة المقبلة سيكون لدىَّ أخبار كثيرة عليها، وسأكثف وجودى عليها، وهى مهمة، ولها أغراض مهمة، فى عملنا وفى التوعية والفن والمسؤولية الاجتماعية.

■ هل تشعرين أن مواصفاتك الشكلية حبستك فى أدوار المرأة الجريئة أو المتحررة العصرية؟

الفنانة فيدرا والفنان أحمد زكى

- وُضعت كثيرا فى صورة المرأة العصرية والجريئة، وذلك لم يزعجنى، لكن ما أزعجنى هو أن الناس والزملاء أيضا لم يستطيعوا إخراجى منها حتى الآن، وقريبًا سأخرج منها، وقد يكون شكلى وثقافتى وذكائى التى يراها الناس فىَّ تعطى هذه الصورة عنى، لكن الممثل فى الآخر يبحث عن التنوع، وفيه أمور مهمة للممثل، إن الدور يبقى «لايق عليه»، وطبيعى إن الممثل الشاطر يقدر يلعب أى دور، لكن مش هعمل دور «ست تخينة»، لأنى مش هعرف أبقى فاهمة نفسيتها كويس أوى، ولازم «أتخن لها».

■ لماذا تأتى خطواتك قليلة وتنتقين أدوارا محددة؟

- لو قدمت عملا أو عملين فى السنة، فهذا جيد، فلا أحب «رطرطة» الأعمال، أرى أن الممثل «مينفعش يبقى موجود ومفرود زى الزبدة»، فى عدد كبير من الأعمال، إلا لو جاءت له 5 أدوار «فظاع»، مثلًا، لا يستطيع رفضها، فى سنة واحدة، وعن نفسى لا أنتقى الدور حسب مساحته، ممكن أعمل مشهد واحد، مثلما قدمت مشهدا مهما جدا فى مسلسل «تحقيق»، والمشهد كان «بلوف» فى المسلسل وأساسًا له، وهذا ما أسعى له أن أقدم «بلوف» أو أدوارًا لها تأثير، لو حذفت سيختل ميزان المسلسل.

■ بدايتك كانت من خلال كليب «سكة العاشقين».. فهل من الممكن أن تعيدى الظهور فى الكليبات؟

- كليب «سكة العاشقين» مع مصطفى قمر كان نقطة فارقة فى حياتى، وهو الذى عرفنى على الجمهور وحببه فىَّ، ودايمًا الناس ترسل الكليب وتحدثنى عنه كلما التقوا بى فى الشارع مثلًا، ولو جالى «حاجة لطيفة» ممكن تبقى حلوة، لن أرفض، ولا أحب أمنع نفسى من حاجة حبَّاها.

■ لماذا لم نركِ فى أعمال كوميدية؟

- قد تشاهدوننى فى أى دور لو مكتوب صح، كوميدى، فارس، تاريخى، وممكن أعمل أى شخصية لو مكتوبة بشكل جيد.

■ لماذا تراجعت الكليبات فى وجهة نظرك؟

- أعتقد حين فُتحت السوشيال ميديا بهذه الطريقة تراجعت الكليبات، أيضا الحقوق الخاصة بالأغانى لم تعد محمية بشكل كاف، والمنتج أيضًا أصبح ما يدخل له من إنتاج الألبومات والكليبات أقل كثيرا مما كان حتى 2005، أيضا الروافد اختلفت، فالمكاسب باتت من «الرينج توون» وغيرها، وتراجعت الكليبات لأنه كان لابد أن يتم النظر لفكرة إنتاج الألبومات نفسها ومن ثم إنتاج الكليبات أيضا.

■ حدثينا عن ذكرياتك مع أحمد زكى فى بداياتك، وما الذى نجهله عنه؟

- اشتغلت مع أحمد زكى فيلمين، الأول كنت وراء الكاميرا كمصممة ملابس، فى فيلم «البطل» ثم عملت معه كممثلة فى فيلم «أرض الخوف»، وذكرياتى معه لا تنتهى، وهى إنسانية أكثر منها فنية، منها أنه كان ممثل «سند» للممثلة التى أمامه وتبدأ حياتها، وكان حين يبدى ملحوظة تكون «طالعة من قلبه»، و«مكانشى بيعدى حاجة ممكن يساعدنى فيها أمام الكاميرا»، ووراء الكاميرا كانت ذكرياتى معه فيها مغامرات، فيها ضحك كتير، وكان رجل كريم، و«حقانى»، وإحساسه بالحق فظيع، مكانشى إنسان ظالم أو نرجسى أو عصبى بلا داع، مثلما اعتقد بعض الناس، بالعكس كان يحب الناس جدًّا، وكان لما يحس إن حد زعلان منه، يروح يصالحه على طول، وكان مخلصًا وموهوبًا، الله يرحمه وكنت بحبه حب شديد، ومازلت طبعًا.

المصرى اليوم