غارة جوية تصفي 3 مسلحين بينهم قيادي سابق لـ"داعش" في الحسكة السورية

وقالت مصادر محلية لوكالة "سبوتنيك" إن طائرة مسيرة دون طيار قصفت، ظهر اليوم الاثنين 25 أكتوبر/ تشرين الأول، موقعاً قياديا لما يسمى (الفرقة 20) التابعة للـ"تنظيمات التركمانية" الموالية للجيش التركي، في قرية العدوانية غرب رأس العين بريف محافظة الحسكة الشمالي الغربي، ما أسفر عن مقتل 3 مسلحين.

وتابعت المصادر بأن المستهدف بالغارة الجوية هو المدعو صباحي إبراهيم المصلح، الملقب بـ"أبو حمزه الشحيل"، نسبة إلى مدينة الشحيل بريف دير الزور، وهو قيادي بارز سابق في تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في )، وقد قتل مع اثنين من مرافقيه جراء الغارة.

© Sputnik

قيادي سابق في "داعش"، المدعو صباحي ابراهيم المصلح، الملقب بـ "أبو حمزه الشحيل"

ورجحت المصادر بأن الطائرة المسيرة تعود لقوات "التحالف الدولي" الذي يقوده الجيش الأمريكي، وهو الاستهداف الثاني لها في مناطق سيطرة الجيش التركي شمالي سوريا خلال الأيام الأخيرة، إذ أن غارة أمريكية مماثلة استهدفت قبل أيام مسلحاً في ناحية "سلوك" التابعة لمدينة تل أبيض شمالي الرقة، الواقعة تحت سيطرة الجيش التركي أيضا.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية، أعلنت السبت، مقتل القيادي البارز في تنظيم "القاعدة"، عبد الحميد المطر، في غارة أمريكية شمال غربي سوريا، تفذتها طائرة "إم كيو 9" المسيرة.

وتصدّت وحدات من الجيش السوري، السبت الماضي، بمساندة لوجستية من الجيش الروسي، لهجوم هو الأعنف خلال السنوات الأخيرة، لمسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي، على نقاط عسكرية في بادية محافظة الرقة، وذلك بعد أيام قليلة من تقارير سورية رسمية حذرت من تزايد أنشطة الجيش الأمريكي في نقل مسلحي التنظيم من سجونه شرقي سوريا، باتجاه البادية السورية.

© Sputnik

أحد مرافقي قيادي سابق في "داعش"

وأكد مصدر ميداني آخر لـ"سبوتنيك" أن خلايا تابعة لتنظيم "داعش" هاجمت سلسلة من النقاط التابعة للجيش السوري في محيط مدينة الرصافة، معتمدة على تعزيزات كبيرة وصلت إليها عبر محور جبل البشري في ريف دير الزور ومنطقة التنف التي يحتلها الجيش الأمريكي.

وتابع المصدر أن وحدات الجيش أعادت انتشارها في بعض النقاط التي تعرضت للهجوم، في الوقت الذي تكفل الطيران الحربي الروسي بملاحقة خطوط إمداد مسلحي "داعش" القادمة من منطقة جبال البشري عبر طرق ترابية، كما شن غارات مركزة على خطوط الإمداد القادمة من منطقة السخنة في أقصى شرق بادية حمص.

SputnikNews